مسؤول كبير في حزب البعث: لولا الحوالات المالية من السوريين في الخارج.. كنا تبهدلنا!

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق

أكد عضو القيادة المركزية بحزب البعث الحاكم في سورية، مهدي دخل الله أن للحوالات المالية للسوريين في الخارج دور كبير في معيشة السوريين داخل سورية.

ولفت دخل الله إلى أهمية الحوالات المالية المرسلة من قبل المغتربين السوريين في بلدان اللجوء، ومؤكداً أن الأهالي في مناطق سيطرة النظام يعتمدون عليها بشكل رئيسي.

ونقل إذاعة “شام إف إم” الموالية عن دخل الله قوله إنه: “جميعنا لنا أهل خارج البلاد، ولولا إرسال النقود من السوريين في الخارج، لكنا تبهدلنا”،

وزعم دخل الله، أن الديمقراطية في سورية تضاهي ديمقراطيات أوروبا، قائلاً إن البعثيين الآن يشكلون ما بين 64.5 إلى 65.5% من أعضاء “مجلس الشعب”، “أما في أوروبا بأفضل الديمقراطيات إذا كان هناك حزب يمثل 50% +1 في البرلمان، فسيشكل حكومة وحده”.

وأضاف دخل الله، أن “دول أوروبا تعيش في حالة صدمة والنظام السوري يضاهيها بالديمقراطية، ولولا شعبية حزب البعث لما استطاع أن يحكم البلاد يوماً واحداً”.

وفي وقت سابق، أصدر مركز “جسور للدراسات” ورقة تحليلية بعنوان ” الحوالات الخارجية إلى سورية في رمضان.. التقديرات والآثار” يتطرق فيها لمسألة الحوالات الخارجية للسوريين داخل وخارج مناطق سيطرة النظام في سورية.

ويبين فيها إلى أن جزءاً كبيراً من السوريين في الداخل السوري، يعتمدون على مساعدات أقربائهم ومعارفهم في الخارج؛ ويتم تحويل مبالغ شهرية أو شِبه شهرية صغيرة تتراوح بين 125 و150 دولاراً بالمتوسط.

ويُقدر المركز عدد المستفيدين من هذه التحويلات بأكثر من 5 ملايين نسمة، متوزّعين على مختلف مناطق البلاد وبمبالغ شهرية تُقدَّر بـين 125 و150 مليون دولار شهرياً.

ويشير المركز في ورقته، إلى أن هذه الحوالات تزداد في شهر رمضان من حيث المبالغ المرسلة وحجم الشريحة التي تغطيها لأسباب تتعلق بثقافة أغلبية الشعب السوري التي تحضّ على زيادة الإنفاق في رمضان.

وتناقش الورقة طرق تسليم هذه الحوالات، والعملات المحلية والأجنبية التي يتم استلامها في الداخل، إن كان في مناطق سيطرة النظام، أو المناطق الأخرى.

وتبحث في دور هذه الحوالات في تحسين درجة المعيشة للسوريين، وانعكاسها على مختلف الأسواق المحلية، وتتوقع أن يصل عدد المستفيدين منها لأكثر من 7.5 مليون نسمة.
وسلط المركز الضوء على آلية الرقابة والضبط التي تنتهجها السلطات المحليّة المسيطرة على المناطق السورية المختلفة على هذه التحويلات.
وتطرق إلى درجة استفادة كل من “هيئة تحرير الشام” و” الإدارة الذاتية من الأموال الخارجية المحولة بشكل غير رسمي.

مسؤول كبير في حزب البعث: لولا الحوالات المالية من السوريين في الخارج.. كنا تبهدلنا!

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق

أكد عضو القيادة المركزية بحزب البعث الحاكم في سورية، مهدي دخل الله أن للحوالات المالية للسوريين في الخارج دور كبير في معيشة السوريين داخل سورية.

ولفت دخل الله إلى أهمية الحوالات المالية المرسلة من قبل المغتربين السوريين في بلدان اللجوء، ومؤكداً أن الأهالي في مناطق سيطرة النظام يعتمدون عليها بشكل رئيسي.

ونقل إذاعة “شام إف إم” الموالية عن دخل الله قوله إنه: “جميعنا لنا أهل خارج البلاد، ولولا إرسال النقود من السوريين في الخارج، لكنا تبهدلنا”،

وزعم دخل الله، أن الديمقراطية في سورية تضاهي ديمقراطيات أوروبا، قائلاً إن البعثيين الآن يشكلون ما بين 64.5 إلى 65.5% من أعضاء “مجلس الشعب”، “أما في أوروبا بأفضل الديمقراطيات إذا كان هناك حزب يمثل 50% +1 في البرلمان، فسيشكل حكومة وحده”.

وأضاف دخل الله، أن “دول أوروبا تعيش في حالة صدمة والنظام السوري يضاهيها بالديمقراطية، ولولا شعبية حزب البعث لما استطاع أن يحكم البلاد يوماً واحداً”.

وفي وقت سابق، أصدر مركز “جسور للدراسات” ورقة تحليلية بعنوان ” الحوالات الخارجية إلى سورية في رمضان.. التقديرات والآثار” يتطرق فيها لمسألة الحوالات الخارجية للسوريين داخل وخارج مناطق سيطرة النظام في سورية.

ويبين فيها إلى أن جزءاً كبيراً من السوريين في الداخل السوري، يعتمدون على مساعدات أقربائهم ومعارفهم في الخارج؛ ويتم تحويل مبالغ شهرية أو شِبه شهرية صغيرة تتراوح بين 125 و150 دولاراً بالمتوسط.

ويُقدر المركز عدد المستفيدين من هذه التحويلات بأكثر من 5 ملايين نسمة، متوزّعين على مختلف مناطق البلاد وبمبالغ شهرية تُقدَّر بـين 125 و150 مليون دولار شهرياً.

ويشير المركز في ورقته، إلى أن هذه الحوالات تزداد في شهر رمضان من حيث المبالغ المرسلة وحجم الشريحة التي تغطيها لأسباب تتعلق بثقافة أغلبية الشعب السوري التي تحضّ على زيادة الإنفاق في رمضان.

وتناقش الورقة طرق تسليم هذه الحوالات، والعملات المحلية والأجنبية التي يتم استلامها في الداخل، إن كان في مناطق سيطرة النظام، أو المناطق الأخرى.

وتبحث في دور هذه الحوالات في تحسين درجة المعيشة للسوريين، وانعكاسها على مختلف الأسواق المحلية، وتتوقع أن يصل عدد المستفيدين منها لأكثر من 7.5 مليون نسمة.
وسلط المركز الضوء على آلية الرقابة والضبط التي تنتهجها السلطات المحليّة المسيطرة على المناطق السورية المختلفة على هذه التحويلات.
وتطرق إلى درجة استفادة كل من “هيئة تحرير الشام” و” الإدارة الذاتية من الأموال الخارجية المحولة بشكل غير رسمي.

من الممكن أن يعجبك

بيان رسمي يوضح حقيقة مصرع رامي مخلوف

بيان رسمي يوضح حقيقة مصرع رامي مخلوف

نداء بوست -أخبار سورية- اللاذقية تداولت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الأحد، أنباء تفيد بمصرع رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، ...

روسيا تزيد التجسس الصناعي على الدول الغربية

روسيا تزيد التجسس الصناعي على الدول الغربية

من المرجَّح أن البلدان المتقدمة ستواجه زيادة غير مسبوقة في التجسس الصناعي أو سرقة الملكية الفكرية من قِبل الروس على ...

لبنان يضع خطة تقوم على إعادة 15 ألف لاجئ سوري شهرياً

لبنان يضع خطة تقوم على إعادة 15 ألف لاجئ سوري شهرياً

نداء بوست-ريحانة نجم-بيروت عبّر وزير المهجَّرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، عن رفضه الكلي لبقاء اللاجئين السوريين في ...

“قسد” تطالب بنشر قوات أممية وفرض حظر جوي شمال شرق سورية

“قسد” تطالب بنشر قوات أممية وفرض حظر جوي شمال شرق سورية

نداء بوست- أخبار سورية- تحقيقات ومتابعات طالب حزب الاتحاد الديمقراطي التابع لتنظيم "قسد" بنشر قوات أممية في مناطق شمال وشرق ...

الجزائر تبذل جهوداً حثيثة لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية

الجزائر تبذل جهوداً حثيثة لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية

نداء بوست- أخبار سورية- بيروت في تجاهل تام لتضحيات الشعب السوري وثورته تسعى الجزائر حثيثاً للتطبيع العربي الكامل مع نظام ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة