الاتحاد الأوروبي: قرار "صربيا" إعادة العلاقات مع النظام السوري مُخالِف لموقفنا

الاتحاد الأوروبي: قرار "صربيا" إعادة العلاقات مع النظام السوري مُخالِف لموقفنا دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل(الأناضول)

أعلن الاتحاد الأوروبي أن إعادة "صربيا" للعلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري إلى مستوى السفير لا يوافق موقف الاتحاد الأوروبي.
وكشف متحدث الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن، "بيتر ستانو" أن "موقف الاتحاد الأوروبي من تطبيع العلاقات مع النظام السوري واضح ولا يتغير، مشدداً على أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لا يمكن أن تؤدي إلى أي إجراءات تطبيع دولي".
ونقلت إذاعة "أوروبا الحرة" عن "ستانو" في بيان أن "رئيس النظام السوري "بشار الأسد" مدرج على قائمة العقوبات الأوروبية، ونظامه ليس ديمقراطيّاً، ولا يمتلك أي شرعية كرئيس".
وحذر الاتحاد الأوروبي الحكومة الصربية من أن مثل هذا الانحراف عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، سيكون له عواقب على البلاد.
وفي السياق، أكد وزير الخارجية اليوناني "نيكوس ديندياس"، أن بلاده ملتزمة برؤية الاتحاد الأوروبي تجاه سورية، وموقفه من المساهمة في عملية إعادة الإعمار أو التطبيع مع النظام.
وقال "ديندياس" إن "سورية هي بلد مجاور لنا، ووجود دولة فاشلة في حوض البحر المتوسط لا يصب في مصالحنا على الإطلاق، هناك بالفعل تدفُّقات ضخمة من المهاجرين منها إلى أوروبا ونحن نأسف لذلك للغاية، لكن، ليس نحن مَن يستطيع أن ينسى أو يغفر خطايا نظام الأسد".
وبخصوص إعادة فتح السفارة اليونانية في دمشق، أوضح الوزير أن بلاده عينت قائماً بالأعمال وليس سفيراً، "لأنه يجب أن يكون هناك من أجل المساعدة في تطبيع الأوضاع على أرض الواقع، ومساعدة المواطنين اليونانيين، ومساعدة المواطنين الأوروبيين"، مؤكداً أن هذا القائم بالأعمال لن يُقدِّم أوراق اعتماده لدى النظام.