مسؤول سعودي يشغل "شبيحاً" لمحور "المقاومة" في ظل التصعيد الخليجي

مسؤول سعودي يشغل "شبيحاً" لمحور "المقاومة" في ظل التصعيد الخليجيغسان مسعود (سوشال ميديا)

 

نداء بوست -أخبار سورية- السعودية

في الوقت الذي قطعت به المملكة العربية السعودية ودول الخليج كامل علاقاتهم بلبنان، بسبب تصريحات وزير إعلامها جورج قرداحي، والذي اعتبر السعودية، طرفاً معتدياً على الحوثيين في اليمن، يعلن رئيس هيئتها العامة للترفيه، والمستشار الملكي تركي آل الشيخ عن انتهاء تصوير فيلمه الأول "تشيللو" والذي يلعب دور البطولة فيه الفنان السوري "غسان مسعود" أحد موالي محور "الممانعة" الذي يدعمه جورج قرداحي، وأحد "شبيحة" النظام السوري، الذي لم يتخذ منه موقفاً أخلاقياً حيال جرائمه.

والمسعود "شبيحٌ " من النوع شِبه الصامت، يحذر الخروج في تصريحات سياسية متلفزة، ويشارك في أعمال درامية تهاجم الثورة والمعارضة، وتبرز بطولات الجيش السوري ضد من يدعوهم بـ "الإرهابيين"، وكان قد خرج عن صمته ذات مرة على الإخبارية السورية في العام 2012 حين قال: "كيف يشيطنون الجيش العربي السوري ويحلون دمه؟ من يهين الجيش، يهينني شخصياً، فأنا خدمت في الجيش، ويهين أبي وأمي أيضاً", وأضاف "هذا الجيش هو ضمانة البلد، وإذا تفكك، ذهبنا إلى إمارات على مستوى القرى وليس فقط البلدات".

وكان المسعود ظهر منذ تسع سنوات في برنامج "بيت القصيد"، الذي قدمه الإعلامي زاهي وهبي على قناة الميادين المدعومة إيرانياً، ووجه رسالات مبطنة للثوار يتهمهم بالعمالة للأمريكي بشكل غير مباشر، ويطلب منهم أن لا يجعلوا من "أهلهم حطباً"، وأن يحاوروا النظام.

وأثار مشهد بكائه في آخِر الحلقة، بعد سؤاله عن مستقبل عائلته وأطفاله، انتقادات الناشطين والفنانين المعارضين للنظام، الذين اعتبروا دموعه مزيفة، ويحاول من خلالها استجداء مشاعر الجماهير.

مسعود يبكي  

وقالت حينها الممثلة السورية أمل عمران على حسابها في فيس بوك: "عندما شاهدت غسان مسعود ضحكت، لأنه يمثل أفضل من ذلك، يا حيف هذا بالنسبة للأداء، أما الموقف من الثورة فيا عيب الشوم".

وأعربت الشاعرة السورية رشا عمران عن أسفها لهذا المشهد بالقول: "دور كان يمكن لغسان مسعود وغيره من نخب العلويين أن يلعبوه في خلاص سورية وحريتها وإعادة بناء مجتمعها الوطني".

ومؤخراً لعب المسعود في مسلسل "ترجمان الأشواق" دور عضو لجنة مصالحة يحاول التواصل مع "الإرهابيين" ليقنعهم بالعودة إلى "حضن الوطن"، وإلى تسليم أسلحتهم لـ "الجيش السوري"، وأظهر العمل أجهزة النظام وهي تقوم بدورها الوطني في حماية البلد من المعارضين، الذين قتلوا عضو لجنة المصالحة في آخِر المسلسل.

ويُشار إلى أن فيلم "تشيللو" الذي يضم المسعود وسامر إسماعيل، هو من تأليف تركي آل الشيخ وإنتاجه، وصُور 70 بالمئة من مشاهده في السعودية، و30 بالمئة في أوروبا، وشمل طاقم العمل متخصصين من جميع الجنسيات، حسبما أفاد المنتج، الذي أشار أيضاً إلى أن العمل جمع "أبطالاً سعوديين وخليجيين وعالميين". وصرح بأن نجماً حائزاً على جائزة الأوسكار سيكون أحد المشاركين فيه.

 


أحدث المواد