وفد تركي يصل موسكو.. وملف معبر "باب الهوى" على رأس الأولويات

وفد تركي يصل موسكو.. وملف معبر "باب الهوى" على رأس الأولويات معبر باب الهوى

خاص - نداء بوست

وصل وفد رفيع من وزارة الخارجية التركية إلى العاصمة الروسية موسكو، اليوم الاثنين، لبحث الملف السوري مع المسؤولين الروس، وبشكل خاص ملف محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال مصدر خاص لموقع "نداء بوست" إن الوفد التركي يترأسه نائب وزير الخارجية "سادات أونال"، ومن المقرر أن يعقد اجتماعات مع وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو"، ووزير الخارجية "سيرغي لافروف".

وبحسب المصدر فإن ملف معبر "باب الهوى" سيكون على رأس أولويات الوفد التركي، الذي سيحاول إقناع المسؤولين الروس بعدم استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، ضد قرار تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.

وتنتهي آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود في العاشر من شهر تموز/ يوليو القادم، وكان المندوب الروسي الدائم في مجلس الأمن "فاسيلي نيبينزيا" ألمح في شباط/ فبراير الماضي إلى أن بلاده ستعترض على قرار تمديد التفويض.

وقبل أيام، أجرت المندوبة الأمريكية الدائمة في مجلس الأمن "ليندا توماس غرينفيلد" زيارة إلى تركيا، تخللها إجراء جولة على الحدود السورية، وإلى مركز الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ولاية "هاتاي". 

وبحثت "غرينفيلد" مع عدد من المسؤولين الأتراك بما في ذلك وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو" الملف السوري، وضرورة تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، وزيادة عدد المعابر المخصصة لدخول المساعدات.

وأكدت المندوبة الأمريكية أن بلادها تضغط لتمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود، وتجري مباحثات مع روسيا وتركيا ومجلس الأمن في هذا الخصوص، مشيرة إلى أنها ستبحث مع نظيرها الروسي هذا الملف وضرورة فتح معابر جديدة أمام قوافل الأمم المتحدة.

وفي 11 تموز/ يوليو الماضي تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً قدمته البعثتان البلجيكية والألمانية، يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود من نقطة عبور واحدة (معبر باب الهوى) ولمدة عام واحد، وذلك بعد عرقلة روسيا والصين مشروعي قرار ينصان على إدخال المساعدات من نقطتي عبور.

جدير بالذكر أن فريق منسقو الاستجابة حذر في بيان أصدره يوم الخميس الماضي من أن إغلاق معبر "باب الهوى" بوجه المساعدات الإنسانية سيؤدي إلى حرمان أكثر من 1.8 مليون شخص في الشمال السوري من المساعدات الغذائية، وأكثر من مليون نسمة من الحصول على الخبز بشكل يومي، إضافة إلى تقليص عدد المشافي والنقاط الطبية.