تدمير مطار حلب: رسالة تحذير إسرائيلية من قادم أسوأ

نداء بوست -أخبار سورية- تل أبيب

جاءت الضربة الجديدة على مطار بعد أسبوع فقط على ضربة إسرائيلية على نفس المطار، بما يبدو أنها رسالة شديدة اللهجة للنظام السوري كي يلزم حليفه الإيراني بالتوقف عن شحن الأسلحة والمعدات لسورية من أجل التموضع وإقامة نقاط ومراكز عسكرية إيرانية دائمة ومد حزب الله اللبناني بالمعدات والأجهزة لتسريع وثيرة معامل تجهيز الصواريخ بتقنيات متطورة لزيادة دقتها.

وبحسب التفاصيل التي حصل عليها “نداء بوست” فإن فيلق قدس الإيراني كان قد تمكن من إصلاح الضرر الذي سببته الضربة السابقة لمدرج الإقلاع والهبوط، وكان التخطيط أن تحط ثلاث طائرات مدنية محملة بالعتاد العسكري في المطار فجر اليوم الأربعاء، وقامت إسرائيل باستهداف المدرج مرة ثانية وأخرجته عن الخدمة لمدة طويله، كما دمرت مستودعات ومخازن يستعملها فيلق قدس في المطار ومحيطه.

ووفقاً لما تقوله مصادر إسرائيلية رفيعة فإنّ إسرائيل لن تتورع عن ضرب مطار دمشق الدولي مرة أخرى وتعطيله إذا استمرت إيران بنقل الأسلحة والعتاد عن طريقه.

وكان النظام السوري قد توصل لتفاهمات مع إيران بعدم استخدام المطار الدولي في دمشق وانتقل العمل لمطار حلب الدولي، والذي تم تعطيله لمدة طويلة.

وتفيد المعلومات أن إيران لا تستخدم المطارات العسكرية السورية، لأن معظمها دُمّر أو تعطل بسبب الضربات الإسرائيلية المتتالية عليها، بما في ذلك الجانب العسكري من مطار دمشق الدولي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن إيران تحاول نقل عتاد جديد وعلى وجه السرعة لسورية بما يساعدها في التمركز الدائم، مستغلة الانشغال الروسي بالحرب في أوكرانيا.

وأمس الثلاثاء، أعلن النظام السوري، خروج مطار حلب الدولي عن الخدمة، جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مهبطه، في حدث هو الثاني من نوعه خلال أيام.

ونقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر عسكري قوله: إنه “حوالَي الساعة الثامنة و16 دقيقة من مساء الثلاثاء نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي”.

وأضاف المصدر أن ”العدوان أدى إلى أضرار مادية بمهبط المطار وخروجه عن الخدمة”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة النقل التابعة للنظام السوري تحويل كل الرحلات الجوية المقررة والمبرمجة عَبْر مطار حلب إلى مطار دمشق، وذلك إثر خروج الأول عن الخدمة.

ودعت الوزارة في بيان المسافرين لترتيب أمور سفرهم ونقلهم ومواعيد رحلاتهم مع شركات الطيران ومكاتبها المعنية، ريثما يتم إعادة إصلاح الأضرار الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي وعودة المطار للعمل.

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل مطار حلب الدولي وتُخرجه عن الخدمة خلال أيام، حيث نفذت في 31 آب/ أغسطس الماضي، قصفاً صاروخياً استهدف المدرج الوحيد في المطار.

وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية فإن القصف الإسرائيلي على مطار حلب الدولي يوم الأربعاء الماضي، سبقه هبوط طائرة شحن تتبع ”مهان إير” الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية في المطار.

وتمثل الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سورية تحوُّلاً في الاستهداف الإسرائيلي، حيث بدأت تل أبيب قصف البِنْية التحتية التي يستخدمها الإيرانيون لإمدادات الذخيرة للبنان.

ويشير مصدر دبلوماسي إقليمي في تصريح لوكالة “رويترز” إلى أنه في الماضي كانت إسرائيل تستهدف الإمدادات الإيرانية فقط وليس بِنْية المطار، أما الآنَ فبدأت قصف مدرجات الطيران.

وكان الدافع وراء هذا التحول هو استخدام إيران المتزايد للطائرات التجارية بدلاً من عمليات النقل البري لنقل الأسلحة إلى المطارين الرئيسيين في سورية.

كما تشير المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية إلى استخدام المزيد من الرحلات الجوية لنقل أسلحة ومعدات عسكرية صغيرة يمكن تهريبها في الرحلات المدنية المنتظمة من طهران.

وكانت عمليات النقل البري عَبْر العراق وسورية ولبنان “أقل جاذبية” منذ أن أدت المنافسات المحلية وحروب النفوذ على طول الحدود العراقية السورية -حيث تتمركز الميليشيات العراقية الموالية لإيران- إلى تعطيل تدفُّق المخزونات.

وعندما تعرض مطار دمشق للقصف في حزيران/ يونيو، بدأت إيران وحلفاؤها استخدام مطار حلب بشكل متزايد في عمليات النقل، مما أدى إلى الضربات هناك بعد حوالَيْ شهرين.

تدمير مطار حلب: رسالة تحذير إسرائيلية من قادم أسوأ

نداء بوست -أخبار سورية- تل أبيب

جاءت الضربة الجديدة على مطار بعد أسبوع فقط على ضربة إسرائيلية على نفس المطار، بما يبدو أنها رسالة شديدة اللهجة للنظام السوري كي يلزم حليفه الإيراني بالتوقف عن شحن الأسلحة والمعدات لسورية من أجل التموضع وإقامة نقاط ومراكز عسكرية إيرانية دائمة ومد حزب الله اللبناني بالمعدات والأجهزة لتسريع وثيرة معامل تجهيز الصواريخ بتقنيات متطورة لزيادة دقتها.

وبحسب التفاصيل التي حصل عليها “نداء بوست” فإن فيلق قدس الإيراني كان قد تمكن من إصلاح الضرر الذي سببته الضربة السابقة لمدرج الإقلاع والهبوط، وكان التخطيط أن تحط ثلاث طائرات مدنية محملة بالعتاد العسكري في المطار فجر اليوم الأربعاء، وقامت إسرائيل باستهداف المدرج مرة ثانية وأخرجته عن الخدمة لمدة طويله، كما دمرت مستودعات ومخازن يستعملها فيلق قدس في المطار ومحيطه.

ووفقاً لما تقوله مصادر إسرائيلية رفيعة فإنّ إسرائيل لن تتورع عن ضرب مطار دمشق الدولي مرة أخرى وتعطيله إذا استمرت إيران بنقل الأسلحة والعتاد عن طريقه.

وكان النظام السوري قد توصل لتفاهمات مع إيران بعدم استخدام المطار الدولي في دمشق وانتقل العمل لمطار حلب الدولي، والذي تم تعطيله لمدة طويلة.

وتفيد المعلومات أن إيران لا تستخدم المطارات العسكرية السورية، لأن معظمها دُمّر أو تعطل بسبب الضربات الإسرائيلية المتتالية عليها، بما في ذلك الجانب العسكري من مطار دمشق الدولي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن إيران تحاول نقل عتاد جديد وعلى وجه السرعة لسورية بما يساعدها في التمركز الدائم، مستغلة الانشغال الروسي بالحرب في أوكرانيا.

وأمس الثلاثاء، أعلن النظام السوري، خروج مطار حلب الدولي عن الخدمة، جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مهبطه، في حدث هو الثاني من نوعه خلال أيام.

ونقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر عسكري قوله: إنه “حوالَي الساعة الثامنة و16 دقيقة من مساء الثلاثاء نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفاً مطار حلب الدولي”.

وأضاف المصدر أن ”العدوان أدى إلى أضرار مادية بمهبط المطار وخروجه عن الخدمة”.

إلى ذلك، أعلنت وزارة النقل التابعة للنظام السوري تحويل كل الرحلات الجوية المقررة والمبرمجة عَبْر مطار حلب إلى مطار دمشق، وذلك إثر خروج الأول عن الخدمة.

ودعت الوزارة في بيان المسافرين لترتيب أمور سفرهم ونقلهم ومواعيد رحلاتهم مع شركات الطيران ومكاتبها المعنية، ريثما يتم إعادة إصلاح الأضرار الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي وعودة المطار للعمل.

وهذه المرة الثانية التي تستهدف فيها إسرائيل مطار حلب الدولي وتُخرجه عن الخدمة خلال أيام، حيث نفذت في 31 آب/ أغسطس الماضي، قصفاً صاروخياً استهدف المدرج الوحيد في المطار.

وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية فإن القصف الإسرائيلي على مطار حلب الدولي يوم الأربعاء الماضي، سبقه هبوط طائرة شحن تتبع ”مهان إير” الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية في المطار.

وتمثل الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سورية تحوُّلاً في الاستهداف الإسرائيلي، حيث بدأت تل أبيب قصف البِنْية التحتية التي يستخدمها الإيرانيون لإمدادات الذخيرة للبنان.

ويشير مصدر دبلوماسي إقليمي في تصريح لوكالة “رويترز” إلى أنه في الماضي كانت إسرائيل تستهدف الإمدادات الإيرانية فقط وليس بِنْية المطار، أما الآنَ فبدأت قصف مدرجات الطيران.

وكان الدافع وراء هذا التحول هو استخدام إيران المتزايد للطائرات التجارية بدلاً من عمليات النقل البري لنقل الأسلحة إلى المطارين الرئيسيين في سورية.

كما تشير المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية إلى استخدام المزيد من الرحلات الجوية لنقل أسلحة ومعدات عسكرية صغيرة يمكن تهريبها في الرحلات المدنية المنتظمة من طهران.

وكانت عمليات النقل البري عَبْر العراق وسورية ولبنان “أقل جاذبية” منذ أن أدت المنافسات المحلية وحروب النفوذ على طول الحدود العراقية السورية -حيث تتمركز الميليشيات العراقية الموالية لإيران- إلى تعطيل تدفُّق المخزونات.

وعندما تعرض مطار دمشق للقصف في حزيران/ يونيو، بدأت إيران وحلفاؤها استخدام مطار حلب بشكل متزايد في عمليات النقل، مما أدى إلى الضربات هناك بعد حوالَيْ شهرين.

من الممكن أن يعجبك

كيف تعمل المملكة المتحدة على تخفيف التلوث البيئي عن طريق النحل؟

كيف تعمل المملكة المتحدة على تخفيف التلوث البيئي عن طريق النحل؟

نداء بوست-أخبار منوعة-لندن تعتزم الحكومة البريطانية تحويل محطات الحافلات إلى مأوى للنحل والفراشات بالظهور في جميع أنحاء بريطانيا، ومختلف دول ...

مصرع قياديين من قسد جراء استهدافهم من قبل مسيرة تركية شرق سورية

مصرع قياديين من قسد جراء استهدافهم من قبل مسيرة تركية شرق سورية

نداء بوست - عبد الله العمري - الحسكة لقي عدد من عناصر قسد  مصرعهم اليوم الثلاثاء بعد استهداف سيارتهم العسكرية ...

المحروقات تسجل ارتفاعاً جديداً في مناطق سيطرة نظام الأسد

المحروقات تسجل ارتفاعاً جديداً في مناطق سيطرة نظام الأسد

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق ارتفعت أسعار المحروقات في مناطق سيطرة النظام  السوري، بسبب زيادة الطلب على المازوت قبيل حلول الشتاء. وجاء ...

تجنباً لتفشي مرض الكوليرا.. جهود لإتلاف المحاصيل المروية بمياه الصرف الصحي في إدلب

تجنباً لتفشي مرض الكوليرا.. جهود لإتلاف المحاصيل المروية بمياه الصرف الصحي في إدلب

نداء بوست-أيهم الشيخ-إدلب أعلنت وزارة الزراعة والري التابعة لحكومة الإنقاذ، عن تشكيل ضابطة زراعية لتكثيف الجهود والعمل على إتلاف المحاصيل ...

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق باتت نحو 2000 شركة تجارية جديدة في مناطق سيطرة نظام الأسد مهددة بإلغاء تراخيصها لأسباب تتعلق بعدم ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة