لبنان يُحمّل السوريين مسؤولية الأزمة الاقتصادية ويطلب مساعدة أوروبا لإعادتهم

نداء بوست- أخبار سورية- بيروت

حمّلت وزارة الخارجية اللبنانية اللاجئين السوريين، مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وطالبت الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدة لإعادتهم إلى بلادهم.

وذكرت الوزارة في بيان يوم أمس الجمعة، أن لبنان يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في تاريخه المعاصر، وأن 80% من اللبنانيين باتوا يعيشون تحت خط الفقر.

وأرجعت الوزارة الأزمة الاقتصادية إلى أسباب داخلية وأخرى خارجية، مُعتبِرةً أن أهمها انعكاسات القضية السورية وبشكل خاص اللجوء الذي وصفته بـ”الكبير” إلى لبنان.

وقالت: إن “الوجود «الكبير» للاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية سبب رئيسي للأزمة الاقتصادية العميقة”.

وزعمت أن الفئات اللبنانية “الأكثر ضعفاً” بدأت تنافس السوريين والفلسطينيين على الخدمات والموارد الغذائية المحدودة، “مما أدى مؤخراً إلى زيادة نسبة التوترات والحوادث الأمنيّة بين كافة الفئات الاقتصادية الأكثر ضعفاً في لبنان”.

وأضافت: “بعد انقضاء أحد عشر عاماً على بَدْء الأزمة السورية، زادت مخاوف لبنان حيث تبين له غياب خارطة طريق لدى مجتمع الدول المانحة لعودة السوريين إلى وطنهم الأم بكرامة وأمان، أو ترحيلهم لدولة ثالثة كما بدأت تفعل بعض الدول مؤخراً”.

كما انتقدت ربط عودة اللاجئين بالحل السياسي في سورية، مشيرةً إلى أنه “في ظل انسداد واضح ومعلوم من الجميع في الأفق السياسي، فإن ذلك يعني بقاءهم في لبنان إلى أجل غير مسمى”.

وأيضاً أشارت الوزارة في بيانها إلى أن التطورات الدولية المتسارعة أدت إلى حدوث تغيرات جذرية في أولويات المجتمع الدولي واهتماماته بعيداً عما يحصل في سورية.

وفي تجاهُل واضح للمآسي التي عاشها ويعيشها الشعب السوري والقصف والمجازر التي ارتكبها النظام وروسيا بحقه، زعمت الوزارة أن معظم اللاجئين السوريين هم “نازحون اقتصاديون يستفيدون من المساعدات الدولية المباشرة والانتقائية وما تؤمنه لهم من مداخيل بالعملة الصعبة يرفدون بها الداخل السوري”.

وكرر البيان موقف لبنان الرسمي تجاه السوريين، وأنه “لم يعد قادراً على الاستمرار بالوسائل التقليدية المتبعة في إبقاء اللاجئين في أماكن تواجدهم، بدل البحث عن وسائل لإعادتهم إلى ديارهم بصورة كريمة وتدريجية وآمنة”.

الوزارة وجَّهت تحذيراً وتهديداً للاتحاد الأوروبي بأنه لن يكون بمنأى عن تداعيات الوجود السوري في لبنان، قائلة: “حرصاً منا على أوضاع لبنان الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، نخشى أنه لن يكون أحد بمنأى عن تداعيات هذه الأزمة، لا سيما مع تزايُد ظاهرة زوارق الهجرة غير الشرعية المتجهة إلى أوروبا، بالرغم من تشدُّد السلطات اللبنانية في منع هذه الظاهرة”.

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي إلى التعاون والتشاور والحوار لوضع خارطة طريق تسمح بعودة اللاجئين السوريين تدريجياً إلى ديارهم بكرامة وأمان “حرصاً على استقرار لبنان والمصالح المشتركة مع أوروبا”.

ورأت أن ذلك التعاون يجب أن يكون “انطلاقاً من المصلحة المشتركة اللبنانية – الأوروبية بإيجاد حلّ مستدام لملف اللجوء السوري يحمي لبنان اجتماعياً واقتصادياً وأمنياً ويقي الدول الأوروبية استباقياً تَبِعات أي تدهور محتمل”، حسب قولها.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان نحو 1.5 مليون نسمة، نحو 900 ألف منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعاني معظم اللاجئين أوضاعاً معيشية صعبة، فضلاً عن التمييز والخطاب العنصري من قِبل المسؤولين الحكوميين.

وفي شهر حزيران/ يونيو الماضي، هدد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بإخراج اللاجئين السوريين من أراضيه بـ”الطرق القانونية”، في حال لم يتعاون المجتمع الدولي مع لبنان لإعادتهم إلى بلدهم.

لبنان يُحمّل السوريين مسؤولية الأزمة الاقتصادية ويطلب مساعدة أوروبا لإعادتهم

نداء بوست- أخبار سورية- بيروت

حمّلت وزارة الخارجية اللبنانية اللاجئين السوريين، مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وطالبت الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدة لإعادتهم إلى بلادهم.

وذكرت الوزارة في بيان يوم أمس الجمعة، أن لبنان يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في تاريخه المعاصر، وأن 80% من اللبنانيين باتوا يعيشون تحت خط الفقر.

وأرجعت الوزارة الأزمة الاقتصادية إلى أسباب داخلية وأخرى خارجية، مُعتبِرةً أن أهمها انعكاسات القضية السورية وبشكل خاص اللجوء الذي وصفته بـ”الكبير” إلى لبنان.

وقالت: إن “الوجود «الكبير» للاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية سبب رئيسي للأزمة الاقتصادية العميقة”.

وزعمت أن الفئات اللبنانية “الأكثر ضعفاً” بدأت تنافس السوريين والفلسطينيين على الخدمات والموارد الغذائية المحدودة، “مما أدى مؤخراً إلى زيادة نسبة التوترات والحوادث الأمنيّة بين كافة الفئات الاقتصادية الأكثر ضعفاً في لبنان”.

وأضافت: “بعد انقضاء أحد عشر عاماً على بَدْء الأزمة السورية، زادت مخاوف لبنان حيث تبين له غياب خارطة طريق لدى مجتمع الدول المانحة لعودة السوريين إلى وطنهم الأم بكرامة وأمان، أو ترحيلهم لدولة ثالثة كما بدأت تفعل بعض الدول مؤخراً”.

كما انتقدت ربط عودة اللاجئين بالحل السياسي في سورية، مشيرةً إلى أنه “في ظل انسداد واضح ومعلوم من الجميع في الأفق السياسي، فإن ذلك يعني بقاءهم في لبنان إلى أجل غير مسمى”.

وأيضاً أشارت الوزارة في بيانها إلى أن التطورات الدولية المتسارعة أدت إلى حدوث تغيرات جذرية في أولويات المجتمع الدولي واهتماماته بعيداً عما يحصل في سورية.

وفي تجاهُل واضح للمآسي التي عاشها ويعيشها الشعب السوري والقصف والمجازر التي ارتكبها النظام وروسيا بحقه، زعمت الوزارة أن معظم اللاجئين السوريين هم “نازحون اقتصاديون يستفيدون من المساعدات الدولية المباشرة والانتقائية وما تؤمنه لهم من مداخيل بالعملة الصعبة يرفدون بها الداخل السوري”.

وكرر البيان موقف لبنان الرسمي تجاه السوريين، وأنه “لم يعد قادراً على الاستمرار بالوسائل التقليدية المتبعة في إبقاء اللاجئين في أماكن تواجدهم، بدل البحث عن وسائل لإعادتهم إلى ديارهم بصورة كريمة وتدريجية وآمنة”.

الوزارة وجَّهت تحذيراً وتهديداً للاتحاد الأوروبي بأنه لن يكون بمنأى عن تداعيات الوجود السوري في لبنان، قائلة: “حرصاً منا على أوضاع لبنان الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، نخشى أنه لن يكون أحد بمنأى عن تداعيات هذه الأزمة، لا سيما مع تزايُد ظاهرة زوارق الهجرة غير الشرعية المتجهة إلى أوروبا، بالرغم من تشدُّد السلطات اللبنانية في منع هذه الظاهرة”.

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي إلى التعاون والتشاور والحوار لوضع خارطة طريق تسمح بعودة اللاجئين السوريين تدريجياً إلى ديارهم بكرامة وأمان “حرصاً على استقرار لبنان والمصالح المشتركة مع أوروبا”.

ورأت أن ذلك التعاون يجب أن يكون “انطلاقاً من المصلحة المشتركة اللبنانية – الأوروبية بإيجاد حلّ مستدام لملف اللجوء السوري يحمي لبنان اجتماعياً واقتصادياً وأمنياً ويقي الدول الأوروبية استباقياً تَبِعات أي تدهور محتمل”، حسب قولها.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان نحو 1.5 مليون نسمة، نحو 900 ألف منهم مسجّلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويعاني معظم اللاجئين أوضاعاً معيشية صعبة، فضلاً عن التمييز والخطاب العنصري من قِبل المسؤولين الحكوميين.

وفي شهر حزيران/ يونيو الماضي، هدد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بإخراج اللاجئين السوريين من أراضيه بـ”الطرق القانونية”، في حال لم يتعاون المجتمع الدولي مع لبنان لإعادتهم إلى بلدهم.

من الممكن أن يعجبك

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

نداء بوست – عبد الله العمري - الحسكة أعلنت "قسد" اليوم الأحد عن مقتل قيادي في صفوفها، بالإضافة إلى ثلاثة ...

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

"نداء بوست"- عواد علي- بغداد استغربت رئيسة كتلة حركة "الجيل الجديد" في مجلس النواب العراقي، النائبة سروة عبد الواحد، اليوم ...

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

نداء بوست - عبدالله العمري - دير الزور تشهد مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور الشرقي حالة من الاحتقان ...

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

نداء بوست- محمد جميل خضر- عمّان بغضب وترقّب، يتابع الشارع الأردني العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزّة المُحاصَر. المتابعة الأردنية ...

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

نداء بوست- مروان أبو مظهر- ريف دمشق أقدم عنصر من ميليشيا "الدفاع الوطني"، اليوم الأحد على الاعتداء بالضرب المبرح على ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة