ارتفاع أسعار الطاقة.. الأسباب والحلول

نداء بوست-أخبار اقتصاد-محمد نبال قلعة جي

يوجد العديد من التصنيفات للسلع الاقتصادية وتتفرع هذه التصنيفات ليصل التفرع في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرة آلاف سلعة، وتم اعتماد نظام يسمى Harmonized System لدى منظمة التجارة العالمية وتم اعتماد هذا التصنيف لدى كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتسهيل فرض التعرفة الجمركية وتبادل السلع بين الدول وتمييز السلع عن بعضها البعض، وتصنيف السلع يختلف من دولة إلى أخرى، ويمكن بشكل عام مع تجنب التفرع في التصنيف تقسيم السلع إلى ثلاثة أنواع رئيسية (السلع الزراعية – سلع الطاقة – سلع المعادن).

سلع الطاقة مثل الغاز والبنزين والديزل وغيرها من المشتقات النفطية, وجميعنا يعلم أهمية سلع الطاقة في حياة كل إنسان على وجه الأرض, فجميع الأنشطة الإنسانية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا يمكنها الاستغناء عن هذه السلع, وعند حدوث أي ارتفاع في أسعار الطاقة فإن جميع المعادلات والمؤشرات الاقتصادية تتراجع بشكل سلبي فالمواصلات تعتمد على الطاقة وإنتاج الخبز يعتمد على الطاقة وإنتاج جميع السلع الأخرى يعتمد على الطاقة والتدفئة تحتاج إلى طاقة والسفر والبنية التحتية وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى تعتمد على الطاقة كمدخل رئيسي, لذلك يجب فرض رقابة دولية على أسعار الطاقة لأن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة سببه الاحتكار, فالدول المنتجة للطاقة تتحكم في العرض والأسعار وفي بعض الأحيان تقوم بافتعال الأزمات التي من شأنها خلق الذعر في أسواق الطاقة ورفع الأسعار, هذا الجشع والاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للطاقة يجب أن يتوقف, ومثلما يوجد منظمة تضم الدول المنتجة للنفط وتسمى أوبك وتضم 15 دولة, يجب على الدول المستهلكة للنفط أن تقوم بتأسيس منظمة لمستهلكي النفط ودور هذه المنظمة هو مواجهة الاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للنفط, وإن عدد الدول المستهلكة للنفط يتجاوز الـ 150 دولة ويمكن لهذه الدول من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن تكسر الاحتكار الذي تقوم به أوبك وتمنعها من المبالغة في رفع الأسعار وتحديد سقف أعلى للأسعار لا يمكن لدول أوبك أن تتجاوزه, فمنظمة الأمم المتحدة تضمن سلامة الإنسان وحريته وتمنع الاعتداء عليه ويمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة تحت الفصل السابع أن تتدخل عسكرياً لضمان سلامة الإنسان وأمنه, وكذلك الأمر بالنسبة للأمن الاقتصادي فيجب خلق آلية تتدخل بموجبها الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتكسر الاحتكار الذي تقوم به أوبك وتحدد سقف للأسعار وتمنع الدول المنتجة للنفط من استغلال الفقراء والتحكم بالمصير الاقتصادي لمليارات البشر فهذا شأن عام ولا يمكن أبداً ترك مليارات الناس حول العالم ضحية لجشع واستغلال الدول المنتجة للنفط.

بمجرد إطلاق الرصاصة الأولى في أوكرانيا ارتفعت أسعار النفط لتصل إلى مستويات قياسية تجاوزت 140 دولاراً للبرميل الواحد, وبمجرد إطلاق صاروخ حوثي على السعودية عاودت الأسعار الصعود إلى مستويات قياسية ومجرد تصريح لأحد أعضاء أوبك بأنه لن يتم زيادة الإنتاج فتجد على أرض الواقع ارتفاعات كبيرة في مستويات الأسعار.

يجب على الأمم المتحدة ومجلس الأمن إصدار قانون يحدد السقف الأعلى لأسعار النفط بما يضمن تحقيق أرباح معقولة للدول المنتجة وتحقيق استقرار نسبي للدول المستهلكة, فالأمن الاقتصادي للأفراد هو جزء لا يتجزأ من أمنهم العام الذي هو مسؤولية جماعية وليس فردية.
وإذا بحثنا في الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نجد مجموعة من الأسباب أدت إلى هذا الارتفاع الكبير الذي انعكس سلباً على كافة نواحي الأنشطة الاقتصادية في كافة دول العالم, ومن أهم هذه الأسباب:

1-   الحرب الروسية الأوكرانية: حيث تعتبر روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وعندما بدأت الحرب الروسية الأوكرانية قامت أمريكا والدول الأوروبية بفرض عقوبات على روسيا وردت روسيا بأنها لن تصدر النفط  أو الغاز إلا مقابل الروبل الروسي وهذا أدى إلى تراجع العرض من النفط والغاز وعندما يتراجع العرض من أي سلعة فسوف ترتفع الأسعار وفق مبدأ العرض والطلب.

2-  تأخر الاتفاق النووي الإيراني: تنتج إيران يومياً ما يقارب 3 ملايين برميل نفط وقدرتها الحالية على الإنتاج والتصدير شبه متوقفة حالياً بسبب عدم الوصول إلى اتفاق بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية ومجرد الوصول إلى اتفاق نووي مع إيران فإنها ستعاود الضخ إلى الأسواق العالمية وهذا من شأنه زيادة الإنتاج العالمي وبالتالي خفض الأسعار، إلا أن الواقع اليوم أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران وهذا من شأنه الإبقاء على أسعار النفط في مستويات قياسية مرتفعة.

3-   التوترات السياسية والوضع الاقتصادي غير المستقر في ليبيا وكازاخستان حيث تنتج ليبيا ما يقارب 1.5 مليون برميل يوميا وكازاخستان ما يقارب 1.6 مليون برميل نفط يومياً, وإن انقطاع إمدادات النفط من ليبيا وكازاخستان يؤدي إلى تراجع العرض الذي بدوره يدفع الأسعار نحو الصعود.

4-   دور دول الخليج: دول الخليج بإمكانها خفض الأسعار من خلال زيادة مستويات الإنتاج, إلا أن دول الخليج رفضت زيادة الإنتاج وآثرت التفكير بمصلحتها الشخصية ولم تبدِ أي اهتمام لمصالح الدول الأخرى المستهلكة للنفط, مما زاد من حدة الأزمة وساهم في ازدياد مستويات الأسعار.

5- الهجمات الحوثية الصاروخية على السعودية رفعت الأسعار إلى 120 دولاراً تقريباً أي بمعدل 1%, وفي كل مرة يتم استهداف السعودية يحدث ارتفاع مباشر في أسعار النفط نتيجة انتشار حالة من الخوف لدى المستثمرين بأن العرض سوف يتراجع.

6-   السحب من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي الأمريكي: نتيجة توقف واردات النفط الأمريكية من روسيا قررت الولايات المتحدة الأمريكية سحب 1 مليون برميل من النفط يومياً لمدة 6 أشهر, وهذا من شأنه رفع سقف التوقعات بخصوص الطلب المستقبلي حيث إنه من المؤكد أن تقوم الولايات المتحدة بإعادة بناء مخزونها الإستراتيجي وهذا من شأنه زيادة في الطلب على العقود الآجلة ورفع مستوى الأسعار.

7- المضاربة: بسبب وجود العوامل السابقة يقوم المضاربون باستغلال الأوضاع الحالية وبعضهم يسعى إلى نشر الأخبار التي من شأنها رفع الأسعار وخاصة المضاربين الذين قاموا بعمليات شراء بعقود آجلة قبل أيام من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.

أهم الحلول المقترحة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة تتمثل في مواجهة الاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للنفط (أوبك) ويمكن للدول المستهلكة للنفط أن تشكل منظمة لمواجهة احتكار أوبك ومنعها من استغلال الدول غير الأعضاء, ويمكن أيضاً بناء مخزون إستراتيجي شبيه بالمخزون الأمريكي, فالولايات المتحدة لديها مخزون إستراتيجي من النفط يسد حاجتها لأشهر قليلة ويتم استخدامه عند ارتفاع أسعار النفط العالمية وعند حدوث أزمات عالمية في أسواق الطاقة, ويمكن أيضاً استغلال أوقات انخفاض أسعار النفط واتخاذ قرار الشراء عن فترات مستقبلية وبهذه الطريقة سيتم الشراء عند أخفض نقطة بيانية لمستوى أسعار النفط مع مراعاة اختيار الدورة الزمنية المناسبة والأخذ بعين الاعتبار للعوامل السياسية والاقتصادية والتقنية التي تلعب دوراً ملحوظاً في تغير أسعار النفط.

ارتفاع أسعار الطاقة.. الأسباب والحلول

نداء بوست-أخبار اقتصاد-محمد نبال قلعة جي

يوجد العديد من التصنيفات للسلع الاقتصادية وتتفرع هذه التصنيفات ليصل التفرع في بعض الأحيان إلى أكثر من عشرة آلاف سلعة، وتم اعتماد نظام يسمى Harmonized System لدى منظمة التجارة العالمية وتم اعتماد هذا التصنيف لدى كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتسهيل فرض التعرفة الجمركية وتبادل السلع بين الدول وتمييز السلع عن بعضها البعض، وتصنيف السلع يختلف من دولة إلى أخرى، ويمكن بشكل عام مع تجنب التفرع في التصنيف تقسيم السلع إلى ثلاثة أنواع رئيسية (السلع الزراعية – سلع الطاقة – سلع المعادن).

سلع الطاقة مثل الغاز والبنزين والديزل وغيرها من المشتقات النفطية, وجميعنا يعلم أهمية سلع الطاقة في حياة كل إنسان على وجه الأرض, فجميع الأنشطة الإنسانية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا يمكنها الاستغناء عن هذه السلع, وعند حدوث أي ارتفاع في أسعار الطاقة فإن جميع المعادلات والمؤشرات الاقتصادية تتراجع بشكل سلبي فالمواصلات تعتمد على الطاقة وإنتاج الخبز يعتمد على الطاقة وإنتاج جميع السلع الأخرى يعتمد على الطاقة والتدفئة تحتاج إلى طاقة والسفر والبنية التحتية وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى تعتمد على الطاقة كمدخل رئيسي, لذلك يجب فرض رقابة دولية على أسعار الطاقة لأن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة سببه الاحتكار, فالدول المنتجة للطاقة تتحكم في العرض والأسعار وفي بعض الأحيان تقوم بافتعال الأزمات التي من شأنها خلق الذعر في أسواق الطاقة ورفع الأسعار, هذا الجشع والاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للطاقة يجب أن يتوقف, ومثلما يوجد منظمة تضم الدول المنتجة للنفط وتسمى أوبك وتضم 15 دولة, يجب على الدول المستهلكة للنفط أن تقوم بتأسيس منظمة لمستهلكي النفط ودور هذه المنظمة هو مواجهة الاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للنفط, وإن عدد الدول المستهلكة للنفط يتجاوز الـ 150 دولة ويمكن لهذه الدول من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن تكسر الاحتكار الذي تقوم به أوبك وتمنعها من المبالغة في رفع الأسعار وتحديد سقف أعلى للأسعار لا يمكن لدول أوبك أن تتجاوزه, فمنظمة الأمم المتحدة تضمن سلامة الإنسان وحريته وتمنع الاعتداء عليه ويمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة تحت الفصل السابع أن تتدخل عسكرياً لضمان سلامة الإنسان وأمنه, وكذلك الأمر بالنسبة للأمن الاقتصادي فيجب خلق آلية تتدخل بموجبها الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتكسر الاحتكار الذي تقوم به أوبك وتحدد سقف للأسعار وتمنع الدول المنتجة للنفط من استغلال الفقراء والتحكم بالمصير الاقتصادي لمليارات البشر فهذا شأن عام ولا يمكن أبداً ترك مليارات الناس حول العالم ضحية لجشع واستغلال الدول المنتجة للنفط.

بمجرد إطلاق الرصاصة الأولى في أوكرانيا ارتفعت أسعار النفط لتصل إلى مستويات قياسية تجاوزت 140 دولاراً للبرميل الواحد, وبمجرد إطلاق صاروخ حوثي على السعودية عاودت الأسعار الصعود إلى مستويات قياسية ومجرد تصريح لأحد أعضاء أوبك بأنه لن يتم زيادة الإنتاج فتجد على أرض الواقع ارتفاعات كبيرة في مستويات الأسعار.

يجب على الأمم المتحدة ومجلس الأمن إصدار قانون يحدد السقف الأعلى لأسعار النفط بما يضمن تحقيق أرباح معقولة للدول المنتجة وتحقيق استقرار نسبي للدول المستهلكة, فالأمن الاقتصادي للأفراد هو جزء لا يتجزأ من أمنهم العام الذي هو مسؤولية جماعية وليس فردية.
وإذا بحثنا في الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نجد مجموعة من الأسباب أدت إلى هذا الارتفاع الكبير الذي انعكس سلباً على كافة نواحي الأنشطة الاقتصادية في كافة دول العالم, ومن أهم هذه الأسباب:

1-   الحرب الروسية الأوكرانية: حيث تعتبر روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وعندما بدأت الحرب الروسية الأوكرانية قامت أمريكا والدول الأوروبية بفرض عقوبات على روسيا وردت روسيا بأنها لن تصدر النفط  أو الغاز إلا مقابل الروبل الروسي وهذا أدى إلى تراجع العرض من النفط والغاز وعندما يتراجع العرض من أي سلعة فسوف ترتفع الأسعار وفق مبدأ العرض والطلب.

2-  تأخر الاتفاق النووي الإيراني: تنتج إيران يومياً ما يقارب 3 ملايين برميل نفط وقدرتها الحالية على الإنتاج والتصدير شبه متوقفة حالياً بسبب عدم الوصول إلى اتفاق بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية ومجرد الوصول إلى اتفاق نووي مع إيران فإنها ستعاود الضخ إلى الأسواق العالمية وهذا من شأنه زيادة الإنتاج العالمي وبالتالي خفض الأسعار، إلا أن الواقع اليوم أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران وهذا من شأنه الإبقاء على أسعار النفط في مستويات قياسية مرتفعة.

3-   التوترات السياسية والوضع الاقتصادي غير المستقر في ليبيا وكازاخستان حيث تنتج ليبيا ما يقارب 1.5 مليون برميل يوميا وكازاخستان ما يقارب 1.6 مليون برميل نفط يومياً, وإن انقطاع إمدادات النفط من ليبيا وكازاخستان يؤدي إلى تراجع العرض الذي بدوره يدفع الأسعار نحو الصعود.

4-   دور دول الخليج: دول الخليج بإمكانها خفض الأسعار من خلال زيادة مستويات الإنتاج, إلا أن دول الخليج رفضت زيادة الإنتاج وآثرت التفكير بمصلحتها الشخصية ولم تبدِ أي اهتمام لمصالح الدول الأخرى المستهلكة للنفط, مما زاد من حدة الأزمة وساهم في ازدياد مستويات الأسعار.

5- الهجمات الحوثية الصاروخية على السعودية رفعت الأسعار إلى 120 دولاراً تقريباً أي بمعدل 1%, وفي كل مرة يتم استهداف السعودية يحدث ارتفاع مباشر في أسعار النفط نتيجة انتشار حالة من الخوف لدى المستثمرين بأن العرض سوف يتراجع.

6-   السحب من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي الأمريكي: نتيجة توقف واردات النفط الأمريكية من روسيا قررت الولايات المتحدة الأمريكية سحب 1 مليون برميل من النفط يومياً لمدة 6 أشهر, وهذا من شأنه رفع سقف التوقعات بخصوص الطلب المستقبلي حيث إنه من المؤكد أن تقوم الولايات المتحدة بإعادة بناء مخزونها الإستراتيجي وهذا من شأنه زيادة في الطلب على العقود الآجلة ورفع مستوى الأسعار.

7- المضاربة: بسبب وجود العوامل السابقة يقوم المضاربون باستغلال الأوضاع الحالية وبعضهم يسعى إلى نشر الأخبار التي من شأنها رفع الأسعار وخاصة المضاربين الذين قاموا بعمليات شراء بعقود آجلة قبل أيام من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.

أهم الحلول المقترحة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة تتمثل في مواجهة الاحتكار الذي تقوم به الدول المنتجة للنفط (أوبك) ويمكن للدول المستهلكة للنفط أن تشكل منظمة لمواجهة احتكار أوبك ومنعها من استغلال الدول غير الأعضاء, ويمكن أيضاً بناء مخزون إستراتيجي شبيه بالمخزون الأمريكي, فالولايات المتحدة لديها مخزون إستراتيجي من النفط يسد حاجتها لأشهر قليلة ويتم استخدامه عند ارتفاع أسعار النفط العالمية وعند حدوث أزمات عالمية في أسواق الطاقة, ويمكن أيضاً استغلال أوقات انخفاض أسعار النفط واتخاذ قرار الشراء عن فترات مستقبلية وبهذه الطريقة سيتم الشراء عند أخفض نقطة بيانية لمستوى أسعار النفط مع مراعاة اختيار الدورة الزمنية المناسبة والأخذ بعين الاعتبار للعوامل السياسية والاقتصادية والتقنية التي تلعب دوراً ملحوظاً في تغير أسعار النفط.

من الممكن أن يعجبك

لبنان يحيي الذكرى الثانية والعشرين لتحرير الجنوب

لبنان يحيي الذكرى الثانية والعشرين لتحرير الجنوب

نداء بوست- ريحانة نجم- بيروت تحلّ اليوم الذكرى الثانية والعشرون لتحرير القسم الأكبر من الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الإسرائيلي ...

في الذكرى 76 لاستقلال الأردن.. أصل الحكاية

في الذكرى 76 لاستقلال الأردن.. أصل الحكاية

  نداء بوست- محمد جميل خضر- عمّان واضعةً على واجهتها علم الأردن، تشارك، بالتالي، شركة غوغل google، احتفالات الأردن بعيد ...

فيلم Kingmaker “صانع الملوك” يعاينُ ثُنائيةَ الظِلِّ والسُّطوع

فيلم Kingmaker “صانع الملوك” يعاينُ ثُنائيةَ الظِلِّ والسُّطوع

نداء بوست- محمد جميل خضر عن العلاقة الجدلية بين السياسي والظل الذي يصنعه، تدور أحداث الفيلم الكوري الجنوبي الروائي الطويل ...

نداء بوست

نداء بوست

موقع نداء بوست  منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة