فرص ومآلات أي ضربة إسرائيلية مُحتمَلة لمنشآت إيران النووية

عملياً ورغم توجيه إسرائيل مئات الضربات والغارات الجوية والصاروخية على المصالح الإيرانية وأذرُعها التي زرعتها في سورية، واستنزاف قدراتها والحدّ من خطرها، ولكنها  بالتأكيد غير راضية بل وقَلِقة جداً على حدودها، وأمنها القومي من الخطر والتمدد الإيراني المتواصل في كل من سورية والعراق، والانتشار الواسع لميليشياتها الولائية وحرسها الثوري وتغلغلهم في كافة المناطق السورية، وتموضع أسلحتها وصواريخها بكافة الأنواع عليها، بل ووصولها على مقربة من الحدود مع الجولان المحتل رغم -وكما أسلفنا- كل هذه المتابعة والغارات والاستهدافات الجوية التي قامت بها  لمنع هذا الأمر أو الحدّ منه، ومما زاد من احتقان تل أبيب في الفترة الأخيرة: إقدام إيران على نشر طائراتها المسيرة المفخخة والصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى في كل من العراق واليمن وسورية، والوصول الأكيد لكميات من هذه الطائرات والصواريخ الدقيقة إلى ميليشيا حزب الله، وذلك بهدف الرد وتهديد الداخل الإسرائيلي إذا قامت تل أبيب بأي مغامرة عسكرية أو استهدافات محتملة لإيران ولبرنامجها النووي والصاروخي.

لا شك أن إسرائيل باتت متأهبة عسكرياً من الناحية النظرية تجاه البرنامج النووي الإيراني، ولمنع مساعي إيران الهادفة لتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وزيادة عددها وتسريع وتيرة إنتاجها لليورانيوم المخصب بنسبة” 20 ٪ “وما فوق وهذا ما سيتيح لها -أي لإيران- وخلال أسابيع قليلة قادمة وكما تشير التوقعات لإنتاج قنبلة نووية وأسلحة تدمير شامل تهدد فيه أمن إسرائيل والمنطقة والإقليم، وهذا ما تعتبره  إسرائيل تهديداً كبيراً ومباشراً لها ولأمنها القومي، ولذلك فإن حكومة تل أبيب واستعداداً لأي سيناريو محتمل قادم، قد أعدت وجهزت خططها العسكرية وقواتها الجوية وقنابلها الموجهة التي تزن 1 طن المخصصة للتحصينات والبنى النووية تحت الأرض، وزادت من تدريباتها ومناوراتها العسكرية حتى في الأجواء القبرصية وبمشاركة القوات الأمريكية. هذه المناورات التي تحاكي إمكانية توجيه ضربات جوية محتملة لمنشآت إيران النووية وتدميرها، ولعل من أبرز التدريبات الواسعة والمناورات تلك المسماة “عربات النار” التي حدثت مؤخراً ودامت شهراً كاملاً.

يأتي الاستنفار و الاستعداد الإسرائيلي هذا منذ عدة أشهر وخاصة بعد تأكيد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية “رفاييل غروسي”: أن الأسابيع المقبلة تُعَدّ الأهم والحاسمة في مسألة إمكانية وصول المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن إلى الاتفاق المبرم بينهما في عام “2015”. ويأتي ذلك أيضاً مع تزايُد التحذيرات مع اقتراب إيران من  إنتاج أسلحة للدمار الشامل، وهذا ما صرحت به جميع الأطراف الدولية الأخرى التي شاركت سابقاً في الوصول إلى الاتفاقية النووية مع إيران (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين)، وتأكيدهم أنه إذا لم يتم الوصول إلى استعادة نظام مراقبة نشاطات المنشآت النووية الإيرانية بالكامل فإنه سيكون من الصعب للغاية الوصول وحصول اتفاق مريح للجميع.

إنّ كل التصريحات الإسرائيلية بشأن ملف إيران النووي باتت متشنجة فها هو وزير المالية الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” يقول إن المواجهة مع إيران لا شك أنها قادمة وهي ربما مسألة وقت، معرباً عن اعتقاده بأن كل الطرق والأساليب والوساطات الدبلوماسية لم تتمكن من التأثير على حثّ إيران على وقف برنامجها النووي، ولكنني أستطيع أن أضيف هنا وأقول تحليلاً: بأن الواقع والظروف قد تغيرت، وأن أية ضربة محتملة ستوجهها إسرائيل  لإيران ومنشآتها النووية والصاروخية لن تكون  أمراً سهلاً أو ربما مجرد نزهة ستمر دون أية ارتدادات وردود أفعال إيرانية قد تكون قاسية جداً على إسرائيل، وليس كما حدث سابقاً عندما دمرت إسرائيل المفاعل النووي العراقي المسمى (تموز) في عملية أطلقت عليها اسم أوبرا (بابل) ونفذتها في 7 حزيران 1981.. أو  كما في العملية الثانية التي استهدفت فيها إسرائيل مفاعل الكبر في دير الزور سورية والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم (البستان) ونفذتها في 6 سبتمبر عام 2007…!

في الواقع أن إمكانية توجيه ضربة إسرائيلية أو حتى أمريكية غير مدروسة للمنشآت النووية الإيرانية، لا تقدر فيها المواقف والحسابات جيداً من كافة جوانبها فلن تكون سهلة بل ممكن أن تكون كارثية الارتدادات والعواقب على إسرائيل والمنطقة، وواشنطن وإسرائيل تعيان وتدركان ذلك جيداً  وهذا مردّه لعدة أسباب  أهمها :

1_ خشية إسرائيل من ردود فعل إيران العسكرية وردود فعل أذرعها التي تقبع قرب حدودها وعلى أكثر من جبهة ..

2_ تخوف إسرائيل من خطر تحريك إيران لأذرعها  بالتصعيد، وتهديد جبهتها الشمالية مع حزب الله، وجبهتها مع الجولان وأيضاً جبهتها الداخلية من الضفة وقطاع غزة بتهديدات وصواريخ حركتَي الجهاد الإسلامي وحماس .

3_ تخوف إسرائيل من حرب طويلة وآلاف الصواريخ الدقيقة والتقليدية، والطائرات المسيرة المفخخة  (الكاميكاز)  التي ستنهال على مستوطناتها ومدنها من عدة جبهات، بما فيها ربما  الصواريخ الإستراتيجية بعيدة المدى، التي يمكن أن يطلقها الحرس الثوري الإيراني من داخل الأراضي الإيرانية أو حتى من العراق ولبنان والشمال الشرقي السوري والبادية، وخاصة بعد التصريحات التي وجّهها قائد القوى الجوية والصاروخية بالحرس الثوري الإيراني الجنرال “عنيد حاجي زادة  أنه سيتم تدمير إسرائيل في حال شنت أي عدوان على إيران، ولا حاجة للحديث عن قدراتنا، فالعدو يعرفها والسلطات الإسرائيلية تعلم أنها بإمكانها بَدْء المواجهة، لكنها لن تكون مَن ينهيها، والنهاية ستكون بيدنا.. وسوف يتم تدميرهم لو أعطونا الذريعة اللازمة..!.

4_ إيران صرحت وتصرح دائما بأن أي اعتداء على أراضيها سيكون الرد عليه شاملاً وعلى كل المنطقة، ولذلك فإن واشنطن ودول الخليج تخشى وتتحسب من ردّات الفعل الإيرانية، وتوجيهها ضربات انتقامية ستطال القواعد والمصالح الأمريكية، ومصادر النفط والطاقة في الدول الخليجية، ناهيك عن إمكانية تطور التصعيد والتهديدات لتصبح حرب بحار ومضايق والتي بدورها ستؤثر على الملاحة الدولية، والإمدادات البترولية العالمية وشل الاقتصاد العالمي..!

5_ ما أثبتته التجارب والحروب السابقة أن إسرائيل عمليا غير مؤهلة لخوض حرب وحرب استنزاف طويلة قد تصيب اقتصادها بالشلل، والتدمير وتصيب مجتمعاتها السكانية بالرعب وترك البلاد  والهجرة خارجها…!

ختاماً.. من كل ما تقدم من المتوقع بل نستطيع القول إن المجتمع الدولي سيكون حَذِراً جداً تجاه أي عمل عسكري ضدّ إيران، بل وسيكثف من تحركاته الدبلوماسية المكوكية علّها تساعد على   احتواء المواقف التصعيدية، والتوصل إلى التقريب بين الأطراف، والوصول إلى حلول  وسط أو مقايضات سياسية في ملفات المنطقة الأخرى (اليمن – سورية) قد ترضي كافة الأطراف وخاصة إيران، وتُبعد شبح حرب مدمرة طويلة قد تُعرف بداياتها وأطرافها، ولكن بالتأكيد لن تُعرف نهاياتها والأطراف التي ستشارك وتنغمس فيها لاحقاً، والمآلات والكوارث التي ستُوصل المنطقة والعالم إليها.

فرص ومآلات أي ضربة إسرائيلية مُحتمَلة لمنشآت إيران النووية

عملياً ورغم توجيه إسرائيل مئات الضربات والغارات الجوية والصاروخية على المصالح الإيرانية وأذرُعها التي زرعتها في سورية، واستنزاف قدراتها والحدّ من خطرها، ولكنها  بالتأكيد غير راضية بل وقَلِقة جداً على حدودها، وأمنها القومي من الخطر والتمدد الإيراني المتواصل في كل من سورية والعراق، والانتشار الواسع لميليشياتها الولائية وحرسها الثوري وتغلغلهم في كافة المناطق السورية، وتموضع أسلحتها وصواريخها بكافة الأنواع عليها، بل ووصولها على مقربة من الحدود مع الجولان المحتل رغم -وكما أسلفنا- كل هذه المتابعة والغارات والاستهدافات الجوية التي قامت بها  لمنع هذا الأمر أو الحدّ منه، ومما زاد من احتقان تل أبيب في الفترة الأخيرة: إقدام إيران على نشر طائراتها المسيرة المفخخة والصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى في كل من العراق واليمن وسورية، والوصول الأكيد لكميات من هذه الطائرات والصواريخ الدقيقة إلى ميليشيا حزب الله، وذلك بهدف الرد وتهديد الداخل الإسرائيلي إذا قامت تل أبيب بأي مغامرة عسكرية أو استهدافات محتملة لإيران ولبرنامجها النووي والصاروخي.

لا شك أن إسرائيل باتت متأهبة عسكرياً من الناحية النظرية تجاه البرنامج النووي الإيراني، ولمنع مساعي إيران الهادفة لتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وزيادة عددها وتسريع وتيرة إنتاجها لليورانيوم المخصب بنسبة” 20 ٪ “وما فوق وهذا ما سيتيح لها -أي لإيران- وخلال أسابيع قليلة قادمة وكما تشير التوقعات لإنتاج قنبلة نووية وأسلحة تدمير شامل تهدد فيه أمن إسرائيل والمنطقة والإقليم، وهذا ما تعتبره  إسرائيل تهديداً كبيراً ومباشراً لها ولأمنها القومي، ولذلك فإن حكومة تل أبيب واستعداداً لأي سيناريو محتمل قادم، قد أعدت وجهزت خططها العسكرية وقواتها الجوية وقنابلها الموجهة التي تزن 1 طن المخصصة للتحصينات والبنى النووية تحت الأرض، وزادت من تدريباتها ومناوراتها العسكرية حتى في الأجواء القبرصية وبمشاركة القوات الأمريكية. هذه المناورات التي تحاكي إمكانية توجيه ضربات جوية محتملة لمنشآت إيران النووية وتدميرها، ولعل من أبرز التدريبات الواسعة والمناورات تلك المسماة “عربات النار” التي حدثت مؤخراً ودامت شهراً كاملاً.

يأتي الاستنفار و الاستعداد الإسرائيلي هذا منذ عدة أشهر وخاصة بعد تأكيد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية “رفاييل غروسي”: أن الأسابيع المقبلة تُعَدّ الأهم والحاسمة في مسألة إمكانية وصول المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن إلى الاتفاق المبرم بينهما في عام “2015”. ويأتي ذلك أيضاً مع تزايُد التحذيرات مع اقتراب إيران من  إنتاج أسلحة للدمار الشامل، وهذا ما صرحت به جميع الأطراف الدولية الأخرى التي شاركت سابقاً في الوصول إلى الاتفاقية النووية مع إيران (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين)، وتأكيدهم أنه إذا لم يتم الوصول إلى استعادة نظام مراقبة نشاطات المنشآت النووية الإيرانية بالكامل فإنه سيكون من الصعب للغاية الوصول وحصول اتفاق مريح للجميع.

إنّ كل التصريحات الإسرائيلية بشأن ملف إيران النووي باتت متشنجة فها هو وزير المالية الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” يقول إن المواجهة مع إيران لا شك أنها قادمة وهي ربما مسألة وقت، معرباً عن اعتقاده بأن كل الطرق والأساليب والوساطات الدبلوماسية لم تتمكن من التأثير على حثّ إيران على وقف برنامجها النووي، ولكنني أستطيع أن أضيف هنا وأقول تحليلاً: بأن الواقع والظروف قد تغيرت، وأن أية ضربة محتملة ستوجهها إسرائيل  لإيران ومنشآتها النووية والصاروخية لن تكون  أمراً سهلاً أو ربما مجرد نزهة ستمر دون أية ارتدادات وردود أفعال إيرانية قد تكون قاسية جداً على إسرائيل، وليس كما حدث سابقاً عندما دمرت إسرائيل المفاعل النووي العراقي المسمى (تموز) في عملية أطلقت عليها اسم أوبرا (بابل) ونفذتها في 7 حزيران 1981.. أو  كما في العملية الثانية التي استهدفت فيها إسرائيل مفاعل الكبر في دير الزور سورية والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم (البستان) ونفذتها في 6 سبتمبر عام 2007…!

في الواقع أن إمكانية توجيه ضربة إسرائيلية أو حتى أمريكية غير مدروسة للمنشآت النووية الإيرانية، لا تقدر فيها المواقف والحسابات جيداً من كافة جوانبها فلن تكون سهلة بل ممكن أن تكون كارثية الارتدادات والعواقب على إسرائيل والمنطقة، وواشنطن وإسرائيل تعيان وتدركان ذلك جيداً  وهذا مردّه لعدة أسباب  أهمها :

1_ خشية إسرائيل من ردود فعل إيران العسكرية وردود فعل أذرعها التي تقبع قرب حدودها وعلى أكثر من جبهة ..

2_ تخوف إسرائيل من خطر تحريك إيران لأذرعها  بالتصعيد، وتهديد جبهتها الشمالية مع حزب الله، وجبهتها مع الجولان وأيضاً جبهتها الداخلية من الضفة وقطاع غزة بتهديدات وصواريخ حركتَي الجهاد الإسلامي وحماس .

3_ تخوف إسرائيل من حرب طويلة وآلاف الصواريخ الدقيقة والتقليدية، والطائرات المسيرة المفخخة  (الكاميكاز)  التي ستنهال على مستوطناتها ومدنها من عدة جبهات، بما فيها ربما  الصواريخ الإستراتيجية بعيدة المدى، التي يمكن أن يطلقها الحرس الثوري الإيراني من داخل الأراضي الإيرانية أو حتى من العراق ولبنان والشمال الشرقي السوري والبادية، وخاصة بعد التصريحات التي وجّهها قائد القوى الجوية والصاروخية بالحرس الثوري الإيراني الجنرال “عنيد حاجي زادة  أنه سيتم تدمير إسرائيل في حال شنت أي عدوان على إيران، ولا حاجة للحديث عن قدراتنا، فالعدو يعرفها والسلطات الإسرائيلية تعلم أنها بإمكانها بَدْء المواجهة، لكنها لن تكون مَن ينهيها، والنهاية ستكون بيدنا.. وسوف يتم تدميرهم لو أعطونا الذريعة اللازمة..!.

4_ إيران صرحت وتصرح دائما بأن أي اعتداء على أراضيها سيكون الرد عليه شاملاً وعلى كل المنطقة، ولذلك فإن واشنطن ودول الخليج تخشى وتتحسب من ردّات الفعل الإيرانية، وتوجيهها ضربات انتقامية ستطال القواعد والمصالح الأمريكية، ومصادر النفط والطاقة في الدول الخليجية، ناهيك عن إمكانية تطور التصعيد والتهديدات لتصبح حرب بحار ومضايق والتي بدورها ستؤثر على الملاحة الدولية، والإمدادات البترولية العالمية وشل الاقتصاد العالمي..!

5_ ما أثبتته التجارب والحروب السابقة أن إسرائيل عمليا غير مؤهلة لخوض حرب وحرب استنزاف طويلة قد تصيب اقتصادها بالشلل، والتدمير وتصيب مجتمعاتها السكانية بالرعب وترك البلاد  والهجرة خارجها…!

ختاماً.. من كل ما تقدم من المتوقع بل نستطيع القول إن المجتمع الدولي سيكون حَذِراً جداً تجاه أي عمل عسكري ضدّ إيران، بل وسيكثف من تحركاته الدبلوماسية المكوكية علّها تساعد على   احتواء المواقف التصعيدية، والتوصل إلى التقريب بين الأطراف، والوصول إلى حلول  وسط أو مقايضات سياسية في ملفات المنطقة الأخرى (اليمن – سورية) قد ترضي كافة الأطراف وخاصة إيران، وتُبعد شبح حرب مدمرة طويلة قد تُعرف بداياتها وأطرافها، ولكن بالتأكيد لن تُعرف نهاياتها والأطراف التي ستشارك وتنغمس فيها لاحقاً، والمآلات والكوارث التي ستُوصل المنطقة والعالم إليها.

من الممكن أن يعجبك

بيدرسون يدعو لمعالجة الأسباب الجذرية لموجة الهجرة

بيدرسون يدعو لمعالجة الأسباب الجذرية لموجة الهجرة

نداء بوست-أخبار سورية-تحقيقات ومتابعات طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، بمعالجة الأسباب الجذرية لموجات الهجرة من سورية ...

مسؤول في حزب الشعب الجمهوري التركي: عودة السوريين إلى بلادهم مجرد أمنيات

مسؤول في حزب الشعب الجمهوري التركي: عودة السوريين إلى بلادهم مجرد أمنيات

نداء بوست-أخبار سورية-إسطنبول كشف المسؤول في حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، نجاتي أوزكان، أن وعود الحكومة والمعارضة التركية حول إعادة السوريين ...

كابوس الإصابات يلاحق برشلونة من جديد

كابوس الإصابات يلاحق برشلونة من جديد

أعلن نادي برشلونة الإسباني اليوم الثلاثاء، عن تعرض أحد اللاعبين في خط دفاعه لإصابة جديدة، ليضاف إلى قائمة الإصابات التي ...

أعداد ضحايا المركب الغارق قبالة طرطوس تصل إلى 100

أعداد ضحايا المركب الغارق قبالة طرطوس تصل إلى 100

نداء بوست-أخبار سورية-طرطوس كشف مدير الموانئ السورية العميد سامر قبرصلي، أن عدد ضحايا القارب الغارق قبالة شاطئ طرطوس، وصل إلى ...

بعد إغرائهم بالمال..قوات النظام تجند 25 طفلاً في معضمية الشام

بعد إغرائهم بالمال..قوات النظام تجند 25 طفلاً في معضمية الشام

نداء بوست - مروان أبو مظهر - بريف دمشق عملت إحدى الميليشيات المحلية التابعة لقوات النظام في مدينة "معضمية الشام" ...

العقيد فايز الأسمر

العقيد فايز الأسمر

محلل عسكري وأمني وباحث في الأحداث السياسية الشرق اوسطية

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة