وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي بين العراق وإيران.. طهران تقترب من وصول البحر المتوسط

وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي بين العراق وإيران.. طهران تقترب من وصول البحر المتوسط

وضع وزير الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حجر الأساس لمشروع الربط السككي بين العراق وإيران، اليوم السبت، والذي سيصل فيما بعد إلى ميناء اللاذقية على الساحل السوري.

وذكر المكتب الإعلامي في رئاسة الوزراء أن السوداني وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي بمنفذ الشلامجة في البصرة، لنقل المسافرين وزائري العتبات المقدسة، بين العراق وإيران.

كما أشار البيان إلى حضور نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر لمراسم وضع حجر الأساس.

وقال السوداني إن المشروع خضع لسنوات من النقاش والبحث من قبل كل الحكومات السابقة حتى تم الاتفاق على إكماله بين البلدين عام 2021.

وأضاف: "اتخذنا عدة قرارات تكللت بإكمال متطلبات تنفيذ المشروع، وصولاً للتعاقد مع إحدى الشركات المنفذة".

كما أشار إلى أن الربط السككي عبر منفذ الشلامجة هو حلقة من حلقات متعددة، معرباً عن أمله في أن تمتد لتصل إلى النجف وكربلاء، وعموم المنطقة.

الربط السككي وحلم إيران بالوصول إلى البحر المتوسط

منذ سنوات تحاول إيران تسريع إنجاز مشروع الربط السككي بينها وبين العراق ومنها إلى سورية، وذلك بهدف الوصول إلى البحر المتوسط.

وفي شهر أيار/ مايو الماضي زار وفد إيراني دمشق، والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد للتأكيد على ضرورة تفعيل ذلك المشروع.

وإنجاز المشروع يحقق لإيران مكاسب استراتيجية على مختلف الأصعدة السياسية واقتصادية والدينية.

حيث يمكن للمشروع أن يشكل طريقاً تجارياً يمتد من الصين إلى وآسيا الوسطى إلى تركيا وأوروبا، مروراً بإيران والعراق وسورية.

كما أنه سيساهم في نقل الحجاج الشيعة بشكل أكبر من إيران وباكستان وأفغانستان إلى المراكز الدينية في العراق وسورية.

وفي وقت سابق، أكد مساعد ومستشار المرشد الإيراني الأعلى، اللواء يحيى صفوي، أن الربط السككي مع العراق وسورية هو هدف استراتيجي لطهران ويحقق مليارات الدولارات.

جدير بالذكر أن وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية وصفت في وقت سابق أن الممر البري هذا بأنه "الجائزة الأكبر" لإيران، إذ يضمن لها طريق إمداد لنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، كما سيسهل حركة ميليشياتها، فضلاً عن كونه طريقاً تجارياً بديلاً عن مياه الخليج.

المقالات المنشورة في "نداء بوست" تعبّر عن آراء كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


أحدث المواد