إعادة اللاجئين السوريين إلى الموت أو إبادتهم في المنافي

المناظر المروّعة التي شاهدها السوريون والتي تصل من لبنان، ولم يشاهدها ولا يريد العالم أن يشاهدها والتي وثّقت تعذيب وقتل اللاجئين السوريين، رسالة واضحة لهم من بلد كان يتباهى بأنه ”سويسرا الشرق“ في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية، والأهم التحضّر.

وبالتزامن معها تصل أنباء استهداف اللاجئين السوريين بالطعن والرصاص في تركيا على يد بعض العنصريين.

أي دَرْك وصلت إليه هذه المجتمعات التي لا يرفّ لها جفن إنْ قتلت السوريين، سواء في لبنان أو في تركيا أو غيرهما، وما الغرض من سفك دماء الأبرياء من السوريين مرة جديدة في بلاد لاذوا بها وطلبوا منها الأمان وقدموا لها أكثر مما قدمت لهم، واستطاعت بفضلهم أن تحصد المليارات من المساعدات التي لم يصل منها إلا النَّزْر اليسير إلى الفقراء والمحتاجين من السوريين.

في سورية، لم يتغير شيء في طبيعة النظام الدموي الحاكم، وبقيت أجهزته تفتك بالناس وتزجهم في السجون والمعتقلات وتُنزل بهم ما طاب لها من الوحشية والعنف، لم يُرد مشغلو نظام الأسد إيقاف هذه العقوبة المزمنة بحق السوريين، بعد أن وافقوا على تحويل سورية كلها إلى سجن كبير، معسكر اعتقال هائل بمساحة البلاد لكسر إرادتهم وتغيير فكرهم وقهرهم ومنعهم من مواصلة دورهم في التنوير، ذلك الدور الذي لم ينقطع في يوم من الأيام، حتى وهم جرحى ومعتقلون وضحايا للمجازر أو منفيون.

اشتدت الحملة الروسية العنيفة على الشمال قصفاً وتدميراً في عام 2018 ليفتح الروس بوابة ”المصالحة“ لتطبيق سيناريو درعا في كافة المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد، وتم تطبيق برنامج ممنهج لفبركة مشهد انتصار الأسد وهزيمة معارضيه مرحلة تِلو الأخرى، ثم أطبق الحصار على مَن رفض المصالحات حتى اشتد الفقر وبدأت طوابير الشباب السوري تتطاول أمام فروع الهجرة والجوازات للهروب من الواقع، ثم جاءت التصريحات اللبنانية التي طالبت السوريين بالعودة إلى بلادهم وبدأ التنسيق الحكومي الذي يقوده رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي مع نظام الأسد لإعادة اللاجئين، رغماً عنهم ورغماً عن القوانين الدولية والمحلية.

آخِر تلك التحولات كانت التصريحات التركية التي فهم منها البعض رغبة تركية بالانفتاح على نظام الأسد، والهدف المعلن إعادة اللاجئين.

ولكن إلى أين يريد هؤلاء إعادة ملايين اللاجئين السوريين؟ وهل كانت المشكلة أساساً مشكلة هجرة غير شرعية حتى تنتهي بإعادة هؤلاء من حيث أتوا؟ أم أن هناك سبباً لا يزال قائماً منعهم من البقاء في بيوتهم وأريافهم ومدنهم وهو السبب ذاته الذي يدفع بأقاربهم ومواطنيهم اليوم للفرار؟

زاد من خطورة الأجواء من حول اللاجئين السوريين الإعلانُ عن خطة تستهدف إعادة 15 ألف لاجئ سوري شهرياً من لبنان، رغم تحذيرات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن النظام ومعه الحكومة اللبنانية غير مكترثين بكل تلك التحذيرات، فقد دعا وزير الإدارة المحلية في حكومة الأسد حسين مخلوف، اللاجئين في لبنان للعودة، متعهداً بالحصول على كلّ المساعدة التي يحتاجونها من السلطات.

النظام نفسه الذي هجّرهم أول مرة يريد استعادتهم اليوم للحصول على مبالغ طائلة من الأمم المتحدة والأسرة الدولية لما سُمي بـ ”التعافي“ وإعادة البناء. فهو يستثمرهم من جديد اليوم، لملء خزينته الفارغة وإنقاذ اقتصاده المنهار.

لبنان يرتكب جريمة جديدة بحق المدنيين السوريين، كما سمح لميليشيات تحمل جنسيته (حزب الله) بتهجيرهم طائفياً لإحداث تغيير ديموغرافي يبدو أن تعارُض المصالح سوف يقوم بإفشاله ذاتياً، ولم يَعُدْ لدى السيادة اللبنانية من قوة تمارسها سوى على السوريين المستضعفين الذي يستقوي عليهم وزير المهجَّرين اللبناني، عصام شرف الدين معلناً أنه ”مرفوض كلياً أن لا يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم بعدما انتهت الحرب فيها وباتت آمنة“.

حاول شرف الدين إيهام العالم بالكذب الصريح عَبْر قوله إن النظام السوري “يمد يده للتعاون في هذا الملف، كاشفاً عن الخطة اللبنانية لإعادة 15 ألف نازح شهرياً.

لم يقل هذا الوزير ذلك دون أن يحصل على ضوء أخضر من رئيسه ”القوي“ كما يُسمَّى تهكماً في لبنان، ميشال عون، فقد أطلق تصريحاته آنذاك مباشرة بعد عودته من قصر بعبدا ولقائه عون ورئيس مؤسسة “جوستسيا” بول مرقص.

والمعلومات التي تم الإفصاح عنها عن مصير الذين صدقوا من قبل وعود الأسد ورجعوا طواعية إليه، لا تُخفي بشاعة ما تعرضوا له، فهؤلاء يتم ابتزازهم يومياً وتهديدهم، على الحواجز وفروع الأمن، انطلاقاً من الحدود ثم داخل الأراضي السورية، قبل أن يتم اعتقال كثيرين منهم مجدداً واستعادة دوامة العنف بلا نهاية.

كان لافتاً تقرير “دائرة الهجرة الدنماركية” الذي صدر مؤخراً بعد أن ارتفعت أصوات في كوبنهاغن تطالب بإعادة السوريين إلى بلادهم، ليأتي هذا التقرير الذي حمل عنوان “العودة إلى سورية” راصداً ما جرى مع السوريين خلال الخمس سنوات الماضية وما تعرضوا له من انتهاكات على يد الأجهزة الأمنية السورية.

بين التقرير أن ”سلطات النظام دعت اللاجئين السوريين في الدول العربية والدول الأوروبية للعودة، وتعهدت بوضع الإجراءات اللازمة لضمان عودتهم وعدم ملاحقتهم أو إزعاجهم، إلا أن العديد من التقارير تتحدث عن تعرُّضهم للانتهاكات على يد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وشملت تلك الانتهاكات حتى مَن قاموا بتسوية أوضاعهم قبل عودتهم، وتحدث هذه الانتهاكات في ظل عدم وجود منظمات دولية لمراقبة العودة، فمن غير الواضح مدى انتظام وانتشار هذه الانتهاكات“.

وووفقاً للتقرير فقد بلغ عدد السوريين الذين اضطُرُّوا إلى مغادرة بلادهم، فهجروا داخلياً أو خارجياً أكثر من 13 مليون سوري وسورية، منهم أكثر من 5.7 مليون لاجئ سوري في دول الجوار و6.9 مليون نازح داخل سورية.

وكانت مؤسسات حقوقية مستقلة قد وجهت الاتهام إلى الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد في سرقة أموال العائدين إلى سورية، ولا سيما الأشخاص المنحدرين من المنطقة الشرقية كمحافظتَي الرقة ودير الزور العائدين غالبيتهم من دول الخليج.

العالم يستعدّ اليوم للمشاركة في مجزرة جديدة لن تحاول ترميم الأسد فقط -وهذا لن يحدث لأنه مخالف لمنطق القوة والضعف والتوازُنات حتى بين حلفائه أنفسهم- بل ستمكّن الأسد من صبّ جام غضبه مجدداً على عشرات وربما مئات الآلاف الذين سيتم طردهم وإعادتهم إليه.

إعادة اللاجئين السوريين إلى الموت أو إبادتهم في المنافي

المناظر المروّعة التي شاهدها السوريون والتي تصل من لبنان، ولم يشاهدها ولا يريد العالم أن يشاهدها والتي وثّقت تعذيب وقتل اللاجئين السوريين، رسالة واضحة لهم من بلد كان يتباهى بأنه ”سويسرا الشرق“ في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية، والأهم التحضّر.

وبالتزامن معها تصل أنباء استهداف اللاجئين السوريين بالطعن والرصاص في تركيا على يد بعض العنصريين.

أي دَرْك وصلت إليه هذه المجتمعات التي لا يرفّ لها جفن إنْ قتلت السوريين، سواء في لبنان أو في تركيا أو غيرهما، وما الغرض من سفك دماء الأبرياء من السوريين مرة جديدة في بلاد لاذوا بها وطلبوا منها الأمان وقدموا لها أكثر مما قدمت لهم، واستطاعت بفضلهم أن تحصد المليارات من المساعدات التي لم يصل منها إلا النَّزْر اليسير إلى الفقراء والمحتاجين من السوريين.

في سورية، لم يتغير شيء في طبيعة النظام الدموي الحاكم، وبقيت أجهزته تفتك بالناس وتزجهم في السجون والمعتقلات وتُنزل بهم ما طاب لها من الوحشية والعنف، لم يُرد مشغلو نظام الأسد إيقاف هذه العقوبة المزمنة بحق السوريين، بعد أن وافقوا على تحويل سورية كلها إلى سجن كبير، معسكر اعتقال هائل بمساحة البلاد لكسر إرادتهم وتغيير فكرهم وقهرهم ومنعهم من مواصلة دورهم في التنوير، ذلك الدور الذي لم ينقطع في يوم من الأيام، حتى وهم جرحى ومعتقلون وضحايا للمجازر أو منفيون.

اشتدت الحملة الروسية العنيفة على الشمال قصفاً وتدميراً في عام 2018 ليفتح الروس بوابة ”المصالحة“ لتطبيق سيناريو درعا في كافة المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد، وتم تطبيق برنامج ممنهج لفبركة مشهد انتصار الأسد وهزيمة معارضيه مرحلة تِلو الأخرى، ثم أطبق الحصار على مَن رفض المصالحات حتى اشتد الفقر وبدأت طوابير الشباب السوري تتطاول أمام فروع الهجرة والجوازات للهروب من الواقع، ثم جاءت التصريحات اللبنانية التي طالبت السوريين بالعودة إلى بلادهم وبدأ التنسيق الحكومي الذي يقوده رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي مع نظام الأسد لإعادة اللاجئين، رغماً عنهم ورغماً عن القوانين الدولية والمحلية.

آخِر تلك التحولات كانت التصريحات التركية التي فهم منها البعض رغبة تركية بالانفتاح على نظام الأسد، والهدف المعلن إعادة اللاجئين.

ولكن إلى أين يريد هؤلاء إعادة ملايين اللاجئين السوريين؟ وهل كانت المشكلة أساساً مشكلة هجرة غير شرعية حتى تنتهي بإعادة هؤلاء من حيث أتوا؟ أم أن هناك سبباً لا يزال قائماً منعهم من البقاء في بيوتهم وأريافهم ومدنهم وهو السبب ذاته الذي يدفع بأقاربهم ومواطنيهم اليوم للفرار؟

زاد من خطورة الأجواء من حول اللاجئين السوريين الإعلانُ عن خطة تستهدف إعادة 15 ألف لاجئ سوري شهرياً من لبنان، رغم تحذيرات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن النظام ومعه الحكومة اللبنانية غير مكترثين بكل تلك التحذيرات، فقد دعا وزير الإدارة المحلية في حكومة الأسد حسين مخلوف، اللاجئين في لبنان للعودة، متعهداً بالحصول على كلّ المساعدة التي يحتاجونها من السلطات.

النظام نفسه الذي هجّرهم أول مرة يريد استعادتهم اليوم للحصول على مبالغ طائلة من الأمم المتحدة والأسرة الدولية لما سُمي بـ ”التعافي“ وإعادة البناء. فهو يستثمرهم من جديد اليوم، لملء خزينته الفارغة وإنقاذ اقتصاده المنهار.

لبنان يرتكب جريمة جديدة بحق المدنيين السوريين، كما سمح لميليشيات تحمل جنسيته (حزب الله) بتهجيرهم طائفياً لإحداث تغيير ديموغرافي يبدو أن تعارُض المصالح سوف يقوم بإفشاله ذاتياً، ولم يَعُدْ لدى السيادة اللبنانية من قوة تمارسها سوى على السوريين المستضعفين الذي يستقوي عليهم وزير المهجَّرين اللبناني، عصام شرف الدين معلناً أنه ”مرفوض كلياً أن لا يعود اللاجئون السوريون إلى بلادهم بعدما انتهت الحرب فيها وباتت آمنة“.

حاول شرف الدين إيهام العالم بالكذب الصريح عَبْر قوله إن النظام السوري “يمد يده للتعاون في هذا الملف، كاشفاً عن الخطة اللبنانية لإعادة 15 ألف نازح شهرياً.

لم يقل هذا الوزير ذلك دون أن يحصل على ضوء أخضر من رئيسه ”القوي“ كما يُسمَّى تهكماً في لبنان، ميشال عون، فقد أطلق تصريحاته آنذاك مباشرة بعد عودته من قصر بعبدا ولقائه عون ورئيس مؤسسة “جوستسيا” بول مرقص.

والمعلومات التي تم الإفصاح عنها عن مصير الذين صدقوا من قبل وعود الأسد ورجعوا طواعية إليه، لا تُخفي بشاعة ما تعرضوا له، فهؤلاء يتم ابتزازهم يومياً وتهديدهم، على الحواجز وفروع الأمن، انطلاقاً من الحدود ثم داخل الأراضي السورية، قبل أن يتم اعتقال كثيرين منهم مجدداً واستعادة دوامة العنف بلا نهاية.

كان لافتاً تقرير “دائرة الهجرة الدنماركية” الذي صدر مؤخراً بعد أن ارتفعت أصوات في كوبنهاغن تطالب بإعادة السوريين إلى بلادهم، ليأتي هذا التقرير الذي حمل عنوان “العودة إلى سورية” راصداً ما جرى مع السوريين خلال الخمس سنوات الماضية وما تعرضوا له من انتهاكات على يد الأجهزة الأمنية السورية.

بين التقرير أن ”سلطات النظام دعت اللاجئين السوريين في الدول العربية والدول الأوروبية للعودة، وتعهدت بوضع الإجراءات اللازمة لضمان عودتهم وعدم ملاحقتهم أو إزعاجهم، إلا أن العديد من التقارير تتحدث عن تعرُّضهم للانتهاكات على يد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وشملت تلك الانتهاكات حتى مَن قاموا بتسوية أوضاعهم قبل عودتهم، وتحدث هذه الانتهاكات في ظل عدم وجود منظمات دولية لمراقبة العودة، فمن غير الواضح مدى انتظام وانتشار هذه الانتهاكات“.

وووفقاً للتقرير فقد بلغ عدد السوريين الذين اضطُرُّوا إلى مغادرة بلادهم، فهجروا داخلياً أو خارجياً أكثر من 13 مليون سوري وسورية، منهم أكثر من 5.7 مليون لاجئ سوري في دول الجوار و6.9 مليون نازح داخل سورية.

وكانت مؤسسات حقوقية مستقلة قد وجهت الاتهام إلى الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد في سرقة أموال العائدين إلى سورية، ولا سيما الأشخاص المنحدرين من المنطقة الشرقية كمحافظتَي الرقة ودير الزور العائدين غالبيتهم من دول الخليج.

العالم يستعدّ اليوم للمشاركة في مجزرة جديدة لن تحاول ترميم الأسد فقط -وهذا لن يحدث لأنه مخالف لمنطق القوة والضعف والتوازُنات حتى بين حلفائه أنفسهم- بل ستمكّن الأسد من صبّ جام غضبه مجدداً على عشرات وربما مئات الآلاف الذين سيتم طردهم وإعادتهم إليه.

من الممكن أن يعجبك

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

آلاف الشركات التجارية مهددة بالتوقف عن العمل بسبب تضييقات نظام الأسد

نداء بوست-أخبار سورية-دمشق باتت نحو 2000 شركة تجارية جديدة في مناطق سيطرة نظام الأسد مهددة بإلغاء تراخيصها لأسباب تتعلق بعدم ...

بيدرسون يدعو لمعالجة الأسباب الجذرية لموجة الهجرة

بيدرسون يدعو لمعالجة الأسباب الجذرية لموجة الهجرة

نداء بوست-أخبار سورية-تحقيقات ومتابعات طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، بمعالجة الأسباب الجذرية لموجات الهجرة من سورية ...

مسؤول في حزب الشعب الجمهوري التركي: عودة السوريين إلى بلادهم مجرد أمنيات

مسؤول في حزب الشعب الجمهوري التركي: عودة السوريين إلى بلادهم مجرد أمنيات

نداء بوست-أخبار سورية-إسطنبول كشف المسؤول في حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، نجاتي أوزكان، أن وعود الحكومة والمعارضة التركية حول إعادة السوريين ...

كابوس الإصابات يلاحق برشلونة من جديد

كابوس الإصابات يلاحق برشلونة من جديد

أعلن نادي برشلونة الإسباني اليوم الثلاثاء، عن تعرض أحد اللاعبين في خط دفاعه لإصابة جديدة، ليضاف إلى قائمة الإصابات التي ...

أعداد ضحايا المركب الغارق قبالة طرطوس تصل إلى 100

أعداد ضحايا المركب الغارق قبالة طرطوس تصل إلى 100

نداء بوست-أخبار سورية-طرطوس كشف مدير الموانئ السورية العميد سامر قبرصلي، أن عدد ضحايا القارب الغارق قبالة شاطئ طرطوس، وصل إلى ...

إبراهيم الجبين

إبراهيم الجبين

إعلامي وكاتب سوري يقيم في ألمانيا - مدير تحرير نداء بوست، صدر له العديد من الكتب والأفلام الوثائقية والبرامج الحوارية

نداء بوست

موقع نداء بوست منصّة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية منوّعة