الأردن: تواصُلنا مع النظام السوري بشأن الحدّ من تهريب المخدرات لم يُؤتِ ثماره

الأردن: تواصُلنا مع النظام السوري بشأن الحدّ من تهريب المخدرات لم يُؤتِ ثماره

أكد مدير الإعلام العسكري في الجيش الأردني، مصطفى الحياري. أن بلاده تواصلت مع النظام السوري أكثر من مرة بشأن تهريب المخدرات، ولكن هذا التواصُل "لم يُؤتِ ثماره".

وأشار إلى أن بلاده تواجه "عملاً إجرامياً كبيراً ومنظماً" على الحدود مع سورية. مشيراً إلى أن "عصابات" تقف خلف عملية تهريب المخدرات على حدود الأردن الشمالية.

ولفت إلى أن المسؤولية تقع على النظام السوري، مشيراً إلى أن وجود الميليشيات -مهما كان ارتباطها. بالنهاية تقع مسؤوليته على الحكومة السورية".

ولفت إلى أن الجيش الأردني يمنع جميع أشكال التهريب، بما في ذلك منعها باستخدام القوة.

وأوضح الحياري أن إصرار الجماعات المسلحة على عمليات التهريب وإدخال المخدرات بالقوة. لم يَعُدْ متعلقاً بإدخال المخدرات، فقط بل تعدّى ذلك إلى السلاح.

ورأى أن زيادة عمليات التهريب أمر طبيعي خلال فترة الشتاء، لكن ما يحصل على الحدود السورية الأردنية "أمر مختلف".

وحذر من أن جميع أشكال التسلل والتهريب وكذلك المخدرات. تضرّ بالأمن الوطني الأردني وبجميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية.

انتهاء الاشتباكات

وأمس الأحد أعلن الأردن انتهاء الاشتباكات مع مهربي المخدرات على الحدود السورية. بعد ساعات من المواجهات التي أسفرت عن مقتل وإلقاء القبض على 20 مهرباً.

ونقلت قناة "المملكة" عن مصدر عسكري قوله: إن القوات المسلحة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية العسكرية. تمكنت من طرد مجموعات التهريب إلى الداخل السوري بعد اشتباكات استمرت منذ ساعات ما قبل الفجر وحتى مساء السبت.

وبحسب المصدر فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإلقاء القبض على 15 مهرباً وإصابة آخر من المهربين بجروح.

كما تم ضبط 627 ألف حبة كبتاغون و3439 كف حشيش، وسلاح ناري من نوع كلاشينكوف. في حين لم يُصَبْ أو يُقتَل أي من عناصر الجيش الأردني.

وأشار المصدر إلى أن الأردن يواجه مجموعات تمتهن التهريب. وتعتمد على عمليات التسلل بشكل ممنهج، مستغلة الظروف الجوية وتشكُّل الضباب الكثيف، وطبيعة التضاريس الوعرة.

كما شدد المصدر على أن "القوات المسلحة الأردنية ماضية في التعامل بكل قوة وحزم. مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأية مساعٍ يُراد بها تقويض وزعزعة أمن الوطن وترويع مواطنيه".

المقالات المنشورة في "نداء بوست" تعبّر عن آراء كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


أحدث المواد