بعد استهداف مقر لماهر الأسد.. نتنياهو يتوعد بشار الأسد

بعد استهداف مقر لماهر الأسد.. نتنياهو يتوعد بشار الأسد

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئيس النظام السوري بشار الأسد،  بدفع "ثمن باهظ" إذا واصل السماح بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل.

وأشار نتنياهو بالقول: إنه "يعرف نظام الأسد أن الثمن الذي فرضناه ليس سوى البداية. إذا استمر في السماح بإطلاق الطائرات بدون طيار من الأراضي السورية تجاه إسرائيل فسوف يدفع ثمناً باهظاً".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: إن جيش بلاده ضرب أهدافاً إيرانية ولقوات النظام في سورية.

واعتبر نتنياهو، أن "إسرائيل ترزح تحت هجوم إرهابي كبير"، متعهداً بإعادة "الأمن والهدوء" خلال ولايته.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل "تتجهز لعمليات كبرى على جميع الجبهات إن اقتضى الأمر، وأنها ستقضي على الخطر الذي يهددها".

وأضاف: "أعداؤنا ينظرون إلينا ونحن منقسمون، ويعتقدون أنهم سينتصرون علينا عبر هجمات من سورية ولبنان وغزة".

إسرائيل تكشف عن استهدافها مقراً لماهر الأسد

كشفت قناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قصف مقراً تابعاً لماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري الليلة الماضية.

وبحسب القناة فإن القصف الإسرائيلي جاء رداً على إطلاق مسيرة إيرانية من سورية نحو إسرائيل قبل أسبوع.

بدورها، أوضحت قناة I24News الاسرائيلية أن ‏الفصيل الذي قصف الجولان مؤخراً من سورية هو "لواء القدس"، فلسطيني داعم للأسد تأسس سنة 2013 وأعيد تشكيله عام 2015 ودربه الروس وقاتل مع الإيرانيين وأنشأ غرفة عمليات مشتركة معهم.

وردت إسرائيل على إطلاق ثلاثة صواريخ من سورية تجاهها، بقصف مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام السوري وميليشيات إيران في المنطقة الجنوبية.

ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا" عن مصدر عسكري قوله: إنه “حوالَي الساعة الخامسة من صباح الأحد نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الجنوبية”.

وزعم المصدر أن وسائط الدفاع الجوي التابعة للنظام “تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”، مضيفاً أن الهجوم أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

وجاء هذا القصف رداً على إطلاق ميليشيات النظام السوري وإيران 3 صواريخ مساء أمس السبت، باتجاه إسرائيل، إلا أن أياً منها لم يصب هدفه.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تم رصد إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من سورية نحو إسرائيل، حيث اجتازت قذيفة واحدة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب هضبة الجولان.

وسقط الصاروخ الثاني في الأردن، حيث أكد الجيش الأردني في بيان أنه انفجر في الهواء بمنطقة "وادي عقربا" المحاذية للحدود السورية، دون حدوث أضرار بالأرواح والممتلكات، فيما سقط الثالث في سوريا.

وانطلقت الصواريخ الثلاثة من منطقة تل جمعة في القنيطرة، بحسب مركز ”ألما” الإسرائيلي الذي قال: إنه من غير الواضح مَن هي الجهة التي تقف خلفها، إلا أنه أشار إلى وجود 30 ميليشيا إيرانية في المنطقة منها الجهاد الإسلامي ووحدة ملف الجولان ومجموعات أخرى متعاونة مع المحور الشيعي.

تفاصيل القصف الإسرائيلي

قال أدرعي: إن طائرة إسرائيلية مسيّرة شنت غارات استهدفت منصات إطلاق الصواريخ التي استخدمت لإطلاق القذائف من داخل سورية.

وأغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على أهداف عسكرية أخرى، من بينها مجمع عسكري تابع للفرقة الرابعة، بالإضافة إلى رادار ومواقع مدفعية تابعة لقوات النظام، وفقاً لأدرعي.

وأفاد ناشطون بأن القصف الإسرائيلي استهدف اللواء 90 في محافظة القنيطرة، وكتيبة الرادار في بلدة ناحتة بريف درعا الشمالي، ونقطة قرب مدينة إزرع بريف درعا الأوسط حيث يقع الفوج 38.

"لواء القدس" يتبنى استهداف إسرائيل

وأعلنت ميليشيا لواء القدس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وقالت في بيان نقلته وسائل إعلام موالية: إن "استهداف مواقع الاحتلال في الجولان يأتي رداً على الاعتداءات على المسجد الأقصى".

وأضاف البيان: "نتوعد الكيان الإسرائيلي برد حازم من الجبهة الجنوبية في سورية تجاه أي عدوان".

المقالات المنشورة في "نداء بوست" تعبّر عن آراء كتابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


أحدث المواد