واشنطن بوست: زعيم تنظيم “الدولة” كان عميلاً سابقاً للولايات المتحدة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن تقرير يفيد بأنَّ "أبا إبراهيم الهاشمي القرشي" الّذي بايعه تنظيم الدولة بديلاً عن "أبي بكر البغدادي"، كان على علاقة استخبارتية مع الولايات المتحدة  خلال فترة سجنه في العراق.

وينحدر "القرشي" من العراق وكان يبلغ 31 عاماً حين اُعتقل أواخر 2007 أو مطلع 2008، وخضع لعشرات الاستجوابات من قبل المسؤولين العسكريين الأمريكيين، وأنَّ التاريخ الدقيق لإطلاق سراحه غير معروف لكن سجل استجوابه توقف في تموز/يوليو 2008.

وبحسب الصحيفة الأمريكية أنّه أثناء جلسات الاستجواب السرية كان يجري وصف المعتقل "M060108-01" (في إشارة إلى القرشي)، على أنّه سجين نموذجي "متعاون"، حتى أنّه بدا وكأنه يبذل قصارى جهده ليكون مفيداً، بخاصة عندما يعرض عليه فرصة للإبلاغ عن منافسيه داخل تنظيمه، الّذي كان يُعرف آنذاك "بدولة العراق الإسلامية".

ووفقاً للصحيفة فقد قدم "القرشي" على مدار عدة أيام من استجوابه عام 2008 توجيهات دقيقة حول كيفية العثور على المقر السري للجناح الإعلامي للتنظيم، وصولاً إلى أدق التفاصيل مثل لون الباب الأمامي للمقر.

وعمل "القرشي" على رسم خرائط للمكان الذي يسكن فيه القائد الثاني للمجموعة ويدعى "أبو قسورة" وهو سويدي من أصل مغربي، حيث تمكنت قوات الجيش الأمريكي من قتله في غارة على مدينة الموصل، بعد أسابيع من حصوله على هذه الخرائط.

ووفقاً للوثائق السرية الّتي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية، فقد كان "القرشي" مخبراً غزير الإنتاج. قدم عشرات التفاصيل الّتي لا تقدر بثمن، وساعد من يحاربون التنظيم الذي يرأسه الآن.

وأفاد "كريستوفر ماير"، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة إنَّ: "القرشي واسمه الحقيقي "أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى" فعل الكثير لإنقاذ رقبته، وكان لديه سجل طويل من العداء تجاه الأجانب في تنظيم الدولة.

وبتاريخ 24 حزيران/يونيو 2020 أعلن وزير الخارجية الأميركي، "مايك بومبيو"، مضاعفة المكافأة المرصودة للقبض على زعيم تنظيم "الدولة" الجديد،  إلى 10 ملايين دولار.

وخلِف "المولى"، الذي يُعرف باسم "الحاج عبد الله"، زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" الذي قُتِل في عملية للقوات الأميركية في عام 2019. وكان المولى عضواً بارزاً في تنظيم "القاعدة" في العراق، قبل انضمامه إلى تنظيم "الدولة".

الجدير بالذكر أنّه بتاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر، قتلت قوة أمريكية خاصة زعيم تنظيم "الدولة"، العراقي "أبو بكر البغدادي"، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في عملية شاركت فيها مقاتلات حربية وطائرات مُسيّرة.

واشنطن بوست: زعيم تنظيم “الدولة” كان عميلاً سابقاً للولايات المتحدة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن تقرير يفيد بأنَّ "أبا إبراهيم الهاشمي القرشي" الّذي بايعه تنظيم الدولة بديلاً عن "أبي بكر البغدادي"، كان على علاقة استخبارتية مع الولايات المتحدة  خلال فترة سجنه في العراق.

وينحدر "القرشي" من العراق وكان يبلغ 31 عاماً حين اُعتقل أواخر 2007 أو مطلع 2008، وخضع لعشرات الاستجوابات من قبل المسؤولين العسكريين الأمريكيين، وأنَّ التاريخ الدقيق لإطلاق سراحه غير معروف لكن سجل استجوابه توقف في تموز/يوليو 2008.

وبحسب الصحيفة الأمريكية أنّه أثناء جلسات الاستجواب السرية كان يجري وصف المعتقل "M060108-01" (في إشارة إلى القرشي)، على أنّه سجين نموذجي "متعاون"، حتى أنّه بدا وكأنه يبذل قصارى جهده ليكون مفيداً، بخاصة عندما يعرض عليه فرصة للإبلاغ عن منافسيه داخل تنظيمه، الّذي كان يُعرف آنذاك "بدولة العراق الإسلامية".

ووفقاً للصحيفة فقد قدم "القرشي" على مدار عدة أيام من استجوابه عام 2008 توجيهات دقيقة حول كيفية العثور على المقر السري للجناح الإعلامي للتنظيم، وصولاً إلى أدق التفاصيل مثل لون الباب الأمامي للمقر.

وعمل "القرشي" على رسم خرائط للمكان الذي يسكن فيه القائد الثاني للمجموعة ويدعى "أبو قسورة" وهو سويدي من أصل مغربي، حيث تمكنت قوات الجيش الأمريكي من قتله في غارة على مدينة الموصل، بعد أسابيع من حصوله على هذه الخرائط.

ووفقاً للوثائق السرية الّتي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية، فقد كان "القرشي" مخبراً غزير الإنتاج. قدم عشرات التفاصيل الّتي لا تقدر بثمن، وساعد من يحاربون التنظيم الذي يرأسه الآن.

وأفاد "كريستوفر ماير"، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة إنَّ: "القرشي واسمه الحقيقي "أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى" فعل الكثير لإنقاذ رقبته، وكان لديه سجل طويل من العداء تجاه الأجانب في تنظيم الدولة.

وبتاريخ 24 حزيران/يونيو 2020 أعلن وزير الخارجية الأميركي، "مايك بومبيو"، مضاعفة المكافأة المرصودة للقبض على زعيم تنظيم "الدولة" الجديد،  إلى 10 ملايين دولار.

وخلِف "المولى"، الذي يُعرف باسم "الحاج عبد الله"، زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" الذي قُتِل في عملية للقوات الأميركية في عام 2019. وكان المولى عضواً بارزاً في تنظيم "القاعدة" في العراق، قبل انضمامه إلى تنظيم "الدولة".

الجدير بالذكر أنّه بتاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر، قتلت قوة أمريكية خاصة زعيم تنظيم "الدولة"، العراقي "أبو بكر البغدادي"، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في عملية شاركت فيها مقاتلات حربية وطائرات مُسيّرة.

من الممكن أن يعجبك

برشلونة يعتزم تقديم شكوى ضد حكم مباراته مع إنتر ميلان

برشلونة يعتزم تقديم شكوى ضد حكم مباراته مع إنتر ميلان

نداء بوست-أخبار سورية-برشلونة يعتزم نادي برشلونة تقديم شكوى ضد حكم مباراة فريقهم أمام إنتر بدوري أبطال أوروبا إلى الاتحاد الأوروبي ...

بحثاً عن الهجرة.. شبان في دمشق يقبلون على تعلم اللغة الألمانية

بحثاً عن الهجرة.. شبان في دمشق يقبلون على تعلم اللغة الألمانية

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق أقبل العديد من الشبان في العاصمة السورية على تعلم اللغة الألمانية، في ظل موجة الهجرة التي تشهدها ...

شتاء قاس تنتظره درعا.. وأسعار لوازم التدفئة تحلق

شتاء قاس تنتظره درعا.. وأسعار لوازم التدفئة تحلق

نداء بوست - ولاء الحوراني - درعا ارتفعت أسعار مواد التدفئة بشكل جنوني في درعا تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء ...

مركز حقوقي يوثق 9 انتهاكات ضد صحفيين في سورية خلال شهر أيلول

مركز حقوقي يوثق 9 انتهاكات ضد صحفيين في سورية خلال شهر أيلول

نداء بوست-أخبار سورية-تحقيقات ومتابعات أعلن "المركز السوري للحريات الصحفية"، عن توثيقه تسعة انتهاكات ضد الإعلام في سورية، خلال شهر أيلول/ ...

طائرة روسية تتفادى الاصطدام بطائرات أمريكية فوق الأجواء السورية

طائرة روسية تتفادى الاصطدام بطائرات أمريكية فوق الأجواء السورية

نداء بوست -أخبار سورية- تحقيقات ومتابعات كشف نائب رئيس مركز المصالحة الروسي بسورية أوليغ إيغوروف، أن طائرة "An-26" التابعة للقوات ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة