دخول خامس قافلة مساعدات أممية إلى إدلب عَبْر خطوط التماسّ

نداء بوست- أخبار سورية- إدلب

أدخلت الأمم المتحدة قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، عَبْر خطوط التماسّ مع قوات النظام السوري، هي الخامسة من نوعها.

وقال مراسل “نداء بوست”: إن القافلة دخلت عَبْر معبر الترنبة الفاصل بين مناطق سيطرة النظام في سراقب والمناطق الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.

وأشار مراسلنا إلى أن القافلة تضم 14 شاحنة، وتم نقلها إلى المستودعات القريبة من معبر باب الهوى وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكر حساب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” الخاص بسورية، في تغريدة على “تويتر” أن ‏القافلة الخامسة للأمم المتحدة عَبْر الخطوط تحمل الإمدادات الإنسانية وتوجَّهت من حلب إلى إدلب، “تماشياً مع قرار مجلس الأمن 2585 الذي يدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية عَبْر الخطوط والحدود”.

وبحسب فريق “منسقو استجابة سورية” فإن العدد الكلي للشاحنات التي دخلت المنطقة منذ بَدْء تطبيق القرار الأممي 2585/2021 بلغ 71 شاحنة ضِمن كافة الدفعات.

وتأتي هذه القافلة قبل أربعة أسابيع فقط على التصويت على القرار الجديد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود.

واعتبر منسقو الاستجابة أن هناك إصراراً دولياً على إرضاء الجانب الروسي للتحكم بالملف الإنساني السوري بحجة المخاوف من توقُّف المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود.

وهو ما يناقض تصريحات المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي، ليندا توماس غرينفيلد، في إحدى المقابلات عن وجود خطط بديلة، الأمر الذي يُظهر عدم قدرة المجتمع الدولي على إدارة الملف الإنساني بشكل جدي، وفقاً للفريق.

وأضاف: “المساعدات التي دخلت اليوم والتي يدعي المجتمع الدولي أنها تطبيق للقرارات الأممية لن تستطيع المساهمة ولو بنسبة 0.5% من الاحتياجات الإنسانية”.

كما تُظهِر تلك القوافل التلاعب الكبير من قِبل روسيا والنظام السوري في الملف الإنساني حيث لم تدخل أي قافلة عَبْر خطوط التماسّ منذ أكثر من شهر، وهو أمر لا يمكن انتظاره لتحقيق احتياجات المدنيين في المنطقة، بحسب البيان.

ودعا الفريق المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمُّل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية بشكل جدي تجاه الملف السوري، وقطع الطريق أمام كافة المحاولات الروسية لقطع المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود والتي تقدم خدماتها لأكثر من 3.6 مليون مدني من أصل 4.3 مليون نسمة يقطنون في المنطقة.

وتنتهي آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود في العاشر من تموز/ يوليو الماضي، وسبق أن أكدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، وجود توافُق بين أعضاء مجلس الأمن على ضرورة استمرار عمل الآلية.

وأعلن مجلس الأمن الدولي في العاشر من كانون الثاني/ يناير، تمديد القرار 2585 تلقائياً لمدّة 6 أشهر دون تصويت، ما يعني استمرار تدفُّق المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود إلى سورية من “باب الهوى” حتى إتمام مدة القرار الذي تم التوصل إليه في 10 تموز/ يوليو الماضي.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن إدخال المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود إلى سورية يظل ضرورياً لمساعدة السوريين، وقال: “نحن بحاجة إلى نقل المساعدات عبر الحدود وخط الجبهة، هذه عناصر أساسية بالنسبة إلينا لنكون قادرين على تلبية الحاجات الإنسانية لجميع السوريين”.

كما أكد الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدمه في 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي لمجلس الأمن، أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود، ما زال ضرورياً.

وقال غوتيريش: “في هذه المرحلة، لم تبلغ القوافل عَبْر خطوط الجبهة وحتى المنتشرة بشكل منتظم، مستوى المساعدة الذي حققته العملية العابرة للحدود عند معبر باب الهوى بين سورية وتركيا”.

وشدد الأمين العامّ على أن “المساعدة عَبْر الحدود تبقى حيوية لملايين الأشخاص المحتاجين في شمال غربي سورية”.

وفي تموز/ يوليو الماضي وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر معبر “باب الهوى” مدّة 12 شهراً، تُقسَّم إلى مرحلتَين: الأولى ستة أشهر تُمَدَّد بناءً على طلب الأمين العامّ للأمم المتّحدة.

وقبل تمديد التفويض، طالبت روسيا بإدخال المساعدات إلى منطقة الشمال الغربي عَبْر خطوط التماسّ مع النظام، وهو ما رفضته المنظّماتُ العاملة في المنطقة وعددٌ من الدول الفاعلة في الملف السوري على رأسها الولايات المتّحدة.

وتزعم روسيا أنّ النظام قادر على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقِّيها في إدلب التي تضمّ أكثر من 1300 مخيّم يقطنها أكثر من مليون نازح.

وتحدث العديد من المنظّمات الحقوقية الدولية عن استغلال النظام السوري لملفّ المساعدات الإنسانية في معاقبة المناطق الثائرة ضدّه، كما فعل في الغوطة الشرقية بريف دمشق وريف حمص الشمالي، وحذّرت تلك المنظّمات من تسليم ملفّ المساعدات في إدلب إلى النظام.

دخول خامس قافلة مساعدات أممية إلى إدلب عَبْر خطوط التماسّ

نداء بوست- أخبار سورية- إدلب

أدخلت الأمم المتحدة قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب، عَبْر خطوط التماسّ مع قوات النظام السوري، هي الخامسة من نوعها.

وقال مراسل “نداء بوست”: إن القافلة دخلت عَبْر معبر الترنبة الفاصل بين مناطق سيطرة النظام في سراقب والمناطق الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.

وأشار مراسلنا إلى أن القافلة تضم 14 شاحنة، وتم نقلها إلى المستودعات القريبة من معبر باب الهوى وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكر حساب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” الخاص بسورية، في تغريدة على “تويتر” أن ‏القافلة الخامسة للأمم المتحدة عَبْر الخطوط تحمل الإمدادات الإنسانية وتوجَّهت من حلب إلى إدلب، “تماشياً مع قرار مجلس الأمن 2585 الذي يدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية عَبْر الخطوط والحدود”.

وبحسب فريق “منسقو استجابة سورية” فإن العدد الكلي للشاحنات التي دخلت المنطقة منذ بَدْء تطبيق القرار الأممي 2585/2021 بلغ 71 شاحنة ضِمن كافة الدفعات.

وتأتي هذه القافلة قبل أربعة أسابيع فقط على التصويت على القرار الجديد لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود.

واعتبر منسقو الاستجابة أن هناك إصراراً دولياً على إرضاء الجانب الروسي للتحكم بالملف الإنساني السوري بحجة المخاوف من توقُّف المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود.

وهو ما يناقض تصريحات المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي، ليندا توماس غرينفيلد، في إحدى المقابلات عن وجود خطط بديلة، الأمر الذي يُظهر عدم قدرة المجتمع الدولي على إدارة الملف الإنساني بشكل جدي، وفقاً للفريق.

وأضاف: “المساعدات التي دخلت اليوم والتي يدعي المجتمع الدولي أنها تطبيق للقرارات الأممية لن تستطيع المساهمة ولو بنسبة 0.5% من الاحتياجات الإنسانية”.

كما تُظهِر تلك القوافل التلاعب الكبير من قِبل روسيا والنظام السوري في الملف الإنساني حيث لم تدخل أي قافلة عَبْر خطوط التماسّ منذ أكثر من شهر، وهو أمر لا يمكن انتظاره لتحقيق احتياجات المدنيين في المنطقة، بحسب البيان.

ودعا الفريق المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمُّل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية بشكل جدي تجاه الملف السوري، وقطع الطريق أمام كافة المحاولات الروسية لقطع المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود والتي تقدم خدماتها لأكثر من 3.6 مليون مدني من أصل 4.3 مليون نسمة يقطنون في المنطقة.

وتنتهي آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود في العاشر من تموز/ يوليو الماضي، وسبق أن أكدت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، وجود توافُق بين أعضاء مجلس الأمن على ضرورة استمرار عمل الآلية.

وأعلن مجلس الأمن الدولي في العاشر من كانون الثاني/ يناير، تمديد القرار 2585 تلقائياً لمدّة 6 أشهر دون تصويت، ما يعني استمرار تدفُّق المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود إلى سورية من “باب الهوى” حتى إتمام مدة القرار الذي تم التوصل إليه في 10 تموز/ يوليو الماضي.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن إدخال المساعدات الإنسانية عَبْر الحدود إلى سورية يظل ضرورياً لمساعدة السوريين، وقال: “نحن بحاجة إلى نقل المساعدات عبر الحدود وخط الجبهة، هذه عناصر أساسية بالنسبة إلينا لنكون قادرين على تلبية الحاجات الإنسانية لجميع السوريين”.

كما أكد الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدمه في 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي لمجلس الأمن، أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر الحدود، ما زال ضرورياً.

وقال غوتيريش: “في هذه المرحلة، لم تبلغ القوافل عَبْر خطوط الجبهة وحتى المنتشرة بشكل منتظم، مستوى المساعدة الذي حققته العملية العابرة للحدود عند معبر باب الهوى بين سورية وتركيا”.

وشدد الأمين العامّ على أن “المساعدة عَبْر الحدود تبقى حيوية لملايين الأشخاص المحتاجين في شمال غربي سورية”.

وفي تموز/ يوليو الماضي وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر معبر “باب الهوى” مدّة 12 شهراً، تُقسَّم إلى مرحلتَين: الأولى ستة أشهر تُمَدَّد بناءً على طلب الأمين العامّ للأمم المتّحدة.

وقبل تمديد التفويض، طالبت روسيا بإدخال المساعدات إلى منطقة الشمال الغربي عَبْر خطوط التماسّ مع النظام، وهو ما رفضته المنظّماتُ العاملة في المنطقة وعددٌ من الدول الفاعلة في الملف السوري على رأسها الولايات المتّحدة.

وتزعم روسيا أنّ النظام قادر على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقِّيها في إدلب التي تضمّ أكثر من 1300 مخيّم يقطنها أكثر من مليون نازح.

وتحدث العديد من المنظّمات الحقوقية الدولية عن استغلال النظام السوري لملفّ المساعدات الإنسانية في معاقبة المناطق الثائرة ضدّه، كما فعل في الغوطة الشرقية بريف دمشق وريف حمص الشمالي، وحذّرت تلك المنظّمات من تسليم ملفّ المساعدات في إدلب إلى النظام.

من الممكن أن يعجبك

خيري الذهبي الكاتب والمفكر والروائي السوري الكبير في ذمة الله!

خيري الذهبي الكاتب والمفكر والروائي السوري الكبير في ذمة الله!

أستاذي ومعلمي عندما كنت في سن السادسة عشرة في الصف العاشر بثانوية "أبي ذر الغفاري" بالحسكة، جاءنا مدرس شاب من ...

عن عمر يناهز 75 عاماً.. رحيل الروائي السوري خيري الذهبي

عن عمر يناهز 75 عاماً.. رحيل الروائي السوري خيري الذهبي

نداء بوست-أخبار سورية-تحقيقات ومتابعات رحل الكاتب والروائي السوري خيري الذهبي، اليوم، الإثنين عن عمر يناهز الـ 75 عاماً بعد معاناة ...

درعا.. اغتيال شاب وقيادي سابق في الفصائل المعارضة 

درعا.. اغتيال شاب وقيادي سابق في الفصائل المعارضة 

نداء بوست- ولاء الحوراني- درعا عثر الأهالي صباح اليوم الإثنين على جثة شاب في مدينة طفس غرب درعا، وذلك ضمن ...

التحالف الدولي يداهم منزلاً في دير الزور ويقتل شخصين

التحالف الدولي يداهم منزلاً في دير الزور ويقتل شخصين

نداء بوست-عبد الله العمري-الحسكة دير الزور نفذت قوات التحالف الدولي صباح اليوم الإثنين عملية إنزال جوي استهدفت منزلاً في قرية ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة