رغم ارتفاع أسعارها.. الأدوية في مناطق سيطرة النظام السوري تفقد فعاليتها وتأثيرها العلاجي

رغم ارتفاع أسعارها.. الأدوية في مناطق سيطرة النظام السوري تفقد فعاليتها وتأثيرها العلاجي

فقدت معظم الأدوية في مناطق سيطرة النظام السوري الجودة والمفعول العلاجي المناسب رغم الغلاء الكبير في الأسعار، ما أثر سلبياً على زمن العلاج، وساهم في حالات تمنع الاستجابة للعلاج.

وكشف صيادلة في العاصمة السورية دمشق عن معاناة من انقطاعات في بعض أنواع الأدوية النوعية مثل أدوية القلب والسرطان والضغط والسكري، إلى جانب ضعف فاعلية الأدوية، الذي يسبب خطورة على حياة العديد من المرضى.

وتساءل أحد الصيادلة: "كيف تقف العقوبات الدولية في وجه الدواء المعد للاستخدام المحلي ولا تقف في وجه الدواء المعد للتصدير؟".

كما اشتكى مرضى سرطان من عدم قدرتهم على أخذ الجرعات العلاجية بمشفى البيروني في دمشق، نتيجة نقص الأدوية، بينما أكد آخرون أن المشفى رفض منحهم جرعة علاجية باعتبار أن حالة المرضى ليست خطيرة  وتتحمل المزيد من الوقت.

وأكد أحد المصابين بمرض السرطان، أن مشفى البيروني منحه حقنتين من أصل تسع حقن علاجية، ما اضطره إلى شراء بقية الجرعات بمبالغ تتراوح بين 750 ألف ليرة سورية وصولاً إلى أكثر من ثلاثة ملايين.

تزايد عدد طالبي المساعدات

وتزايد عدد طالبي المساعدة الطبية في مناطق سيطرة النظام السوري بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والعمليات الجراحية.

وسجلت المشافي الخاصة في دمشق، ارتفاعاً حاداً في أجور الخدمات الطبية كافة، خاصة أجور العناية المشددة لتتجاوز تكلفة الليلة الواحدة خمسة ملايين ليرة سورية، بدون التحاليل والأدوية.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن رئيس دائرة تصنيف المنشآت الصحية وتسيير المشافي الخاصة، في وزارة الصحة بحكومة النظام بشار كناني، قوله إن  ارتفاع الأجور في المشافي الخاصة، يعود إلى زيادة أسعار الأدوية ومواد التحاليل والمستلزمات الطبية، وفق صحيفة "الوطن".

ورأى كناني أن أسعار المشافي حالياً "غير منصفة أبداً"، مؤكداً استعداد مديريات الصحة لاستقبال الشكاوى ومعالجتها وإعادة المبلغ الزائد للمواطن، بشرط الحصول على الفاتورة خلال 48 من تلقي الخدمة.

وأشار إلى أن العديد من الجهات تدرس التعرفة لتكون "منصفة" للمريض أولاً وللمشفى، لافتاً إلى أن تعرفة وزارة الصحة لم تخضع لأي تعديل منذ زمن.

وأكد كناني، إلزامية وجود قسم العناية المشددة في المشافي كافة، وَفْق القانون.

المقالات المنشورة في "نداء بوست" تعبّر عن آراء كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


أحدث المواد