استطلاعات "نداء بوست" ونتائج مُثيرة

استطلاعات "نداء بوست" ونتائج مُثيرةنداء بوست

"نداء بوست" - متابعة وتحقيقات - أحمد عكلة

أجرى "نداء بوست" استطلاعاً لآراء متابعيه في موقع "تيلغرام" حول عدد من القضايا والملفات السياسية والعسكرية والدينية بسورية.

وطرح الموقع على متابعيه سؤالاً حول مستقبل الصراع بين التيارات الليبرالية والإسلام السياسي في سورية.

وقد شارك في الاستطلاع 467 متابعاً، حيث توقع (50% من إجمالي المشاركين) استمرار الصدام في حين رأى (34% من المشاركين) أن الأمور ستتجه نحو المحاصصة،  فيما صوت 10 % نحو خيار تحديث فكري لدى الطرفين، واكتفى 6% من المتابعين بخيار الاستقواء بالجيوش العربية

أيضاً طرح الموقع على متابعيه، سؤالاً عن درجة تأثير الخطاب الديني بمختلف اتجاهاته في المجتمع السوري وماذا يترتب على ذلك؟

وشارك في الاستطلاع 491 متابعاً ورأى 64 بالمئة منهم أن له تأثير كبير وتتوجب مراعاة هذا العامل فيما رأى  14% من المشاركين أن له تأثير محدود ويجب عدم تجاهله، فيما صوت 11% نحو خيار أن له تأثير كبير ويجب عدم السماح له بالتأثير، كذلك صوت مثلهم لا تأثير له ويجب إلزام المجتمع بالحلول.

انهيار فيسبوك

وتزامن الاستطلاع الثالث مع توقف وسائل التواصل الاجتماعي عن العمل حيث طرح الموقع على متابعيه سؤالاً مفاده "أي التطبيقات  تفضل أن يتم إعادتها في أسرع وقت، وشارك في هذا الاستفتاء 1004 متابعين اختار 82% منهم موقع واتساب، فيما رأى 13 % موقع فيسبوك و3% إنستغرام و2% تيك توك.

كذلك طرح الموقع استطلاعاً للمتابعين عن أي وسائل التواصل الإجتماعي يمكن أن تستغني؟ حيث صوت 1000 مشارك على الاستطلاع فيما اختار 50 % بالمائة منهم موقع تيك توك، و13% صوتوا على إنستغرام و11% واتساب و13% تويتر و13% فيسبوك.

أما خامس الاستطلاعات، فكان عن التطبيع العربي مع الأسد إلى أين سيقود؟ وشارك في هذا الاستطلاع 362 متابعاً، يعتقد 53 بالمئة منهم أنه "سيؤدي إلى توريط الدول العربية المطبعة مع الأسد في فوضى سياسية داخل بلدانها لتعميم الحالة السورية، فيما رأى 34 بالمئة أنّ النظام سيجري إعادة تأهيله والاعتراف به رغم جرائمه، في حين صوت آخرون نحو أنه سيفشل بسبب الرفض العالمي لوجود كيان مارق خارج القوانين الدولية.


أحدث المواد