"على عينك يا تاجر".. سرقة مُخصصات التدفئة أثناء التوزيع في حي "الخالدية"

"على عينك يا تاجر".. سرقة مُخصصات التدفئة أثناء التوزيع في حي "الخالدية"سوشال ميديا

نداء بوست- سليمان سباعي- حمص اشتكى عدد من أهالي حي "الخالدية" وسط محافظة حمص من نقص كمية المازوت الذي تمّ توزيعها بعد ظهر أمس الأربعاء بإشراف مختار الحي المدعو ماجد الأنصاري برفقة مندوب عن الشعبة الحزبية- بحسب ما أفاد مُراسل "نداء بوست".

مصادر محلية تحدثت أن المخصصات التي من المفترض تسلُّمها في الدفعة الأولى عَبْر البطاقة الذكية "تكامل" هي 50 لتراً لكل عائلة، وبعد تسلُّم العشرات من أبناء الحي لمخصصاتهم تفاجأنا بنقص الكميات بشكل متفاوت بين الأشخاص من 2-3 لترات عن كل بطاقة.

وباعتبار أن معظم الأهالي تسلم مخصصاته ضِمن جالونات "بدونات" فلم يتسنَّ للكثير منا التأكد من صحّة الكمية، وعند مراجعة مختار الحي "ماجد الأنصاري" تنصّل من مسؤوليته علماً بأنه كان المُشرف على توزيع المحروقات بالتنسيق مع سائق الصهريج.

وأشار "محمد.غ" من سكان الحي في شارع "البنين" بأن أصحاب البطاقات اشتكوا من توقُّف عمل العداد عن العمل أثناء تعبئة الوَقود، إلا أن سائق الصهريج هدد بإيقاف عملية التوزيع لحين إصلاحه، الأمر الذي أرغمهم على قبول الكمية المعبَّأة خشية عدم عودته في حال الرفض.

وأضاف بأن صهريج الوقود يتسع لكمية 25 ألف لتر، ما يكفي لنحو 500 بطاقة، في حين أن عدد البطاقات التي تمّ تسليمها لمختار الحي أثناء عملية التوزيع بلغت 527 بطاقة، الأمر الذي يؤكّد سرقة كميات من المازوت من مستحقيها لإكمال تعبئة بطاقات أخرى تعود بربحها لسائق الصهريج مناصفة مع مختار الحي وممثل شعبة الحزب.

وتجدر الإشارة إلى أن سعر لتر المازوت "المدعوم" المحدد من قِبل حكومة النظام يبلغ 600 ليرة سورية في حين يتم بيعه في السوق السوداء بمبلغ يتراوح ما بين 3200-2900 ليرة سورية.


أحدث المواد