9 جرحى في انفجار بحمص.. واستنفار لاستخبارات النظام السوري

9 جرحى في انفجار بحمص.. واستنفار لاستخبارات النظام السوري انتشار قوات النظام السوري في حمص(نداء بوست)

"خاص-نداء بوست"
أصيب تسعة مدنيين بجروح متفاوتة عقب استهداف مجهولين لأحد المحلات التجارية بالقرب من دوار "الفاخورة" حيث شهد عدد من أحياء محافظة حمص انتشاراً أمنياً لعناصر المخابرات التابعة للنظام السوري. 

وقال مراسل "نداء بوست": إن الانتشار الأمني لعناصر المخابرات توزع على الأحياء التي اشتهرت بدعمها للنظام السوري على مدى أعوام الثورة السورية، وتمثلت بإنشاء حواجز طيارة على مداخل حي "الحضارة" والزهرة، بالإضافة لمداخل حي "كرم اللوز" الذي يضمّ مستشفى "الباسل" أحد أهم المراكز الطبية التي يتم إرسال المصابين من قوات النظام إليها لتلقي العلاج بداخلها.

وأكدت مصادر محلية من مدينة حمص -فضلت عدم الكشف عن اسمها لضرورات أمنية- عن قيام عناصر فرع المخابرات الجوية المتواجدين على مداخل حي ’’كرم اللوز‘‘ بالتدقيق بأسماء المارة من المدنيين الراغبين بالدخول إلى الحي. 

وأشارت المصادر  في الوقت ذاته إلى منع دخول الدراجات النارية تحت طائلة الحجز والمخالفة، وذلك بسبب تخوُّفهم من أي استهداف جديد قد يزعزع أمن المحافظة التي اشتهرت بمعارضتها للنظام السوري على امتداد عشرة أعوام من عمر الثورة.

وأشارت المصادر لـ "نداء بوست" بأن التوتر الأمني الذي تشهده مدينة حمص انحسرت فعاليته على أحياء الموالاة، بينما لم تُلْقِ أجهزت المخابرات بالاً للأوضاع المُزْرِية التي تعاني منها الأحياء المعارضة من الناحية المعيشية، وانتشار ظاهرة السرقة، والإتاوات التي تفرضها الحواجز الأمنية على من استطاع من أبنائها الحصول على (تصريح بطلب العودة).

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة حمص تشهد حالة من الانفلات الأمني متمثلاً بانتشار السلاح بشكل واضح للعيان بين المدنيين بحجة أن حامليه إما من قوات النظام السوري، أو أنهم من المتطوعين لدى الميليشيات الإيرانية، أو الروسية على حدّ سواء، الأمر الذي يتسبب بحالات خطف، وقتل بين أبناء الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام دون أن يحرك الأخير ساكناً على الرغم من المناشدات التي طالب بها الأهالي لإنهاء هذه الظاهرة.