اقتَرَحَ إقامة “مناطق عازلة” في سورية.. غراهام يصل تركيا ويلتقي قالن

نداء بوست- أخبار دولية- أنقرة

أجرى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، مباحثات مع المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، يوم أمس السبت، تناولت عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن قالن وغراهام عقدَا لقاء في قصر “مابين” الرئاسي بمدينة إسطنبول، وبحثا العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية، ومكافحة الإرهاب، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية، والحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة الحبوب الأوكرانية، والملف السوري، وقضايا إقليمية بينها المتعلقة ببحرَيْ إيجة والمتوسط.

وأكد الجانبان ضرورة مواصلة العلاقات التركية الأمريكية على أساس الاحترام والتفاهم المتبادلين، وعلى أرضية المصالح المشتركة والإستراتيجية.

وأيضاً شددَا على أن التعاون التركي الأمريكي في مجال الصناعات الدفاعية، وإحراز التقدم بخصوص تزويد أنقرة بطائرات F 16 يصبّ في خدمة البلدين.

وأعرب غراهام عن تقديره للجهود التركية حيال فتح ممرات آمنة في البحر الأسود لنقل الحبوب الأوكرانية إلى العالم، وأن النجاح في ذلك يمثل أهمية إستراتيجية لأمن الغذاء العالمي.

فيما شدد البيان على ضرورة احترام المجتمع الدولي الحقوق المشروعة لتركيا في بحرَيْ إيجه والمتوسط، وضرورة مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي التركي ووحدة الأراضي السورية بحزم، ودون تمييز، بما فيها “PKK/ YPG” و”داعش”.

وكان غراهام اقترح في مقال نشره في صحيفة “فوكس نيوز” وترجمه “نداء بوست” إقامة مناطق عازلة في منطقة شمال شرقي سورية، لتبديد مخاوف تركيا الأمنية، والحول دون إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد “قسد”.

وقسَّم غراهام المشكلة في شمال شرقي سورية، إلى قسمين الأول مخاوف الأمن القومي المشروعة لتركيا حليفة الولايات المتحدة في الناتو، والثاني متعلق بـ”قسد” التي شاركت في محاربة تنظيم “داعش”.

وتنظر تركيا إلى “قسد” التي تتكون بشكل أساسي من وحدات حماية الشعب YPG، على أنها تهديد لأمنها القومي نظراً لارتباطها بحزب العمال الكردستاني PKK، وهي منظمة إرهابية بموجب القانون التركي والأمريكي.

كما أكد غراهام أنه حدد هذه المشكلة منذ سنوات في جلسات استماع مجلس الشيوخ، وحثّ إدارة أوباما للعمل على معالجة مخاوف تركيا، ولسوء الحظ، يضيف: “لم يتم فعل أي شيء وانتقلت تركيا إلى شمال شرقي سورية منذ عدة سنوات بسبب مخاوفها من قيام العناصر الكردية بأعمال إرهابية انطلاقاً من المنطقة”.

ومن وجهة نظر غراهام، فإن التحدي اليوم هو كيفية المضيّ قُدُماً في دعم “قسد” دون تقويض الأمن القومي التركي، مؤكداً أن هذه المشكلة أزعجت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء.

وأضاف: “لكنْ هناك شيء واحد مؤكد: لن يتم حل المشكلة بتجاهُلها، عملت كل من إدارتَيْ ترامب وبايدن على إيجاد حل، لكن الفوضى في جميع أنحاء العالم جعلت هذه القضية على نار هادئة”.

ويرى غراهام أن الحل الأكثر قابلية للتطبيق هو معالجة مصالح الأمن القومي لتركيا مع تطوير علاقة تجارية في الوقت نفسه بين الحكومة التركية وسكان شمال شرقي سورية.

فهناك حقول نفط في شمال شرقي سورية يمكنها مع المزيد من الاستثمار، إنتاج كميات أكبر من النفط، وهو ما يعود بالفائدة على كل من سوق النفط العالمية واقتصاديات شمال شرقي سورية وتركيا. وأفضل طريقة لحل هذه المشكلة بمرور الوقت هي جعلها مربحة للجانبين لسكان شمال شرقي سورية وتركيا، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي، بحسب غراهام.

وأضاف: “في حين أن هذه مشكلة معقدة يجب حلها، فمن الضروري أن يعمل الكونغرس وإدارة بايدن معاً لإيجاد حل قبل فوات الأوان، فعندما يزدهر داعش في الشرق الأوسط، فإن أسلوب حياتنا مهدد هنا في الوطن، والمكاسب التي حققناها لتدمير داعش في خطر”.

اقتَرَحَ إقامة “مناطق عازلة” في سورية.. غراهام يصل تركيا ويلتقي قالن

نداء بوست- أخبار دولية- أنقرة

أجرى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، مباحثات مع المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، يوم أمس السبت، تناولت عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن قالن وغراهام عقدَا لقاء في قصر “مابين” الرئاسي بمدينة إسطنبول، وبحثا العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية، ومكافحة الإرهاب، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية، والحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة الحبوب الأوكرانية، والملف السوري، وقضايا إقليمية بينها المتعلقة ببحرَيْ إيجة والمتوسط.

وأكد الجانبان ضرورة مواصلة العلاقات التركية الأمريكية على أساس الاحترام والتفاهم المتبادلين، وعلى أرضية المصالح المشتركة والإستراتيجية.

وأيضاً شددَا على أن التعاون التركي الأمريكي في مجال الصناعات الدفاعية، وإحراز التقدم بخصوص تزويد أنقرة بطائرات F 16 يصبّ في خدمة البلدين.

وأعرب غراهام عن تقديره للجهود التركية حيال فتح ممرات آمنة في البحر الأسود لنقل الحبوب الأوكرانية إلى العالم، وأن النجاح في ذلك يمثل أهمية إستراتيجية لأمن الغذاء العالمي.

فيما شدد البيان على ضرورة احترام المجتمع الدولي الحقوق المشروعة لتركيا في بحرَيْ إيجه والمتوسط، وضرورة مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي التركي ووحدة الأراضي السورية بحزم، ودون تمييز، بما فيها “PKK/ YPG” و”داعش”.

وكان غراهام اقترح في مقال نشره في صحيفة “فوكس نيوز” وترجمه “نداء بوست” إقامة مناطق عازلة في منطقة شمال شرقي سورية، لتبديد مخاوف تركيا الأمنية، والحول دون إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد “قسد”.

وقسَّم غراهام المشكلة في شمال شرقي سورية، إلى قسمين الأول مخاوف الأمن القومي المشروعة لتركيا حليفة الولايات المتحدة في الناتو، والثاني متعلق بـ”قسد” التي شاركت في محاربة تنظيم “داعش”.

وتنظر تركيا إلى “قسد” التي تتكون بشكل أساسي من وحدات حماية الشعب YPG، على أنها تهديد لأمنها القومي نظراً لارتباطها بحزب العمال الكردستاني PKK، وهي منظمة إرهابية بموجب القانون التركي والأمريكي.

كما أكد غراهام أنه حدد هذه المشكلة منذ سنوات في جلسات استماع مجلس الشيوخ، وحثّ إدارة أوباما للعمل على معالجة مخاوف تركيا، ولسوء الحظ، يضيف: “لم يتم فعل أي شيء وانتقلت تركيا إلى شمال شرقي سورية منذ عدة سنوات بسبب مخاوفها من قيام العناصر الكردية بأعمال إرهابية انطلاقاً من المنطقة”.

ومن وجهة نظر غراهام، فإن التحدي اليوم هو كيفية المضيّ قُدُماً في دعم “قسد” دون تقويض الأمن القومي التركي، مؤكداً أن هذه المشكلة أزعجت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء.

وأضاف: “لكنْ هناك شيء واحد مؤكد: لن يتم حل المشكلة بتجاهُلها، عملت كل من إدارتَيْ ترامب وبايدن على إيجاد حل، لكن الفوضى في جميع أنحاء العالم جعلت هذه القضية على نار هادئة”.

ويرى غراهام أن الحل الأكثر قابلية للتطبيق هو معالجة مصالح الأمن القومي لتركيا مع تطوير علاقة تجارية في الوقت نفسه بين الحكومة التركية وسكان شمال شرقي سورية.

فهناك حقول نفط في شمال شرقي سورية يمكنها مع المزيد من الاستثمار، إنتاج كميات أكبر من النفط، وهو ما يعود بالفائدة على كل من سوق النفط العالمية واقتصاديات شمال شرقي سورية وتركيا. وأفضل طريقة لحل هذه المشكلة بمرور الوقت هي جعلها مربحة للجانبين لسكان شمال شرقي سورية وتركيا، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي، بحسب غراهام.

وأضاف: “في حين أن هذه مشكلة معقدة يجب حلها، فمن الضروري أن يعمل الكونغرس وإدارة بايدن معاً لإيجاد حل قبل فوات الأوان، فعندما يزدهر داعش في الشرق الأوسط، فإن أسلوب حياتنا مهدد هنا في الوطن، والمكاسب التي حققناها لتدمير داعش في خطر”.

من الممكن أن يعجبك

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

“قسد” تعلن عن مصرع أحد قيادييها جرّاء استهدافه بمسيّرة تركية

نداء بوست – عبد الله العمري - الحسكة أعلنت "قسد" اليوم الأحد عن مقتل قيادي في صفوفها، بالإضافة إلى ثلاثة ...

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

اعتقال نواب في البرلمان العراقي خلال تظاهُرات كردستان.. ورئاسة مجلس النواب صامتة

"نداء بوست"- عواد علي- بغداد استغربت رئيسة كتلة حركة "الجيل الجديد" في مجلس النواب العراقي، النائبة سروة عبد الواحد، اليوم ...

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

الأهالي يضيقون ذرعاً بتعديات عناصر “قسد” المستمرة في مناطق شمال شرق سورية

نداء بوست - عبدالله العمري - دير الزور تشهد مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور الشرقي حالة من الاحتقان ...

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

الشارع الأردني يتابع بغضب العدوان الإسرائيلي الجديد على غزّة

نداء بوست- محمد جميل خضر- عمّان بغضب وترقّب، يتابع الشارع الأردني العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزّة المُحاصَر. المتابعة الأردنية ...

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

عنصر في الدفاع الوطني يضرب شرطياً في زاكية بريف دمشق

نداء بوست- مروان أبو مظهر- ريف دمشق أقدم عنصر من ميليشيا "الدفاع الوطني"، اليوم الأحد على الاعتداء بالضرب المبرح على ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة