بعيداً عن التشاؤم: الأسوأ لم يأتِ بعد

 

قبل أيام اقتحم متظاهرون غاضبون قصر الرئيس السريلانكي، لم يكتفوا بالتقاط صور “السلفي” في القصر، بل جربوا حياة الرئيس وسبحوا في مسبح القصر مستعرضين حياة الرفاهية التي يعيشها الرئيس في ظل بؤس يعيشه الشعب، فالكهرباء بالكاد تأتي في بعض المناطق، والأسعار وصلت إلى أعلى مستوياتها وكل هذا أتى بعد تراجُع حوالات العاملين السيريلانكيين في الخارج على وَقْع ضربة كورونا، مما جعل مداخيل الأُسَر في الحضيض.

تبقى سيريلانكا جزيرة معزولة في أقصى الأرض قد لا تشكل فيها الاحتجاجات كبير همّ للعالم المنشغل بأزماته، وعلى جانب آخر وفي قلب الشرق الأوسط تعيش لبنان على صفيحٍ ساخنٍ منذ أكثر من ثلاثة أعوام بُعيد احتجاجات 2019 التي أطاحت بالحكومة، ثم إعلان الحكومة التي تلتها عن عدم القدرة على الوفاء بمديونية البلاد، ثم انفجار مرفأ بيروت الذي يُعَدّ شريان حياة اللبنانيين والذي حل في وسط أزمة الإغلاق العالمي وارتفاع معدلات الإصابة بفيروس “كورونا” في إطار واقع صحي سيئ أودى بحياة أحبّة وأصدقاء نتمنى لهم الرحمة. واستمرت الأزمة اللبنانية بعد خيبات الأمل السياسية التي حلت بالبلاد لتفقُّد العملة 95% من قيمتها وتعانق الأسعار قمم جبال لبنان التي يسودها التوتر السياسي.

وليس بعيداً عن لبنان تعيش سورية أزمة غذاء خانقة في إطار كوارث الحروب التي تعيشها البلاد منذ أحد عشر عاماً، وكذلك شقيقتها اليمن، ولم يشفع لأرض الرافدين والبترول أن تنجو من أزمة الغذاء والكهرباء رغم مداخيلها العالية.

وفي الجانب الآخر من العالم العربي تقف تونس على بُعد خُطوة من الإفلاس على واقع الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها، والسؤال الأبرز في تونس اليوم هو ليس هل ستفلس البلاد؟ أو هل هي على حافّة الإفلاس؟ بل السؤال هو متى سيتم إعلان هذا الإفلاس؟ فالمسألة مسألة وقت لا أكثر، ولا يُعتقَد أن مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي تبدو ناجعة في إطار ما يصيب البلاد من اختلالات.

وفي بلد فقير كالسودان لا يقوم من أزمة سياسية إلا وتطرق أبوابه أزمة اقتصادية، يستقبلها بكل حفاوة وصبر وكأنها ضيفٌ ثقيل الدم لا يملك إلا أن يصبر على مكوثه ظانّاً أنه راحلٌ لا محالة، إلا أن الضيف سرعان ما تعجبه الإقامة فيدعو بقية أفراد أسرته للإقامة في منزلٍ بات يضيق على أهله.

وتعلن جارته ذات الحضارة الضاربة في جذور التاريخ عن مشاريع جديدة كافتتاح مشروع ضخم في العاصمة الإدارية الجديدة، وبناء معمل أو مصنع تديره القوات العسكرية، لتغطي على مشهد آخر يتمثل بشحّ المياه المنبثق عن أزمة سد النهضة والتي باتت أقرب من “ميكروفون” الرئيس الذي يحشره في فمه عند كل خطاب افتتاح لمشروعٍ لا يرى الشعب أثره على أرض الواقع. أزمة لا يتوقع أنه زارت مصر إلا في أيام “الشدة المستنصرية” التي وصفها المقريزي ” بأن مَن بقي مِن قرية تعدادها خمسُمئةٍ فردٌ أو اثنان”، أزمة المياه هذه تأتي في إطار مديونية مصر العالية الآخِذة بالارتفاع كلما ارتفعت الأسعار، وفي إطار الكرم الذي يتعامل به صندوق النقد مع البلاد فإنه يفرض عليها إصلاحات قاسية تتمثل بطرد عدد كبير من موظفي الحكومة وتخفيض نفقاتها ورفع ضرائبها، حتى لو كان ثمن ذلك هو مزيداً من الفقر.

وفي العمق أكثر نحو جنوب الصحراء الإفريقية لم تكتفِ الأيام بضربة واحدة للدول، بل بثلاث ضربات في واحدة، ففعلت كما يقول المثل: “ثلاث عصافير بواحدة”، وكما يقول غوتيريش؛ الأمين العامّ للأمم المتحدة أثناء زيارته للسنغال: “قبل اندلاع الحرب «الروسية-الأوكرانية» كان مزيج تغير المناخ والصراح على جائحة كورونا يؤثر فعلياً على الوضع الاجتماعي والاقتصادي، واليوم تضاف لها الحرب”.

وتقدر الأمم المتحدة أن ربع مليار شخص إضافي سيختفون تحت خط الفقر في 2022 بسبب أزمة الغذاء العالمية الراهنة.

“كم هو صغير هذا العالم” كما يقول الفرنسيون الذين تصارع دول الاتحاد الأوربي بقيادتهم أزمة تضخمية كبيرة، فالأسعار بلغت ذروة جديدة مع منتصف 2022 واليورو راح يلتقي مع الدولار عند مستوى واحد مقابل واحد وكأنهما في مباراة طالما تفوق فيها اليورو على نظيره الدولار ليعود ويتراجع تاركاً أسعار السلع والخدمات تتحلّق فوقه كما يتحلّق الجمهور في مدرجات ستاد كرة القدم.

من غير شك؛ تبدو الأمور سيئة للغاية، فجولة سريعة على أخبار العالم يستطيع المتابع أن يلحظ مدى السوء الذي نحن عليه هذه الأيام، ولكن البعض متفائل، البعض من سياسيين ومتابعين يقولون إنها “أزمة وبتعدي” ولكنهم بالتأكيد يقولون كلاماً قريباً من الأمنيات فتصريحاتهم تفتقد للأرقام ولا يتم تدعيمها بالوقائع، وللحق فنحن أمام أزمة غير مسبوقة، بل أزمات مركبة تتلخص بخمس أزمات؛ كل منها تقسم ظهر كبار الدول حتى لو كانت منفردة؛ أزمة فيروس “كوفيد-19” التي يظن البعض أنها باتت من الماضي إلا أن آثارها الاقتصادية مستمرة من جهة وانتشار الوباء لَمَّا ينحسر بعدُ، ويتوقع علماء الفيروسات أن موجة إضافية ستضرب شواطئنا هذا الخريف بل ربما ظهرت بالفعل معالمها في بعض دول العالم حتى قبل قدوم الخريف، فالإصابات في أوروبا والصين على سبيل المثال عادت للارتفاع.

الأزمة الثانية التي نواجهها هي الحرب “الروسية-الأوكرانية” والتي تعتزم روسيا إنهاءها منتصرة ويعزم الغرب على استمرارها أملاً منه بإضعاف روسيا وكسر بالون الغطرسة الذي نفشه هواء الحرب السورية، والحرب هذه علاوة على أنها حربٌ تدور رحاها في قلب سلة الغذاء العالمية فتقوم بسحقها لا طحنها، فإنها من جهة أخرى تقع على مشارف أكبر سوق عالمية وهي السوق الأوروبية التي تنشط الإنتاج العالمي وتحفز التجارة الدولية.

أما الأزمة الثالثة فهي حروب فرعية بالوكالة بين دول كبرى تدور رحاها في الشرق الأوسط ودول إفريقيا، تصرف الدول الكبرى فيها أموالاً طائلة وتنشط تجارة السلاح لا تجارة الغذاء، كما أنها من جهة أخرى تشيع درجة من التوتر تجعل الانتعاش الاقتصادي أبعد ما يكون والانتعاش العسكري أقرب ما يكون.

والأزمة الرابعة هي مشاكل داخلية تعيشها معظم الدول لجهة الوضع السياسي الذي تأزَّم كثيراً نتيجة للوضع الاقتصادي وطول أمده، وما الدول التي مررنا بها سابقاً إلا مثال من أمثلة أطيح بحكوماتها أو تكاد.

وأما الأزمة الأكثر خطورةً فهي التغيير المناخي الذي لا نستطيع التنبؤ به ولا التحكُّم بمتغيراته فمعالجته -إنْ كانت ممكنة- فهي تحتاج إلى عشرات السنين وقد “لا يفلح العطار ما أفسد الدهر”، وما التغيرات التي نشاهدها من الشوارع التي أصبحت أنهاراً والأنهار التي أصبحت شوارعَ والبرك التي جفت والمطر الذي لم يَعُدْ يُعرف مواعيد سقوطه إلا إنذارات مبكرة لكوارث أكبر قادمة.

لأكون صريحاً معكم، لقد قرأت في تاريخ الأفكار الاقتصادية لسنوات، ثم قدّر الله لي أن أعطي مقرراً في هذا الموضوع في إحدى الجامعات مما مكَّنني من الغوص أكثر في التاريخ الاقتصادي، وأقول هذا لأنقل لكم أنني لم أمرَّ في صفحات ما قرأت على ظروف مشابهة لما نحن عليه اليوم، ورغم هذا أنا لست متشائماً ولا أقول إن العالم انتهى، ولكنني أعتقد أن الأسوأ لَمَّا يأتِ بعدُ.

بعيداً عن التشاؤم: الأسوأ لم يأتِ بعد

 

قبل أيام اقتحم متظاهرون غاضبون قصر الرئيس السريلانكي، لم يكتفوا بالتقاط صور “السلفي” في القصر، بل جربوا حياة الرئيس وسبحوا في مسبح القصر مستعرضين حياة الرفاهية التي يعيشها الرئيس في ظل بؤس يعيشه الشعب، فالكهرباء بالكاد تأتي في بعض المناطق، والأسعار وصلت إلى أعلى مستوياتها وكل هذا أتى بعد تراجُع حوالات العاملين السيريلانكيين في الخارج على وَقْع ضربة كورونا، مما جعل مداخيل الأُسَر في الحضيض.

تبقى سيريلانكا جزيرة معزولة في أقصى الأرض قد لا تشكل فيها الاحتجاجات كبير همّ للعالم المنشغل بأزماته، وعلى جانب آخر وفي قلب الشرق الأوسط تعيش لبنان على صفيحٍ ساخنٍ منذ أكثر من ثلاثة أعوام بُعيد احتجاجات 2019 التي أطاحت بالحكومة، ثم إعلان الحكومة التي تلتها عن عدم القدرة على الوفاء بمديونية البلاد، ثم انفجار مرفأ بيروت الذي يُعَدّ شريان حياة اللبنانيين والذي حل في وسط أزمة الإغلاق العالمي وارتفاع معدلات الإصابة بفيروس “كورونا” في إطار واقع صحي سيئ أودى بحياة أحبّة وأصدقاء نتمنى لهم الرحمة. واستمرت الأزمة اللبنانية بعد خيبات الأمل السياسية التي حلت بالبلاد لتفقُّد العملة 95% من قيمتها وتعانق الأسعار قمم جبال لبنان التي يسودها التوتر السياسي.

وليس بعيداً عن لبنان تعيش سورية أزمة غذاء خانقة في إطار كوارث الحروب التي تعيشها البلاد منذ أحد عشر عاماً، وكذلك شقيقتها اليمن، ولم يشفع لأرض الرافدين والبترول أن تنجو من أزمة الغذاء والكهرباء رغم مداخيلها العالية.

وفي الجانب الآخر من العالم العربي تقف تونس على بُعد خُطوة من الإفلاس على واقع الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها، والسؤال الأبرز في تونس اليوم هو ليس هل ستفلس البلاد؟ أو هل هي على حافّة الإفلاس؟ بل السؤال هو متى سيتم إعلان هذا الإفلاس؟ فالمسألة مسألة وقت لا أكثر، ولا يُعتقَد أن مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي تبدو ناجعة في إطار ما يصيب البلاد من اختلالات.

وفي بلد فقير كالسودان لا يقوم من أزمة سياسية إلا وتطرق أبوابه أزمة اقتصادية، يستقبلها بكل حفاوة وصبر وكأنها ضيفٌ ثقيل الدم لا يملك إلا أن يصبر على مكوثه ظانّاً أنه راحلٌ لا محالة، إلا أن الضيف سرعان ما تعجبه الإقامة فيدعو بقية أفراد أسرته للإقامة في منزلٍ بات يضيق على أهله.

وتعلن جارته ذات الحضارة الضاربة في جذور التاريخ عن مشاريع جديدة كافتتاح مشروع ضخم في العاصمة الإدارية الجديدة، وبناء معمل أو مصنع تديره القوات العسكرية، لتغطي على مشهد آخر يتمثل بشحّ المياه المنبثق عن أزمة سد النهضة والتي باتت أقرب من “ميكروفون” الرئيس الذي يحشره في فمه عند كل خطاب افتتاح لمشروعٍ لا يرى الشعب أثره على أرض الواقع. أزمة لا يتوقع أنه زارت مصر إلا في أيام “الشدة المستنصرية” التي وصفها المقريزي ” بأن مَن بقي مِن قرية تعدادها خمسُمئةٍ فردٌ أو اثنان”، أزمة المياه هذه تأتي في إطار مديونية مصر العالية الآخِذة بالارتفاع كلما ارتفعت الأسعار، وفي إطار الكرم الذي يتعامل به صندوق النقد مع البلاد فإنه يفرض عليها إصلاحات قاسية تتمثل بطرد عدد كبير من موظفي الحكومة وتخفيض نفقاتها ورفع ضرائبها، حتى لو كان ثمن ذلك هو مزيداً من الفقر.

وفي العمق أكثر نحو جنوب الصحراء الإفريقية لم تكتفِ الأيام بضربة واحدة للدول، بل بثلاث ضربات في واحدة، ففعلت كما يقول المثل: “ثلاث عصافير بواحدة”، وكما يقول غوتيريش؛ الأمين العامّ للأمم المتحدة أثناء زيارته للسنغال: “قبل اندلاع الحرب «الروسية-الأوكرانية» كان مزيج تغير المناخ والصراح على جائحة كورونا يؤثر فعلياً على الوضع الاجتماعي والاقتصادي، واليوم تضاف لها الحرب”.

وتقدر الأمم المتحدة أن ربع مليار شخص إضافي سيختفون تحت خط الفقر في 2022 بسبب أزمة الغذاء العالمية الراهنة.

“كم هو صغير هذا العالم” كما يقول الفرنسيون الذين تصارع دول الاتحاد الأوربي بقيادتهم أزمة تضخمية كبيرة، فالأسعار بلغت ذروة جديدة مع منتصف 2022 واليورو راح يلتقي مع الدولار عند مستوى واحد مقابل واحد وكأنهما في مباراة طالما تفوق فيها اليورو على نظيره الدولار ليعود ويتراجع تاركاً أسعار السلع والخدمات تتحلّق فوقه كما يتحلّق الجمهور في مدرجات ستاد كرة القدم.

من غير شك؛ تبدو الأمور سيئة للغاية، فجولة سريعة على أخبار العالم يستطيع المتابع أن يلحظ مدى السوء الذي نحن عليه هذه الأيام، ولكن البعض متفائل، البعض من سياسيين ومتابعين يقولون إنها “أزمة وبتعدي” ولكنهم بالتأكيد يقولون كلاماً قريباً من الأمنيات فتصريحاتهم تفتقد للأرقام ولا يتم تدعيمها بالوقائع، وللحق فنحن أمام أزمة غير مسبوقة، بل أزمات مركبة تتلخص بخمس أزمات؛ كل منها تقسم ظهر كبار الدول حتى لو كانت منفردة؛ أزمة فيروس “كوفيد-19” التي يظن البعض أنها باتت من الماضي إلا أن آثارها الاقتصادية مستمرة من جهة وانتشار الوباء لَمَّا ينحسر بعدُ، ويتوقع علماء الفيروسات أن موجة إضافية ستضرب شواطئنا هذا الخريف بل ربما ظهرت بالفعل معالمها في بعض دول العالم حتى قبل قدوم الخريف، فالإصابات في أوروبا والصين على سبيل المثال عادت للارتفاع.

الأزمة الثانية التي نواجهها هي الحرب “الروسية-الأوكرانية” والتي تعتزم روسيا إنهاءها منتصرة ويعزم الغرب على استمرارها أملاً منه بإضعاف روسيا وكسر بالون الغطرسة الذي نفشه هواء الحرب السورية، والحرب هذه علاوة على أنها حربٌ تدور رحاها في قلب سلة الغذاء العالمية فتقوم بسحقها لا طحنها، فإنها من جهة أخرى تقع على مشارف أكبر سوق عالمية وهي السوق الأوروبية التي تنشط الإنتاج العالمي وتحفز التجارة الدولية.

أما الأزمة الثالثة فهي حروب فرعية بالوكالة بين دول كبرى تدور رحاها في الشرق الأوسط ودول إفريقيا، تصرف الدول الكبرى فيها أموالاً طائلة وتنشط تجارة السلاح لا تجارة الغذاء، كما أنها من جهة أخرى تشيع درجة من التوتر تجعل الانتعاش الاقتصادي أبعد ما يكون والانتعاش العسكري أقرب ما يكون.

والأزمة الرابعة هي مشاكل داخلية تعيشها معظم الدول لجهة الوضع السياسي الذي تأزَّم كثيراً نتيجة للوضع الاقتصادي وطول أمده، وما الدول التي مررنا بها سابقاً إلا مثال من أمثلة أطيح بحكوماتها أو تكاد.

وأما الأزمة الأكثر خطورةً فهي التغيير المناخي الذي لا نستطيع التنبؤ به ولا التحكُّم بمتغيراته فمعالجته -إنْ كانت ممكنة- فهي تحتاج إلى عشرات السنين وقد “لا يفلح العطار ما أفسد الدهر”، وما التغيرات التي نشاهدها من الشوارع التي أصبحت أنهاراً والأنهار التي أصبحت شوارعَ والبرك التي جفت والمطر الذي لم يَعُدْ يُعرف مواعيد سقوطه إلا إنذارات مبكرة لكوارث أكبر قادمة.

لأكون صريحاً معكم، لقد قرأت في تاريخ الأفكار الاقتصادية لسنوات، ثم قدّر الله لي أن أعطي مقرراً في هذا الموضوع في إحدى الجامعات مما مكَّنني من الغوص أكثر في التاريخ الاقتصادي، وأقول هذا لأنقل لكم أنني لم أمرَّ في صفحات ما قرأت على ظروف مشابهة لما نحن عليه اليوم، ورغم هذا أنا لست متشائماً ولا أقول إن العالم انتهى، ولكنني أعتقد أن الأسوأ لَمَّا يأتِ بعدُ.

من الممكن أن يعجبك

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

نداء بوست – عبد الله العمري - الحسكة أعلنت "قسد" اليوم الأحد عن مقتل قيادي في صفوفها، بالإضافة إلى ثلاثة ...

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

"نداء بوست"- عواد علي- بغداد استغربت رئيسة كتلة حركة "الجيل الجديد" في مجلس النواب العراقي، النائبة سروة عبد الواحد، اليوم ...

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

نداء بوست - عبدالله العمري - دير الزور تشهد مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور الشرقي حالة من الاحتقان ...

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

نداء بوست- محمد جميل خضر- عمّان بغضب وترقّب، يتابع الشارع الأردني العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزّة المُحاصَر. المتابعة الأردنية ...

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

نداء بوست- مروان أبو مظهر- ريف دمشق أقدم عنصر من ميليشيا "الدفاع الوطني"، اليوم الأحد على الاعتداء بالضرب المبرح على ...

خالد تركاوي

خالد تركاوي

باحث رئيسي في مركز جسور للدراسات

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة