مجلس عسكري عابر للدول أم مجلس موسكو؟

في مقال الصديق محمد صبرا "طريق دمشق المعبد بالمجلس العسكري" موقع تلفزيون سوريا 14/2/2021 استفاضة عما هو مطروح في قضية مجلس عسكري وارتباط هذا الطرح بزيارات لموسكو من قبل بعض المعارضين. وأوافق على أغلب ما جاء فيه. 

لكن هنالك ملاحظة جوهرية حرضتني لمناقشة الصديق محمد، حيث يقول: "جميع المتذرعين الجدد بالواقعية في المعارضة، يكررون المقولات نفسها، وهي مقولات ظاهرها الفهم العميق للسياسات الدولية وتشابكها واصطدام استراتيجياتها، وباطنها عجزهم الذي لا يريدون أن يعترفوا به، وهو عجز مقيم في بنية تفكيرهم وينعكس في نظرة الاستعلائية عن الشعب السوري، مقولات من مثل "أن القضية السورية خرجت من أيدي السوريين"، وأن "الحل في سوريا لا يمكن أن يمر سوى عبر تفاهمات الدول"، بعضهم يعني بكلمة الدول روسيا تحديدا، وبعضهم الآخر أميركا أو تركيا أو السعودية أو قطر أو حتى إسرائيل، لكنهم جميعا وبغض النظر عن جملهم الأنيقة الموزونة التي تتمختر بعمق فهمهم للسياسة الدولية، يقعون في تناقض أساسي، فهم من ناحية يزعمون أن هدفهم تحقيق آمال وتطلعات السوريين وتنفيذ أهداف ثورتهم، وفي الوقت ذاته يذهبون للقول أن الرهان هو على تفاهمات الدول وما ستتفق عليه من حلول. التناقض أيضا بين القول "إن جوهر الحدث السوري هو ثورة شعبية تريد الخلاص من منظومة استبداد مجرمة"، والقول إن الحل ليس بيد السوريين، وهذا في الحقيقة ليس سوى تعبير عن الاستقالة من الوطنية السورية وهو أيضا استخفاف بحجم تضحيات وصبر ونضال السوريين الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا".

أوردت هذا الجزء من النص رغم طوله كي لا أظلم الصديق في حواري، أنا متفق مع الصديق محمد أن موسكو بوتين ليس لديها حتى اللحظة سوى تأهيل الجريمة لكونها طرفاً مجرماً فيها. 

عندما تغير موسكو موقفها وهذا مستبعد إن لم يكن مستحيلاً مع موسكو بوتين، يصير للحديث شأن آخر. مع ذلك ما قام به بعض المعارضين وما يقوم آخرون به هو اجتهادات نتيجة أولاً لانسداد الافق الاحتلالي والمشرعن دولياً وأسدياً بهذا الشكل أو ذاك. ثانياً نتيجة للوضع المأساوي التهجيري الاقتلاعي التفقيري لشعبنا في الداخل. 

منذ أن انطلقت ثورتنا ونحن نقول إنها الثورة المستحيلة. على هذه الاستحالة قدم شعبنا الغالي والرخيص. شلال من الدماء ومدن مدمرة وقرى تم تهجير أهلها واقتلاعهم تحت وابل من الأسلحة الحديثة الفتاكة لم توجه لشعب آخر بالعالم. لدينا مثالان بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الأن: الحرب الأمريكية الفيتنامية والحرب على العراق واحتلاله. 

الحرب الفيتنامية أيضاً استخدمت أمريكا أسلحتها الفتاكة ماعدا النووي، لكن هذه الحرب بقيت محصورة بين الفيتناميين وبين أمريكا مع دعم كاسح سوفييتي صيني ورأي عام أمريكي داخلي. حتى الأوروبيون الغربيون كان قسم منهم رافضاً للحرب الأمريكية. أمريكا استندت إلى ما كان يعرف بحكومة سايغون التي كانت وراء الطلب بتدخل أمريكي، رغم أن الأمريكيين لم يكونوا يحتاجون مثل هذا الطلب لكن كشرعنة أمام الرأي العام، وسقطت حكومة سايغون 1975 وانتصر الفيتناميون.

الحرب على العراق واحتلاله وإسقاط نظامه الديكتاتوري شاركت فيه دول كثيرة، واستخدمت أيضا أسلحة فتاكة، لكنها استهدفت بشكل أساسي جيش صدام، رغم حدوث بعض المجازر هنا وهناك، بالمقابل لم يكن هنالك حكومة شرعية طالبت الأمريكان بالتدخل واحتلال العراق. 

في سورية الأمر مختلف تماماً، حيث لا تزال الأمم المتحدة تعترف بحكومة الأسد، وحكومة الأسد كمحتل أيضاً هي من طالبت واتفقت ونسقت مع الاحتلالات الدولية لأجل هزم الثورة، ولأجل ألا تقدم أي تنازل للشعب السوري. 

استجابات هذه الاحتلالات لمصالحها أيضاً، وجعلت من الشعب السوري دون تمييز ساحة تدريب على أسلحتها. نحن هنا نتحدث عن أقوى جيشين بالعالم الأمريكي والروسي ونتحدث عن أقوى جيشين بالإقليم الإيراني والتركي. لنلاحظ أيضاً أنه رغم ما قامت به أمريكا في العراق صدرت قرارات من الأمم المتحدة باعتبار وجودها احتلالاً ووافقت هي على هذه القرارات. 

في سورية الأمر مختلف ولم يصدر قرار أممي واحد يشير على أي احتلال من الاحتلالات، بحجة أن هنالك حكومة شرعية ممثلة في الأمم المتحدة ومؤسساتها هي حكومة الاحتلال الأسدي. 

ما غاب عن ذهن الصديق محمد أننا أمام حالة من السورنة. تشابك دولي احتلالي على أارض سورية جعل سورية مسألة دولية. هذا فعل أمريكي بامتياز والباقي شركاء صغروا أم كبروا. سواء روسيا أو إيران أو تركيا أو فرنسا أو بريطانيا كدول ترفع أعلامها في سورية. 

أن يهجر 12 مليون سوري ويقتلعوا من أرضهم، أي نصف سكان سورية تقريباً، هذا أمر يحتاج لوحده إلى بحوث ودراسات لمعرفة كنهه الاستراتيجي. هذا ما يغيب عن بال كثر منا. 12 مليون سوري بين لاجئ في بلدان شتى وبين نازح في مخيمات شتى أيضاً. 

ما الذي يستطيع فعله 12 مليون في الخارج؟ هذا سؤال يحتاج إلى جواب. تم ويتم برعاية أممية أيضا. يعرف الصديق محمد أن قرار التوطين الذي اتخذ من الدول الغربية تم اتخاذه بإشراف إدارة أوباما 2014 وموافقة الأمم المتحدة. 

ماذا يعني التوطين؟ لنكن صريحين أكثر مع بعضنا. نصف من بقوا في سورية لم يكن أكثرهم مع الأسد قلباً وقالباً لأسباب عدة، منها مصلحي ومنها طائفي. مع ذلك يجب أن يبقى الرهان عليهم قائماً بقلب الطاولة على الجميع. خاصة أن الأسدية لا ترى الشعب السوري كله إلا من زاوية معي أو ضدي. لكن حتى لو كنت معي يجب أن تعيش حد الكفاف أو عليك بالسرقة والنهب. هذا الخزان بدأ يفرغ. ربما يساعد الوضع الاقتصادي على ذلك لكنه غير كاف. 

نحن نعيش حالة استثنائية بكل المقاييس. ومحتلة داخلياً وخارجياً من دول كبرى وصغرى. اجتهادات المعارضين دون الدخول في نوايا كل معارض، سببها الموقف الدولي هذا. فيما بعد يمكننا الحديث كما تفضلت عن واقعيين جدد واستعلائيين.

نقطة أخرى أعتقد أنها على غاية من الأهمية: ان التهجير والاقتلاع وتدمير المدن والقرى الذي طال نصف سورية مع سكانها لم يكن عبثا انهاء اي افق مستقبلي لسورية دون الاسد. إذا انتفض اهل الساحل الان ضد الاسد سيسمح الامريكان للروس بقتلهم وقصف مدنهم وقراهم فوق رؤوسهم. لهذا ارى ان البلد فعلا بحاجة لمجلس عسكري سياسي انتقالي عابر للدول.

هل هذه الامكانية متوفرة؟ هل الدول قادرة على دعم مثل هذا المجلس دون امريكا؟ فيما لو ارادت مثلا. اتحدث عن قطر والسعودية وتركيا أو ألمانيا أو بريطانيا على سبيل المثال. هل بالإمكان اقناع الامريكان بذلك؟ أكبر خطيئة ارتكبتها المعارضة السورية، انها لم تنطلق من ان سورية مدولنة. 

اطرح اسئلتي هذه من اجل توسيع دائرة الحوار. لابد ان الصديق محمد يعرف موقفي منذ انطلاق الثورة "لا يسقط الاسد لا سلما ولا عسكرة دون قرار امريكي- اسرائيلي". وهذا الموقف لايزال ساري المفعول حتى اللحظة. هكذا ازعم واتمنى ان اكون مخطئا. لهذا الامر لا يتعلق بنوايا الصديق جمال سليمان ولا غيره من المعارضين. القصة ببساطة قرار دول نعم.

لكن ما هو الحل وماهي الافاق للخروج من هذه" السورنة" في ظل موقف امريكي حقير؟ لان الاشكالية الاساسية مع الامريكان هي الموقف من آل الاسد شخوصا وسلطة. لاتزال هذه العائلة محمية امريكا.

لا اعرف كيف يمكن حل هذه المعضلة معهم. هنالك امل وحيد إما انتفاضة لشعبنا بالداخل وعلى المعارضة ان تجد طريقها إلى هذا الامل، او تغير في الموقف الامريكي.

مجلس عسكري عابر للدول أم مجلس موسكو؟

في مقال الصديق محمد صبرا "طريق دمشق المعبد بالمجلس العسكري" موقع تلفزيون سوريا 14/2/2021 استفاضة عما هو مطروح في قضية مجلس عسكري وارتباط هذا الطرح بزيارات لموسكو من قبل بعض المعارضين. وأوافق على أغلب ما جاء فيه. 

لكن هنالك ملاحظة جوهرية حرضتني لمناقشة الصديق محمد، حيث يقول: "جميع المتذرعين الجدد بالواقعية في المعارضة، يكررون المقولات نفسها، وهي مقولات ظاهرها الفهم العميق للسياسات الدولية وتشابكها واصطدام استراتيجياتها، وباطنها عجزهم الذي لا يريدون أن يعترفوا به، وهو عجز مقيم في بنية تفكيرهم وينعكس في نظرة الاستعلائية عن الشعب السوري، مقولات من مثل "أن القضية السورية خرجت من أيدي السوريين"، وأن "الحل في سوريا لا يمكن أن يمر سوى عبر تفاهمات الدول"، بعضهم يعني بكلمة الدول روسيا تحديدا، وبعضهم الآخر أميركا أو تركيا أو السعودية أو قطر أو حتى إسرائيل، لكنهم جميعا وبغض النظر عن جملهم الأنيقة الموزونة التي تتمختر بعمق فهمهم للسياسة الدولية، يقعون في تناقض أساسي، فهم من ناحية يزعمون أن هدفهم تحقيق آمال وتطلعات السوريين وتنفيذ أهداف ثورتهم، وفي الوقت ذاته يذهبون للقول أن الرهان هو على تفاهمات الدول وما ستتفق عليه من حلول. التناقض أيضا بين القول "إن جوهر الحدث السوري هو ثورة شعبية تريد الخلاص من منظومة استبداد مجرمة"، والقول إن الحل ليس بيد السوريين، وهذا في الحقيقة ليس سوى تعبير عن الاستقالة من الوطنية السورية وهو أيضا استخفاف بحجم تضحيات وصبر ونضال السوريين الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا".

أوردت هذا الجزء من النص رغم طوله كي لا أظلم الصديق في حواري، أنا متفق مع الصديق محمد أن موسكو بوتين ليس لديها حتى اللحظة سوى تأهيل الجريمة لكونها طرفاً مجرماً فيها. 

عندما تغير موسكو موقفها وهذا مستبعد إن لم يكن مستحيلاً مع موسكو بوتين، يصير للحديث شأن آخر. مع ذلك ما قام به بعض المعارضين وما يقوم آخرون به هو اجتهادات نتيجة أولاً لانسداد الافق الاحتلالي والمشرعن دولياً وأسدياً بهذا الشكل أو ذاك. ثانياً نتيجة للوضع المأساوي التهجيري الاقتلاعي التفقيري لشعبنا في الداخل. 

منذ أن انطلقت ثورتنا ونحن نقول إنها الثورة المستحيلة. على هذه الاستحالة قدم شعبنا الغالي والرخيص. شلال من الدماء ومدن مدمرة وقرى تم تهجير أهلها واقتلاعهم تحت وابل من الأسلحة الحديثة الفتاكة لم توجه لشعب آخر بالعالم. لدينا مثالان بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الأن: الحرب الأمريكية الفيتنامية والحرب على العراق واحتلاله. 

الحرب الفيتنامية أيضاً استخدمت أمريكا أسلحتها الفتاكة ماعدا النووي، لكن هذه الحرب بقيت محصورة بين الفيتناميين وبين أمريكا مع دعم كاسح سوفييتي صيني ورأي عام أمريكي داخلي. حتى الأوروبيون الغربيون كان قسم منهم رافضاً للحرب الأمريكية. أمريكا استندت إلى ما كان يعرف بحكومة سايغون التي كانت وراء الطلب بتدخل أمريكي، رغم أن الأمريكيين لم يكونوا يحتاجون مثل هذا الطلب لكن كشرعنة أمام الرأي العام، وسقطت حكومة سايغون 1975 وانتصر الفيتناميون.

الحرب على العراق واحتلاله وإسقاط نظامه الديكتاتوري شاركت فيه دول كثيرة، واستخدمت أيضا أسلحة فتاكة، لكنها استهدفت بشكل أساسي جيش صدام، رغم حدوث بعض المجازر هنا وهناك، بالمقابل لم يكن هنالك حكومة شرعية طالبت الأمريكان بالتدخل واحتلال العراق. 

في سورية الأمر مختلف تماماً، حيث لا تزال الأمم المتحدة تعترف بحكومة الأسد، وحكومة الأسد كمحتل أيضاً هي من طالبت واتفقت ونسقت مع الاحتلالات الدولية لأجل هزم الثورة، ولأجل ألا تقدم أي تنازل للشعب السوري. 

استجابات هذه الاحتلالات لمصالحها أيضاً، وجعلت من الشعب السوري دون تمييز ساحة تدريب على أسلحتها. نحن هنا نتحدث عن أقوى جيشين بالعالم الأمريكي والروسي ونتحدث عن أقوى جيشين بالإقليم الإيراني والتركي. لنلاحظ أيضاً أنه رغم ما قامت به أمريكا في العراق صدرت قرارات من الأمم المتحدة باعتبار وجودها احتلالاً ووافقت هي على هذه القرارات. 

في سورية الأمر مختلف ولم يصدر قرار أممي واحد يشير على أي احتلال من الاحتلالات، بحجة أن هنالك حكومة شرعية ممثلة في الأمم المتحدة ومؤسساتها هي حكومة الاحتلال الأسدي. 

ما غاب عن ذهن الصديق محمد أننا أمام حالة من السورنة. تشابك دولي احتلالي على أارض سورية جعل سورية مسألة دولية. هذا فعل أمريكي بامتياز والباقي شركاء صغروا أم كبروا. سواء روسيا أو إيران أو تركيا أو فرنسا أو بريطانيا كدول ترفع أعلامها في سورية. 

أن يهجر 12 مليون سوري ويقتلعوا من أرضهم، أي نصف سكان سورية تقريباً، هذا أمر يحتاج لوحده إلى بحوث ودراسات لمعرفة كنهه الاستراتيجي. هذا ما يغيب عن بال كثر منا. 12 مليون سوري بين لاجئ في بلدان شتى وبين نازح في مخيمات شتى أيضاً. 

ما الذي يستطيع فعله 12 مليون في الخارج؟ هذا سؤال يحتاج إلى جواب. تم ويتم برعاية أممية أيضا. يعرف الصديق محمد أن قرار التوطين الذي اتخذ من الدول الغربية تم اتخاذه بإشراف إدارة أوباما 2014 وموافقة الأمم المتحدة. 

ماذا يعني التوطين؟ لنكن صريحين أكثر مع بعضنا. نصف من بقوا في سورية لم يكن أكثرهم مع الأسد قلباً وقالباً لأسباب عدة، منها مصلحي ومنها طائفي. مع ذلك يجب أن يبقى الرهان عليهم قائماً بقلب الطاولة على الجميع. خاصة أن الأسدية لا ترى الشعب السوري كله إلا من زاوية معي أو ضدي. لكن حتى لو كنت معي يجب أن تعيش حد الكفاف أو عليك بالسرقة والنهب. هذا الخزان بدأ يفرغ. ربما يساعد الوضع الاقتصادي على ذلك لكنه غير كاف. 

نحن نعيش حالة استثنائية بكل المقاييس. ومحتلة داخلياً وخارجياً من دول كبرى وصغرى. اجتهادات المعارضين دون الدخول في نوايا كل معارض، سببها الموقف الدولي هذا. فيما بعد يمكننا الحديث كما تفضلت عن واقعيين جدد واستعلائيين.

نقطة أخرى أعتقد أنها على غاية من الأهمية: ان التهجير والاقتلاع وتدمير المدن والقرى الذي طال نصف سورية مع سكانها لم يكن عبثا انهاء اي افق مستقبلي لسورية دون الاسد. إذا انتفض اهل الساحل الان ضد الاسد سيسمح الامريكان للروس بقتلهم وقصف مدنهم وقراهم فوق رؤوسهم. لهذا ارى ان البلد فعلا بحاجة لمجلس عسكري سياسي انتقالي عابر للدول.

هل هذه الامكانية متوفرة؟ هل الدول قادرة على دعم مثل هذا المجلس دون امريكا؟ فيما لو ارادت مثلا. اتحدث عن قطر والسعودية وتركيا أو ألمانيا أو بريطانيا على سبيل المثال. هل بالإمكان اقناع الامريكان بذلك؟ أكبر خطيئة ارتكبتها المعارضة السورية، انها لم تنطلق من ان سورية مدولنة. 

اطرح اسئلتي هذه من اجل توسيع دائرة الحوار. لابد ان الصديق محمد يعرف موقفي منذ انطلاق الثورة "لا يسقط الاسد لا سلما ولا عسكرة دون قرار امريكي- اسرائيلي". وهذا الموقف لايزال ساري المفعول حتى اللحظة. هكذا ازعم واتمنى ان اكون مخطئا. لهذا الامر لا يتعلق بنوايا الصديق جمال سليمان ولا غيره من المعارضين. القصة ببساطة قرار دول نعم.

لكن ما هو الحل وماهي الافاق للخروج من هذه" السورنة" في ظل موقف امريكي حقير؟ لان الاشكالية الاساسية مع الامريكان هي الموقف من آل الاسد شخوصا وسلطة. لاتزال هذه العائلة محمية امريكا.

لا اعرف كيف يمكن حل هذه المعضلة معهم. هنالك امل وحيد إما انتفاضة لشعبنا بالداخل وعلى المعارضة ان تجد طريقها إلى هذا الامل، او تغير في الموقف الامريكي.

من الممكن أن يعجبك

كيف تعمل المملكة المتحدة على تخفيف التلوث البيئي عن طريق النحل؟

كيف تعمل المملكة المتحدة على تخفيف التلوث البيئي عن طريق النحل؟

نداء بوست-أخبار منوعة-لندن تعتزم الحكومة البريطانية تحويل محطات الحافلات إلى مأوى للنحل والفراشات بالظهور في جميع أنحاء بريطانيا، ومختلف دول ...

مصرع قياديين من قسد جراء استهدافهم من قبل مسيرة تركية شرق سورية

مصرع قياديين من قسد جراء استهدافهم من قبل مسيرة تركية شرق سورية

نداء بوست - عبد الله العمري - الحسكة لقي عدد من عناصر قسد  مصرعهم اليوم الثلاثاء بعد استهداف سيارتهم العسكرية ...

المحروقات تسجل ارتفاعاً جديداً في مناطق سيطرة نظام الأسد

المحروقات تسجل ارتفاعاً جديداً في مناطق سيطرة نظام الأسد

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق ارتفعت أسعار المحروقات في مناطق سيطرة النظام  السوري، بسبب زيادة الطلب على المازوت قبيل حلول الشتاء. وجاء ...

تجنباً لتفشي مرض الكوليرا.. جهود لإتلاف المحاصيل المروية بمياه الصرف الصحي في إدلب

تجنباً لتفشي مرض الكوليرا.. جهود لإتلاف المحاصيل المروية بمياه الصرف الصحي في إدلب

نداء بوست-أيهم الشيخ-إدلب أعلنت وزارة الزراعة والري التابعة لحكومة الإنقاذ، عن تشكيل ضابطة زراعية لتكثيف الجهود والعمل على إتلاف المحاصيل ...

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق باتت نحو 2000 شركة تجارية جديدة في مناطق سيطرة نظام الأسد مهددة بإلغاء تراخيصها لأسباب تتعلق بعدم ...

غسان مفلح

غسان مفلح

كاتب سوري يقيم في سويسرا

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة