دخول قافلة مساعدات أممية إلى إدلب “عَبْر الخطوط”

نداء بوست- أخبار سورية- إدلب

أدخلت الأمم المتحدة قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، صباح اليوم الخميس، عَبْر خطوط التماسّ مع قوات النظام السوري.

وذكر برنامج الأغذية العالمي “WFP” التابع للأمم المتحدة أن ‏القافلة مكونة من 14 شاحنة تحمل حصصاً غذائية، ودقيق القمح، ومكملات غذائية، مشيراً إلى أنها قدمت من حلب وتوجهت إلى مستودعات البرنامج في سرمدا بإدلب.

‏واعتبر البرنامج في تغريدة على “تويتر” أن هذه العملية “مكملة للمساعدات المقدمة عَبْر الحدود، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2642 (12 يوليو/ تموز 2022)”.

وأضاف: “يلتزم برنامج الأغذية العالمي بتقديم المساعدات الغذائية إلى 1.4 مليون شخص في شمال غربي سورية، يعتمدون بشكل أساسي على تلك المساعدات المنقذة للحياة”.

وفي 11 تموز/ يوليو الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية، لمدة ستة أشهر عبر الحدود ومعبر باب الهوى مع تركيا.

وعقب انتهاء هذه المدة (في كانون الأول/ يناير القادم) سيجتمع مجلس الأمن مجدداً للتصويت على مشروع تمديدها لستة أشهر إضافية، على عكس القرار السابق الذي كان ينص على تمديدها بناءً على تقرير الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأرادت موسكو أن يكون العبور محدداً ضِمن نطاق 6 أشهر فقط، مع التأكيد على ضرورة دعم “أنشطة التعافي المبكر” في مناطق سيطرة النظام السوري، والتركيز على عبور المساعدات من مناطق سيطرته، ضِمن آلية “العبور عَبْر خطوط النزاع”.

وعلى الرغم من أن السيناريو الحالي سبق أن تكرر، في السنوات الماضية، إلا أن هذا العام يبدو مختلفاً، من زاوية إقدام موسكو على فرض الضغوط على نحو أكبر، كرد فعل على الضغوط الغربية التي تتعرض لها في الملف الأوكراني.

ومنذ الإعلان عن القرار الأممي الجديد لإدخال المساعدات الإنسانية لم تعبر إلى محافظة إدلب سوى قافلتين (الأولى عَبْر الحدود والثانية عَبْر الخطوط).

واعتبر فريق “منسقو استجابة سورية” أن ذلك “يُظهر التجاهُل الكبير للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وذلك بعد شهر تقريباً منذ بَدْء تطبيق القرار، وبالتالي فإن القوافل الإنسانية أصبحت تحت رحمة التجاذبات السياسية الدولية”.

كما يؤكد الفريق أن تلك المساعدات الإنسانية (القادمة عَبْر الخطوط) غير كافية ولا يمكن العمل بها، ويتوجب على المجتمع الدولي إيجاد الحلول اللازمة قبل انتهاء مدة التفويض الحالي وخاصةً مع مرور أول شهر من مدة القرار وبقاء خمسة أشهر فقط لتوقُّف الآليَّة.

دخول قافلة مساعدات أممية إلى إدلب “عَبْر الخطوط”

نداء بوست- أخبار سورية- إدلب

أدخلت الأمم المتحدة قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، صباح اليوم الخميس، عَبْر خطوط التماسّ مع قوات النظام السوري.

وذكر برنامج الأغذية العالمي “WFP” التابع للأمم المتحدة أن ‏القافلة مكونة من 14 شاحنة تحمل حصصاً غذائية، ودقيق القمح، ومكملات غذائية، مشيراً إلى أنها قدمت من حلب وتوجهت إلى مستودعات البرنامج في سرمدا بإدلب.

‏واعتبر البرنامج في تغريدة على “تويتر” أن هذه العملية “مكملة للمساعدات المقدمة عَبْر الحدود، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2642 (12 يوليو/ تموز 2022)”.

وأضاف: “يلتزم برنامج الأغذية العالمي بتقديم المساعدات الغذائية إلى 1.4 مليون شخص في شمال غربي سورية، يعتمدون بشكل أساسي على تلك المساعدات المنقذة للحياة”.

وفي 11 تموز/ يوليو الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية، لمدة ستة أشهر عبر الحدود ومعبر باب الهوى مع تركيا.

وعقب انتهاء هذه المدة (في كانون الأول/ يناير القادم) سيجتمع مجلس الأمن مجدداً للتصويت على مشروع تمديدها لستة أشهر إضافية، على عكس القرار السابق الذي كان ينص على تمديدها بناءً على تقرير الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأرادت موسكو أن يكون العبور محدداً ضِمن نطاق 6 أشهر فقط، مع التأكيد على ضرورة دعم “أنشطة التعافي المبكر” في مناطق سيطرة النظام السوري، والتركيز على عبور المساعدات من مناطق سيطرته، ضِمن آلية “العبور عَبْر خطوط النزاع”.

وعلى الرغم من أن السيناريو الحالي سبق أن تكرر، في السنوات الماضية، إلا أن هذا العام يبدو مختلفاً، من زاوية إقدام موسكو على فرض الضغوط على نحو أكبر، كرد فعل على الضغوط الغربية التي تتعرض لها في الملف الأوكراني.

ومنذ الإعلان عن القرار الأممي الجديد لإدخال المساعدات الإنسانية لم تعبر إلى محافظة إدلب سوى قافلتين (الأولى عَبْر الحدود والثانية عَبْر الخطوط).

واعتبر فريق “منسقو استجابة سورية” أن ذلك “يُظهر التجاهُل الكبير للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وذلك بعد شهر تقريباً منذ بَدْء تطبيق القرار، وبالتالي فإن القوافل الإنسانية أصبحت تحت رحمة التجاذبات السياسية الدولية”.

كما يؤكد الفريق أن تلك المساعدات الإنسانية (القادمة عَبْر الخطوط) غير كافية ولا يمكن العمل بها، ويتوجب على المجتمع الدولي إيجاد الحلول اللازمة قبل انتهاء مدة التفويض الحالي وخاصةً مع مرور أول شهر من مدة القرار وبقاء خمسة أشهر فقط لتوقُّف الآليَّة.

من الممكن أن يعجبك

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

"نداء بوست"- عواد علي- بغداد استغربت رئيسة كتلة حركة "الجيل الجديد" في مجلس النواب العراقي، النائبة سروة عبد الواحد، اليوم ...

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

نداء بوست - عبدالله العمري - دير الزور تشهد مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور الشرقي حالة من الاحتقان ...

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

نداء بوست- محمد جميل خضر- عمّان بغضب وترقّب، يتابع الشارع الأردني العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزّة المُحاصَر. المتابعة الأردنية ...

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

نداء بوست- مروان أبو مظهر- ريف دمشق أقدم عنصر من ميليشيا "الدفاع الوطني"، اليوم الأحد على الاعتداء بالضرب المبرح على ...

نحو 200 ألف طفل بلا تعليم شمال سورية

نحو 200 ألف طفل بلا تعليم شمال سورية

نداء بوست- أخبار سورية- إدلب أكد فريق "منسقو استجابة سورية" وجود نحو مئتَيْ ألف طفل بلا تعليم في مخيمات النازحين ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة