تعثر أو نجاح مشروط.. "أبعاد للدراسات" يناقش مصير مبادرات التطبيع العربي مع النظام السوري

تعثر أو نجاح مشروط.. "أبعاد للدراسات" يناقش مصير مبادرات التطبيع العربي مع النظام السوري

نداء بوست - ملفات - إسطنبول

نشر مركز "أبعاد للدراسات الاستراتيجية"، دراسة ناقش فيها مصير مبادرات التطبيع العربي مع النظام السوري، والتي انطلقت بشكل رسمي أواخر عام 2018.

وأشار المركز إلى أنه أخر قمة عربية حضرها رئيس النظام السوري بشار الأسد، كانت في دورتها الـ 22، في آذار/ مارس 2010، والتي كانت آخر مرّة يُشارك فيها بعد قرار مجلس الجامعة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، تعليق عضوية سورية على خلفية عدم التزامها بالقرارات أو المبادرات العربية الخاصة بتسوية النزاع والأزمة فيها.

وأضاف: "بعد 11 سنة يبدو أن لدى بشار الأسد وأكثر من أي وقت مضى فرصة للعودة إلى الجامعة العربية وحضور دورتها الـ 34 التي تستضيفها الجزائر في آذار/ مارس 2022".

ورأى المركز أنه وإن لم يكن حضور بشار الأسد ممكناً فلا بدّ أن هناك فرصة لمشاركة النظام السوري في أعمال القمة بغض النظر عن حجم التمثيل والحضور الدبلوماسي، مشدداً على أن هذا القرار يبقى مقترناً بمقاربة الدول العربية المتباينة وعدداً من المحددات السياسية المحلية والخارجية.

كذلك استعرضت الدراسة أهداف الدول العربية التي تدعو أو ترحب بعودة النظام السوري إلى الجامعة العربية، ومدى تأثير أي تطبيع محتمل على سياسات الفاعلين في سورية؛ أي عربيّاً، وروسيّاً، وأمريكيّاً وإيرانيّاً.

للاطلاع على الدراسة كاملة (اضغط هنا)


أحدث المواد