تصفية اثنين من كبار قيادات “العمال الكردستاني” في سورية.. وتركيا تُطلق عملية جديدة شمالي العراق

نداء بوست- أخبار سورية- الحسكة

تمكنت الاستخبارات التركية من تصفية اثنين من كبار قيادات حزب “العمال الكردستاني” PKK، بغارة جوية استهدفت مكان تواجُدهما في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية.

وأكدت مصادر خاصة لـ”نداء بوست” مصرع القيادي في وحدات حماية الشعب YPG، محمد آيدن، الملقب بـ “روجفان فان”، متأثراً بجروحه التي أُصيب بها في التاسع من الشهر الجاري، إثر استهداف الطيران التركي المسير نقطة لحرس الحدود التابع لـ”قسد” قرب بلدة “تل كبز” بريف الدرباسية شمال الحسكة.

ويشغل آيدن منصب المسؤول عن قطاع الحدود في الدرباسية وعامودا على المثلث الحدودي بين سورية وتركيا والعراق.

وكشفت المصادر أن الاستهداف أدى أيضاً إلى مصرع القيادي في “المنظمة الكردية للحزب الشيوعي اللينيني الماركسي” MLKP، سرفراز نضال الملقب بـ”ولات يلدز”.

وتتبع منظمة MLKP حزب “العمال الكردستاني”، وانضم “يلدز” لها في عام 1991، وفي عام 2012 اعتقلته الاستخبارات التركية، وأفرجت عنه عام 2017.

وبحسب المصادر فإن “قسد” شيعت “فان” و”يلدز” يوم الخميس الماضي، وقامت بدفنهما في قرية الدّاوديّة بريف الحسكة.

محمد آيدن

بحسب مصادر أمنية تركية، التحق آيدن بصفوف حزب العمال الكردستاني عام 2005، بعد قدومه من إيران، ونشط لفترة في منطقة تونج إيلي شرقي تركيا، وفي منطقة الأمانوس بولاية هاتاي جنوبي تركيا بين عامَيْ 2010 و 2013.

بعد ذلك، أصبح قائد وحدة عسكرية في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، ومن ثَمّ “مسؤول جبهة” في منطقة عفرين شمال حلب، وتم تعيينه فيما بعدُ مسؤولاً عن منطقتَي الدرباسية وعامودا.

المسيرات التركية تصطاد عناصر الـYPG و الـPKK

شهدت الفترة الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة القصف التركي لأهداف تتبع “قسد” ووحدات حماية الشعب “YPG” التابعة لحزب العمال الكردستاني في منطقة شرق الفرات عموماً، ومحيط منطقة “نبع السلام” في ريفَيْ تل تمر وعين عيسى ومنطقة أبو رأسين على وجه الخصوص.

حيث استهدف الطيران التركي المسيّر في الأول من نيسان/ إبريل، سيارة تقلّ عناصر وقياديين من PKK في قرية حاصودة جنوب بلدة القحطانية بريف الحسكة، ما أدّى لمقتل أحد العناصر وإصابة قياديّيْنِ اثنين يُدعى أحدهما “فرهاد مردي”.

كذلك، استهدفت طائرة تركية مسيرة، في الثالث من الشهر الجاري، سيارة قيادي في “المجلس العسكري السرياني”، أحد مكونات “قسد” قرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي.

ويدعى القيادي “أورم ماروكي”، وتعرض للاستهداف أثناء مرافقته لوفد روسي كان متجهاً إلى محطة كهرباء تل تمر، وبحسب إعلام “قسد” فإن الغارة أدت إلى إصابته ومرافقه بجروح.

اقرأ أيضاً: المسيَّرات التركية تعيد منطقة شرق الفرات إلى واجهة الأحداث

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم أمس الأحد، تحييد 13 عنصراً من “قسد” وحزب “العمال الكردستاني” أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة عملية “نبع السلام”.

في سياق متصل، نفذ الجيشان الوطني السوري والتركي قصفاً صاروخياً ومدفعياً مكثفاً فجر اليوم الإثنين، على مواقع “قسد” في قرى دادا عبدال، وأم حرملة، وتل الورد، ومحيط بلدة أبو رأسين، شرق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي.

كما قصف الجيش التركي مواقع “قسد” في قرى تل شنان، وقبور غراجنة، ودردارا، شمال الحسكة، وبحسب ما أكدت مصادر خاصة لموقعنا فإن القصف أدى إلى مصرع قيادي ميداني من “قوات حرس الخابور” يدعى “زيا تل تمر”.

عملية “قفل المخلب”

تزامن التصعيد التركي شرق الفرات، مع إعلان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، فجر اليوم الإثنين، إطلاق عملية “قفل المخلب” ضد حزب “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان شمالي العراق.

وقال آكار: “اعتباراً من هذه الليلة، بدأت قواتنا المسلحة البطلة عملية مخلب القفل ضد الأهداف الإرهابية بغية منع الهجمات الإرهابية على شعبنا وقوات أمننا من شمالي العراق، وضمان أمن حدودنا”.

وبدأت العملية باستهداف القوات الجوية التركية بشكل مكثف مواقع “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان، وبحسب أكار فإن الطيارين الأتراك نجحوا في إصابة أهداف كمخابئ وكهوف وأنفاق ومستودعات ذخيرة ومقار تابعة للعمال الكردستاني.

وأكد آكار أن القوات التركية “سيطرت على كامل الأهداف المخطط لها وحيدت أعداداً كبيرة من الإرهابيين”، مشيراً إلى أن “عمليات البحث والمسح متواصلة في المنطقة، ومن المتوقع أن تزداد وتيرتها خلال الساعات والأيام المقبلة”.

وتأتي هذه العملية بعد نحو شهرين ونصف من تنفيذ القوات التركية عملية “نسر الشتاء” ضد حزب “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” في سورية والعراق، والتي تم خلالها تدمير 80 موقعاً بمشاركة 60 مقاتلة.

وتركزت العملية في قراجق على عمق 165 كلم من الحدود التركية العراقية، وسنجار على عمق 85 كلم شمالي العراق، والمالكية بريف الحسكة على عمق 9 كلم شمالي سورية.

تصفية اثنين من كبار قيادات “العمال الكردستاني” في سورية.. وتركيا تُطلق عملية جديدة شمالي العراق

نداء بوست- أخبار سورية- الحسكة

تمكنت الاستخبارات التركية من تصفية اثنين من كبار قيادات حزب “العمال الكردستاني” PKK، بغارة جوية استهدفت مكان تواجُدهما في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية.

وأكدت مصادر خاصة لـ”نداء بوست” مصرع القيادي في وحدات حماية الشعب YPG، محمد آيدن، الملقب بـ “روجفان فان”، متأثراً بجروحه التي أُصيب بها في التاسع من الشهر الجاري، إثر استهداف الطيران التركي المسير نقطة لحرس الحدود التابع لـ”قسد” قرب بلدة “تل كبز” بريف الدرباسية شمال الحسكة.

ويشغل آيدن منصب المسؤول عن قطاع الحدود في الدرباسية وعامودا على المثلث الحدودي بين سورية وتركيا والعراق.

وكشفت المصادر أن الاستهداف أدى أيضاً إلى مصرع القيادي في “المنظمة الكردية للحزب الشيوعي اللينيني الماركسي” MLKP، سرفراز نضال الملقب بـ”ولات يلدز”.

وتتبع منظمة MLKP حزب “العمال الكردستاني”، وانضم “يلدز” لها في عام 1991، وفي عام 2012 اعتقلته الاستخبارات التركية، وأفرجت عنه عام 2017.

وبحسب المصادر فإن “قسد” شيعت “فان” و”يلدز” يوم الخميس الماضي، وقامت بدفنهما في قرية الدّاوديّة بريف الحسكة.

محمد آيدن

بحسب مصادر أمنية تركية، التحق آيدن بصفوف حزب العمال الكردستاني عام 2005، بعد قدومه من إيران، ونشط لفترة في منطقة تونج إيلي شرقي تركيا، وفي منطقة الأمانوس بولاية هاتاي جنوبي تركيا بين عامَيْ 2010 و 2013.

بعد ذلك، أصبح قائد وحدة عسكرية في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، ومن ثَمّ “مسؤول جبهة” في منطقة عفرين شمال حلب، وتم تعيينه فيما بعدُ مسؤولاً عن منطقتَي الدرباسية وعامودا.

المسيرات التركية تصطاد عناصر الـYPG و الـPKK

شهدت الفترة الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة القصف التركي لأهداف تتبع “قسد” ووحدات حماية الشعب “YPG” التابعة لحزب العمال الكردستاني في منطقة شرق الفرات عموماً، ومحيط منطقة “نبع السلام” في ريفَيْ تل تمر وعين عيسى ومنطقة أبو رأسين على وجه الخصوص.

حيث استهدف الطيران التركي المسيّر في الأول من نيسان/ إبريل، سيارة تقلّ عناصر وقياديين من PKK في قرية حاصودة جنوب بلدة القحطانية بريف الحسكة، ما أدّى لمقتل أحد العناصر وإصابة قياديّيْنِ اثنين يُدعى أحدهما “فرهاد مردي”.

كذلك، استهدفت طائرة تركية مسيرة، في الثالث من الشهر الجاري، سيارة قيادي في “المجلس العسكري السرياني”، أحد مكونات “قسد” قرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي.

ويدعى القيادي “أورم ماروكي”، وتعرض للاستهداف أثناء مرافقته لوفد روسي كان متجهاً إلى محطة كهرباء تل تمر، وبحسب إعلام “قسد” فإن الغارة أدت إلى إصابته ومرافقه بجروح.

اقرأ أيضاً: المسيَّرات التركية تعيد منطقة شرق الفرات إلى واجهة الأحداث

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم أمس الأحد، تحييد 13 عنصراً من “قسد” وحزب “العمال الكردستاني” أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة عملية “نبع السلام”.

في سياق متصل، نفذ الجيشان الوطني السوري والتركي قصفاً صاروخياً ومدفعياً مكثفاً فجر اليوم الإثنين، على مواقع “قسد” في قرى دادا عبدال، وأم حرملة، وتل الورد، ومحيط بلدة أبو رأسين، شرق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي.

كما قصف الجيش التركي مواقع “قسد” في قرى تل شنان، وقبور غراجنة، ودردارا، شمال الحسكة، وبحسب ما أكدت مصادر خاصة لموقعنا فإن القصف أدى إلى مصرع قيادي ميداني من “قوات حرس الخابور” يدعى “زيا تل تمر”.

عملية “قفل المخلب”

تزامن التصعيد التركي شرق الفرات، مع إعلان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، فجر اليوم الإثنين، إطلاق عملية “قفل المخلب” ضد حزب “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان شمالي العراق.

وقال آكار: “اعتباراً من هذه الليلة، بدأت قواتنا المسلحة البطلة عملية مخلب القفل ضد الأهداف الإرهابية بغية منع الهجمات الإرهابية على شعبنا وقوات أمننا من شمالي العراق، وضمان أمن حدودنا”.

وبدأت العملية باستهداف القوات الجوية التركية بشكل مكثف مواقع “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان، وبحسب أكار فإن الطيارين الأتراك نجحوا في إصابة أهداف كمخابئ وكهوف وأنفاق ومستودعات ذخيرة ومقار تابعة للعمال الكردستاني.

وأكد آكار أن القوات التركية “سيطرت على كامل الأهداف المخطط لها وحيدت أعداداً كبيرة من الإرهابيين”، مشيراً إلى أن “عمليات البحث والمسح متواصلة في المنطقة، ومن المتوقع أن تزداد وتيرتها خلال الساعات والأيام المقبلة”.

وتأتي هذه العملية بعد نحو شهرين ونصف من تنفيذ القوات التركية عملية “نسر الشتاء” ضد حزب “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” في سورية والعراق، والتي تم خلالها تدمير 80 موقعاً بمشاركة 60 مقاتلة.

وتركزت العملية في قراجق على عمق 165 كلم من الحدود التركية العراقية، وسنجار على عمق 85 كلم شمالي العراق، والمالكية بريف الحسكة على عمق 9 كلم شمالي سورية.

من الممكن أن يعجبك

اقتتال عشائري عنيف تشهده بلدة الشحيل.. ووجهاء العشائر يعجزون عن إيقافه

اقتتال عشائري عنيف تشهده بلدة الشحيل.. ووجهاء العشائر يعجزون عن إيقافه

نداء بوست – عبد الله العمري - دير الزور شهدت إحدى البلدات بريف دير الزور الشرقي، صباح اليوم الأحد، اشتباكات ...

توتُّر أمنيّ داخل حي القصور بعد استدعاء العشرات من أبنائه للتحقيق معهم داخل فرع أمن الدولة

توتُّر أمنيّ داخل حي القصور بعد استدعاء العشرات من أبنائه للتحقيق معهم داخل فرع أمن الدولة

نداء بوست- سليمان سباعي- حمص أفاد مراسل "نداء بوست" في حمص بورود لائحة بأسماء عدد من المطلوبين لصالح الأفرع الأمنية ...

“قسد” تقتل شاباً وتعتقل أخوَيْهِ بريف الحسكة

“قسد” تقتل شاباً وتعتقل أخوَيْهِ بريف الحسكة

نداء بوست – عبد الله العمري - الحسكة قُتل مساء يوم أمس السبت، شاب مدني من أبناء إحدى بلدات ريف ...

العثور على طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام مقتولة داخل مقبرة تل النصر في حمص

العثور على طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام مقتولة داخل مقبرة تل النصر في حمص

نداء بوست- سليمان سباعي- حمص قال مراسل "نداء بوست" في حمص: إن أحد أهالي مدينة حمص عثر على جثة طفلة ...

ميدل إيست آي: لا تطبيع قريب بين تركيا والأسد

ميدل إيست آي: لا تطبيع قريب بين تركيا والأسد

نداء بوست- أخبار سورية- ترجمات أثار إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الخميس الماضي عن لقائه مع وزير ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة