النظام السوري يرفض مواصلة محادثات اللجنة الدستورية في جنيف ويُروِّج لمكان جديد 

النظام السوري يرفض مواصلة محادثات اللجنة الدستورية في جنيف ويُروِّج لمكان جديد 

رفض النظام السوري فكرة الذهاب إلى العاصمة السويسرية جنيف مجدداً لمواصلة محادثات اللجنة الدستورية السورية، بحجة أنها غير محايدة بالنسبة لروسيا.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن مصادر في النظام السوري قولها: إن دعوة بيدرسون لعقد الجولة التاسعة في جنيف في 22 من نيسان/ إبريل القادم، "لا يمكن قبولها وسبق أن رفضها الرئيس المشترك للجنة أحمد كزبري".

وبحسب المصادر فإن كزبري أبلغ بيدرسون بعد تلقيه الدعوة لحضور الاجتماع القادم في جنيف بأنه "لا يمكن إرسال دعوات قبل أن يكون هناك توافُق كامل على المكان".

وأضافت المصادر: أن "بيدرسون وصل إلى دمشق وهو مدرك أنه لا مجال لعقد الجولة التاسعة في جنيف، لكنه أراد أن يستكشف آفاق موقف النظام والاستماع لوجهة نظره تجاه استئناف المسار السياسي".

ووفقاً للمصادر فإن النظام السوري أبدى استعداده لاستئناف هذا المسار، واشترط أن يكون على أرض محايدة، مؤكداً أن جنيف لم تَعُدْ كذلك بالنسبة لروسيا.

كما زعمت المصادر أن بيدرسون طرح خلال اجتماعاته بدمشق مقترحاً بأن تكون العاصمة السعودية الرياض مكاناً جديداً لانعقاد اجتماعات اللجنة بعد موافقة جميع الأطراف.

وتخالف المزاعم التي نشرتها الصحيفة ما دعا إليه المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون يوم أمس الأحد بعد لقائه وزير خارجية النظام فيصل المقداد في دمشق.

ودعا بيدرسون إلى استئناف محادثات اللجنة في جنيف، وقال في تصريح بعد اللقاء إنه أبلغ المقداد أنه "طالما ليس هناك اتفاق بين المعارضة والنظام، يجب الاستمرار في الاجتماع في جنيف، وتطوير اللجنة الدستورية وعملها بطريقة يمكن أن تمنح الأمل للشعب السوري”.

وخلال الفترة الماضية اقترح بيدرسون عقد الجولة التاسعة من محادثات اللجنة الدستورية في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيروبي الكينية، بسبب تعذُّر عقدها في جنيف جراء العرقلة الروسية.

لكن النظام السوري ومن خلفه روسيا رفض ذلك المقترح، وطالب بعقد الجولة التاسعة في العاصمة العراقية بغداد، وهو ما رفضته المعارضة السورية كون المكان المقترح ليس حيادياً، ولا يوجد مكتب للأمم المتحدة فيه، ليعود بيدرسون ويوجه دعوة لعقد الاجتماع في مكانه الأصلي بجنيف.

المقالات المنشورة في "نداء بوست" تعبّر عن آراء كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


أحدث المواد