انتهاء المناورات العسكرية بين الجيشين التركي والباكستاني بعد 3 أسابيع من إطلاقها

أنهت قوات الجيشين التركي والباكستاني يوم أمس السبت مناوراتهما المشتركة بعد مرور 3 أسابيع على إطلاقها في إقليم "خيبر بختونخوا" شمال غربي باكستان.

وحملت المناورات اسم "أتاتورك 2021"، وتخللها تمرينات على "مكافحة الإرهاب"، والإنزال بالحبال والبحث وإنقاذ الرهائن"، وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

وذكر استاذ العلاقات الدولية والمتخصص بالشأن التركي في مركز ابن خلدون بجامعة قطر الدكتور "علي باكير" أن المناورات جزء من تقليد سنوي دوري يجري التحضير له لرفع جهوزية القوات المقاتلة المتخصصة في البلدين، لا سيما القوات الخاصة وقوات مكافحة الارهاب.

وأفاد "باكير" خلال حديثه لـ "نداء بوست" بأن باكستان شريك مهم لتركيا، وكلاهما عضو في منظمة التعاون الإسلامي، كما أن العلاقات بينهما تاريخية وتزداد متانة يوماً بعد يوم.

واستبعد "باكير" أن تكون المناورات موجهة ضد أحد أو جهة ما، واستدرك بالقول: "لكن لوحظ مؤخراً تكثيف التعاون في الميدان الدفاعي بين تركيا وعدد من البلدان من بينها باكستان وأذربيجان".

وأشار إلى تزايد التعاون الدفاعي بين تركيا وباكستان مؤخراً، فضلاً عن "التعاون في مجال الصناعات الدفاعية"، موضحاً أن أنقرة تعمل على بيع معدات عسكرية وسفن حربية الى إسلام أباد بالإضافة إلى انخراطها في برنامج تحديث بعض المقاتلات الباكستانية.

وأضاف: "في المقابل يخشى البعض من أن تستفيد أنقرة من خبرات باكستان في مجال الصواريخ العابرة للقارات أو في مجال القنبلة النووية، لذلك غالباً ما تحاك بعض الروايات الجدلية حول الهدف النهائي من التعاون العسكري التركي – الباكستاني".

من جانبه أفاد الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية "طه عودة أوغلو" بأن المناورات العسكرية التركية الباكستانية جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطوراً كبيراً، جعل أطراف عديدة منها واشنطن والكيان الإسرائيلي تتابع عن كثب التسارع الكبير في نمو العلاقات وتقاطع المصالح في المنطقة.

وأردف "عودة أوغلو" في تصريح خاص لـ"نداء بوست" أن المناورات جاءت بعد أسابيع قليلة من اجتماع ثلاثي عُقد في إسلام أباد بين وزراء خارجية تركيا وباكستان وأذربيجان، تم الاتفاق خلاله على زيادة التعاون بين بلدانهم، خاصة التعاون الاستراتيجي والسياسي، إضافة إلى إقامة تعاون دفاعي بين البلدان الثلاثة.

وتكتسب المناورات أهمية بالغة وفقاً لـ "أوغلو"، خاصة بعد المعلومات التي تحدثت عن أن تركيا وباكستان تجريان منذ فترة محادثات سرية بشأن التعاون وتبادل المعلومات في مجال التكنولوجيا النووية، ذلك عقب الاجتماع الذي عقد بين وفدين عسكريين من تركيا وباكستان (22-23 كانون الأول/ ديسمبر) الماضي.

وأوضح أن اللقاءات التركية الباكستانية والمناورات تصب في هدف واحد، وهو "توسيع دائرة التحالف التركي الباكستاني على امتداد دائرة واسعة تشمل التعاون الاستخباراتي والعسكري خلال المرحلة المقبلة".

جدير بالذكر أن تركيا وباكستان أجرتا العديد من المناورات العسكرية خلال السنوات الماضية، بعضها كانت بحرية بمشاركة السفن في السواحل الباكستانية، بهدف زيادة قدرات قوات البلدين.

انتهاء المناورات العسكرية بين الجيشين التركي والباكستاني بعد 3 أسابيع من إطلاقها

أنهت قوات الجيشين التركي والباكستاني يوم أمس السبت مناوراتهما المشتركة بعد مرور 3 أسابيع على إطلاقها في إقليم "خيبر بختونخوا" شمال غربي باكستان.

وحملت المناورات اسم "أتاتورك 2021"، وتخللها تمرينات على "مكافحة الإرهاب"، والإنزال بالحبال والبحث وإنقاذ الرهائن"، وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

وذكر استاذ العلاقات الدولية والمتخصص بالشأن التركي في مركز ابن خلدون بجامعة قطر الدكتور "علي باكير" أن المناورات جزء من تقليد سنوي دوري يجري التحضير له لرفع جهوزية القوات المقاتلة المتخصصة في البلدين، لا سيما القوات الخاصة وقوات مكافحة الارهاب.

وأفاد "باكير" خلال حديثه لـ "نداء بوست" بأن باكستان شريك مهم لتركيا، وكلاهما عضو في منظمة التعاون الإسلامي، كما أن العلاقات بينهما تاريخية وتزداد متانة يوماً بعد يوم.

واستبعد "باكير" أن تكون المناورات موجهة ضد أحد أو جهة ما، واستدرك بالقول: "لكن لوحظ مؤخراً تكثيف التعاون في الميدان الدفاعي بين تركيا وعدد من البلدان من بينها باكستان وأذربيجان".

وأشار إلى تزايد التعاون الدفاعي بين تركيا وباكستان مؤخراً، فضلاً عن "التعاون في مجال الصناعات الدفاعية"، موضحاً أن أنقرة تعمل على بيع معدات عسكرية وسفن حربية الى إسلام أباد بالإضافة إلى انخراطها في برنامج تحديث بعض المقاتلات الباكستانية.

وأضاف: "في المقابل يخشى البعض من أن تستفيد أنقرة من خبرات باكستان في مجال الصواريخ العابرة للقارات أو في مجال القنبلة النووية، لذلك غالباً ما تحاك بعض الروايات الجدلية حول الهدف النهائي من التعاون العسكري التركي – الباكستاني".

من جانبه أفاد الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية "طه عودة أوغلو" بأن المناورات العسكرية التركية الباكستانية جاءت في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطوراً كبيراً، جعل أطراف عديدة منها واشنطن والكيان الإسرائيلي تتابع عن كثب التسارع الكبير في نمو العلاقات وتقاطع المصالح في المنطقة.

وأردف "عودة أوغلو" في تصريح خاص لـ"نداء بوست" أن المناورات جاءت بعد أسابيع قليلة من اجتماع ثلاثي عُقد في إسلام أباد بين وزراء خارجية تركيا وباكستان وأذربيجان، تم الاتفاق خلاله على زيادة التعاون بين بلدانهم، خاصة التعاون الاستراتيجي والسياسي، إضافة إلى إقامة تعاون دفاعي بين البلدان الثلاثة.

وتكتسب المناورات أهمية بالغة وفقاً لـ "أوغلو"، خاصة بعد المعلومات التي تحدثت عن أن تركيا وباكستان تجريان منذ فترة محادثات سرية بشأن التعاون وتبادل المعلومات في مجال التكنولوجيا النووية، ذلك عقب الاجتماع الذي عقد بين وفدين عسكريين من تركيا وباكستان (22-23 كانون الأول/ ديسمبر) الماضي.

وأوضح أن اللقاءات التركية الباكستانية والمناورات تصب في هدف واحد، وهو "توسيع دائرة التحالف التركي الباكستاني على امتداد دائرة واسعة تشمل التعاون الاستخباراتي والعسكري خلال المرحلة المقبلة".

جدير بالذكر أن تركيا وباكستان أجرتا العديد من المناورات العسكرية خلال السنوات الماضية، بعضها كانت بحرية بمشاركة السفن في السواحل الباكستانية، بهدف زيادة قدرات قوات البلدين.

من الممكن أن يعجبك

فريق الاستجابة يرصد 71 حالة انتحار في شمال غرب سورية منذ بداية  العام الجاري

فريق الاستجابة يرصد 71 حالة انتحار في شمال غرب سورية منذ بداية  العام الجاري

نداء بوست-أيهم الشيخ-إدلب رصد فريق "منسقو استجابة سورية" 71 محاولة انتحار في شمال غرب سورية منذ بداية العام الجاري. ولفت ...

نائب في برلمان الأسد: العائلة السورية تحتاج 1.5 مليون ليرة شهرياً

نائب في برلمان الأسد: العائلة السورية تحتاج 1.5 مليون ليرة شهرياً

نداء بوست -أخبار سورية- دمشق كشف النائب في برلمان النظام السوري محمد زهير تيناوي، أن العائلة التي تعيش في مناطق ...

ألمانيا تؤكد إعادة عدد من مواطنيها من مخيمات شمال شرق سورية

ألمانيا تؤكد إعادة عدد من مواطنيها من مخيمات شمال شرق سورية

نداء بوست -أخبار سورية- الحسكة أكد متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أن الحكومة أعادت مواطنين ألماناً من مخيمات شمال شرق ...

جهاد عبدو: في سورية أصبحت شُهرتي لعنة أما الآن فهي تعينني لإضفاء معنى لرحلتي كلاجئ

جهاد عبدو: في سورية أصبحت شُهرتي لعنة أما الآن فهي تعينني لإضفاء معنى لرحلتي كلاجئ

المصدر: لوس أنجلوس تايمز ترجمة: عبد الحميد فحام بقلم: جهاد عبدو (الممثل السوري) في موطني سوري، ظننت أن شهرتي ستحميني، ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة