مَن هو "هشام صفي الدين".. خليفة حسن نصر الله لرئاسة حزب الله؟

مَن هو "هشام صفي الدين".. خليفة حسن نصر الله لرئاسة حزب الله؟

"هاشم صفي الدين"، اسم ورد في تقارير "إسرائيلية" لخلافة "حسن نصر الله" في زعامة تنظيم "حزب الله" اللبناني، وسط تقارير تتحدث عن دخول "نصر الله" في وعكة صحيّة.
وكانت وسائل إعلام "عبرية" قالت: إنّ الخليفة المحتمَل للأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، هو "هشام صفي الدين" بوصفه الرجل الثاني في الحزب..
وقال محلل الشؤون العربية في موقع "واللا"، العبري، "آفي يسسخاروف" أمس الجمعة: "يمكن القول بيقين نسبي إن الرجل الذي سيرث نصر الله لن يكون سوى ابن خاله، هاشم صفي الدين".
و"صفي الدين" الذي يشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، من مواليد 1964، وهو أحد القادة البارزين للحزب، وابن عمة والدة حسن نصر الله.
ويشرف "صفي الدين" بحكم موقعه كرئيس للمجلس التنفيذي للحزب على "الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب"، وأهمها إشرافه على إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعرضت لدمار كبير بعد حرب تموز/ يوليو 2006.
وقالت وسائل إعلام إيرانية: إنّ صفي الدين، الذي يراه مراقبون بأنه الرجل الثاني في الحزب، تزوّج من ابنة القائد السابق لفيلق القدس الإيراني البارز قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أمريكية في العراق.
وفي الخامس والعشرين من شهر أيار/ مايو الماضي، أطل "نصر الله" بكلمة مرئية بمناسبة "ذكرى تحرير الجنوب"، إلا أنه -وخلافاً لخطاباته المعهودة- بدا زعيم الميليشيا بوجه شاحب وعليه آثار التعب والإرهاق، كما أنه اضطر في العديد من المرات للتوقف عن الحديث بسبب كثرة السعال.
وغاب عن خطاب "نصر الله" الأخير، صوته المرتفع الذي اعتاد على استخدامه في إطلاق التهديدات، إضافة إلى الإيحاءات الجسدية كرفع إصبعه أو يده أثناء التوعد، والتي لم تظهر إلا أثناء وضعها على صدره بسبب السعال.
وأثار هذا الظهور موجة من الشك والجدل حول وضعه الصحي، حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابته بفيروس "كورونا"، فيما نفى المقربون من "نصر الله" ذلك، وزعموا أنه يعاني من تحسُّس عادي، ودعوا أنصاره إلى عدم القلق.
وأكدت مصادر خاصة لموقع "نداء بوست" أن "نصر الله" يخضع للعلاج، بسبب أمراض في الجهاز التنفسي، يُرجَّح أنها "تحسُّس ربيعي" أو التهاب رئوي، مشيرة إلى أن صحته آخِذة في التحسن، ووضعه بات أفضل مما كان عليه من قبل.
ووفقاً للمصادر فإنه من المحتمل أن يخرج "نصر الله" بكلمة مرئية خلال الأسابيع القليلة القادمة، لطمأنة أنصاره والمؤيدين له.
وقام أنصار "حزب الله" في ضاحية بيروت الجنوبية، بتوزيع خبز ومياه بشكل مجاني في الساحات والطرقات العامة، لما قالوا إنه على "نية شفاء حسن نصر الله".
"حزب الله" التزم الصمت إزاء التقارير التي تحدثت عن تدهور الوضع الصحي لأمينه العامّ، واكتفى بعض مسؤوليه بنفي إصابته بفيروس "كورونا"، وإطلاق بعض التغريدات على موقع "تويتر" تقول إن وضعه بخير.
ويبدو أن "الحزب" وجد في هذه المناسبة فرصة لكسب التعاطف الشعبي مع "نصر الله"، وإعادة الحاضنة التي خسرها مؤخراً بسبب عرقلة تشكيل الحكومة في لبنان، وغياب أي دور له خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع "غزة".
وطوال السنوات الماضية تغنَّى "حزب الله" وأمينه العام بـ"المقاومة" و"الممانعة"، والاستعداد لـ"تدمير" إسرائيل، ومحوها عن الخارطة، إلا أن جميع هذه الشعارات غابت مع أول غارة جوية على "غزة" قبل أسابيع.
وتراجعت شعبية "حزب الله" في لبنان بشكل كبير، خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تدخُّله العسكري في سوريا، وتحويله البلاد مركزاً لتصدير المخدرات إلى باقي دول العالم، وما ترتب على ذلك من أضرار لحقت بلبنان، والتي كان آخِرها منع السعودية دخول الخضار اللبناني إلى أراضيها.