تقرير أمريكي: روسيا تلعب بالنار في إدلب

تقرير أمريكي: روسيا تلعب بالنار في إدلب قوات روسية في إدلب (أرشيفية)

مترجم - ستراتفور

توقّع موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأمريكي، حدوث مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا في إدلب، في المساعي الروسية لتخفيض المساعدات الإنسانية في شمال غربي سورية.

ونشر الموقع الاستخباراتي الأمريكي تقديرَ موقفٍ مقتضباً عن الأوضاع في إدلب، مُرجّحاً أنّ تؤدي تحرّكات روسيا الهادفة إلى "تقويض المساعدات الإنسانية في إدلب" لحدوث هجمات انتقامية من قِبل فصائل مُعارِضة سوريّة ومن قبل تركيا أيضاً.

وتوقعّ الموقع أنْ يؤدي ذلك إلى "احتمالية المواجهة العسكرية الروسية – التركية، ويؤدي إلى موجة جديدة من اللاجئين".

وأقرّ مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الأسبوع الفائت، السماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى سورية عَبْر معبر "باب الهوى" لمدة 12 شهراً.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن قرار إيصال المساعدة الإنسانية إلى سورية عبر الحدود إلى شمال غربي سورية يتضمن عدداً من البنود التي تؤدي للتعامل مع حاجات السوريين الشاملة وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وأصدرت الخارجية الروسية بياناً قالت فيه: إن "القرار يعترف بالحاجة الملحة لتوسيع النشاط الإنساني عن طريق تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار المبكرة التي تشمل مشاريع المياه والكهرباء والتعليم والصحة وتشييد المساكن".

وأوضحت أن "القرار يرحب بمبادرات المنظمات الإنسانية ذات الصلة ومنها على سبيل المثال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ويتوجه بنداء إلى الأسرة الدولية والوكالات المتخصصة لدعمها".

وذكرت الخارجية في بيانها أن: "القرار يؤكد العزم على بذل الجهود لتحسين إرساليات المساعدة الإنسانية إلى مختلف المناطق السورية من دمشق، وهذا بالذات نظام تقديم المساعدة الذي يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والمبادئ الأساسية والاحترام الذي يوثقه هذا القانون".

ولفتت الخارجية إلى أنه "على البلدان الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة أن تُبدي رد فعلها تجاهه بما يتوافق مع نداء الأمين العامّ للأمم المتحدة لتخفيف العقوبات المفروضة على النظام السوري".

وأكد بيان الخارجية الروسية أن "مجلس الأمن كلّف الأمين العامّ "أنطونيو غوتيريش" بإبلاغه بصورة مفصلة عن مؤشرات التزويد الإنساني ليس من داخل سورية فحسب بل عن الإرساليات عَبْر الحدود، وأن يتضمن التقرير للمرة الأولى معطيات عن آلية توزيع المساعدة الإنسانية في إدلب، وكذلك عن عمل المنظمات غير الحكومية في منطقة خفض التصعيد التي لا يملك ممثلو الأمم المتحدة الوصول إليها حتى الآن".